بيان هام من روابط ابناء التاما بالعالم
لقد جاء على صدر sudantribune.com و هذا نص و ترجمة الموضوع ( ان اثنين من النساء و هما امونة عبدالله و تبلغ من العمر 23 و الأخرى سعدية فضل الله و عمرها 22 لقد حكم عليهن بالأعدام رجما حتى الموت لأرتكابهن جريمة الزنا على يد قاضى محكمة العزا زى محلية المناقل و قد جاء هذا على يد موظف منظمة حقوق الأنسان فيصل الباقر و الذى كان متواجدا حين نطوق الحكم و قد قام بنشره فى جريدة juba post بعد عودته الى جنوب السودان فى يوم march-15-07 .
الأمراتان من قبيلة التاما بدارفور و ان محامى منظمة حقوق الأنسان سوف يقوم برفع خطاب استئناف ضد الحكم الصادر عليهن فى الأيام القادمة . كما اثنت ان المراتين توجدان حاليا فى سجن ود مدنى و ان احداهما تحمل معها طفلة صغيرة و عمرها سنتان فقط فى داخل السجن و انهن فى حالة يرثى لها بعد ان تلقين صنوف من الأزى و التعذىب على ايدى الشرطة و ان حالتهن الصحية و المعنوية متردية بعد ان سمعن بالحكم الصادر عليهن.).
نحن ابناء التاما فى السودان و الولأيات المتحدة الأمريكية و فى كل اصقاع العالم اننا نشجب و ندين و نستنكر ما جاء على يد قضاء محكمة العزازى بالمناقل و ان هذا الحكم الجائر الباطل و الذى ان دل انما يدل على الحقد الدفين الذى تكنه المحاكم السودانية على العنصر الدارفورى و الجنوبى فى داخل وطنه. و اننا لن نسكت و لن تصمت السنتنا و اقلامنا على تلك الافتراءات الجائر التى تساق ضد انسان دارفور و ان هذه القضية سوف ترفع الى الندوب السامى لحقوق الانسان فى العالم و محكمة العدل الدولية انشاء الله.
نطالب بالأفراج عن تلك النسوة فى اسرع وقت و خاصة التى تحمل معها طفلتها . كيف سمحت لكم قلوبكم على سجن طفلة و عمرها سنتين؟؟؟؟ و اننا نطلب من كل منظمات دارفور وكل منظمات ابناء الهامش فى العالم ان يدينوا يشجبوا هذا الفعل الشنيع الذى يساق ضد ابناء دارفور و الهامش من قبل حكومة السودان وافرادها .فان كانت هناك شريعة فى السودان فالأولى ان تبدا الحكومة بادانة نفسها و افرادها و من ثم شعبها هذا ان كان هنالك عدل.
نحن ابنا التاما و دارفور و الهامش انه ليزيدنا فخرا و كرامة و عزة ان هذه القضية اثيرة عبرة جريدة juba postبجنوب السودان و الراعى لحقوق ابنا الهامش و اننا نطالب من ابننا القائد العظيم سلفاكير ان يعطى هذه القضية جل اهتمامه حتى يضمن و يعطى تلك النسوة حقوقهن فانك ان ضمنت صوتين فى الانتخابات القادمة فحتما ان بقية ملايين الاصوات سوف تكون لك و النصر لك.
امانة اعلام الرابطة
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة