بيان تنديد من أمين الاعلام بحركة تحرير السودان
في سبيل تأكيده التخلي عن النضال والسعي خلف سراب وعود المؤتمر الوطني وفي خطوة إنتقامية ضد مناضلي حركة/جيش تحرير السودان، وبعد عودته من الأراضي المحررة وتيقنه من أن جيش حركة تحرير السودان لا يسير وفق خطواته الإستسلامية لإملاءات المؤتمر الوطني، أعطى مني أركو مناوي اليوم الموافق السبت 24/03/2007م الأمر لقوات أمن المؤتمر الوطني بمداهمة مقر جرحى ومرضى جيش تحرير السودان الذين تخلى عنهم مني أركو، بالقوة في حي المهندسين في أمدرمان، وذلك بدعوى تطبيق إخلاء العاصمة من المليشيات المسلحة. وقام مني أركو بعد ذلك بإقفال هاتفه المحمول ظناً منه بأنه يداري خزيه وعاره.
وقد سقط جراء هذا العمل البربري الغاشم عدد من الشهداء الأبرار وهم أصلاً كانوا جرحى أو مرضى، وزادت جروح الآخرين ، وتم أسر من تبقى من الجرحى والمرضى وهم في أوضاع صحية مزرية.
لم يكتفي مني أركو بهذا فقط، بل أعطى الضوء الأخضر لقوات أمن النظام بمداهمة دار حركة تحرير السودان في حي الموردة بمدينة أمدرمان وحرق شعارات وعلم الحركة.
ونحن إذ ندين هذا العمل البربري الغاشم، نؤكد أن لجيش الحركة القدرة واليد الطولى في الرد الموجع لقوات أمن النظام في الوقت والمكان المناسبين. ونوجه النداء للمخلصين من ثوار حركة/جيش تحرير السودان التوجه للأراضي المحررة وعقد مؤتمر طاريء لبحث جميع التطورات منذ توقيع اتفاق سلام دارفور.
الرحمة لشهدائنا الأبرار الذين انضموا لقافلة شهداء التحرير والخزي والعار للمستسلمين والإنتهازيين والمرتزقة المتاجرين بدماء ومآسي شعب دارفور.. والشفاء العاجل لمرضانا.. والحرية لأسرانا.. ولا نامت أعين جبناء المؤتمر الوطني.
مصطفى عبدالكريم مصطفى
أمين الاعلام
24/03/2007م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة