صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


سلسة مقالات : ياهو دا السودان ـ 2/بقلم الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
Sep 28, 2008, 20:51

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

سلسة مقالات : ياهو دا السودان ـ 2

دكتور  مكى الشيخ / إستشارى العيون فى الزمن الجميل

بقلم الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي

http://hassanibrahimhassanelaffandi.maktoobblog.com/

 

وعدت أن أكتب بداية عن إضاءات مشرقة فى حياة السودان والسودانيين, أن أرى نصف الكأس الملئ , وهأنذا أفى بوعدى من الحلقة الثانية فصاعدا , قبل أن أبدأ بالنظر إلى نصف الكأس الفارغ .

كتبت من قبل فى مذكرات وكتبى الثلاثة ( ليالى الاغتراب بالتراي ستار) عن شخصية عظيمة هي السيد الدرديري محمد أحمد وهو غني عن التعريف , لما لمسته من فضل وإنسانية وأنا طالب بمدرسة وادى سيدنا الثانوية شمالى أم أمدرمان قبل أن يسطو عليها العسكر ويحولونها لا أدرى لكلية حربية أم مدرسة أركان حرب أم ثكنة عسكرية فى عهد السفاح جعفر محمد – حاكم السودان لحوالي ستة عشر عاما , كان تقوم الدنيا ولا تقعد لخطبه ولقاءات مصارحاته المزعومة , وخرج من السودان منكسرا مطرودا ولكنه عاد دون محاكمة ولا مساءلة لا أدرى كيف ؟ واستضافه التليفزيون السودانى وكأنه يتحدى الإرادة الشعبية العارمة التى اقتلعته من الحكم ! والشيء بالشيء يذكر , فهناك مذيع فى الفضائية السودانية ينتهز الفرص للإشادة بهذا الحاكم المخلوع من منبر حكومى يفترض أنه يمثل ويتحدث باسم الوطن والشعب السوداني كله الذى يتحمل عبء ونفقات هذه الفضائية وكأنه  ـ أعنى المذيع ـ لم يسمع بانتفاضة أبريل الشهيرة ولا يحترم خيار الأمة وحكمها الإجماعي ـ إلا من حفنة مرتزقة ـ بعدم الإبقاء على هذا الضابط الذى قفز إلى سدة الحكم ليلا وفعل ما فعل بأبناء المة , لم يسلم منه العالم ولا الإمام ولا الضباط الأحرار ولا المواطن العادى وجلب للسودان دمارا أخلاقيا واقتصاديا ثم يتبجح فى المقابلة التى أُجريت معه بأن الخمسة جنيهات سودانية فى عهده كانت تفطرك وتغديك وتعشيك وتشربك زجاجة (شري) قدر كدة ويشير بذراعه ممثلا طول الزجاجة الحرام !

ما علينا , ففى السودان كانت وتظل الأمثلة المثلى أعلى مرتبة ومكانة وأفضل حالا وعطاء وخيرا ,

جئتكم اليوم لأكتب عن البروفيسور / مكى الشيخ , إستشارى العيون الشهير , وكنت قد تحدثت شيئا مماثلا عن السيد الدرديري محمد أحمد فى مذكراتى ضمن أجزاء كتبى( ليالى الاغتراب بالتراي ستار ) , فهو من الرجال الذين جمعتنى بهم صدفة طيبة لأعرفهم عن كثب , واليوم أحكى بالحرف الواحد ما كان من السيد مكى الشيخ حيث كانت عيادته بأم درمان تفتح على نادى الخريجين من الجهة الجنوبية , شارع الأطباء أو شارع المهاتما غاندى لا أدرى فكلاهما جائز , كنت وقتها طالبا بمعهد المعلمين العالى بأم درمان , أردت أن أُعيد فحص العين توطئة لعمل نظارة طبية جديدة , دفعت أجرة الكشف واحد جنيه سوداني ودخلت على الطبيب فى ذلك الزمن الجميل , أجرى الفحص ووجد أن الكشف الطبي مطابق تماما لسابقه , نظر فى الكرت الذى أمامه فقرأ أمام اسمى أننى طالب , قال لى : يا بني اعتبرنى أبا لك وأنت طالب كما هو واضح وعليك أن تأخذ المبلغ الذى دفعته من السكرتير المسئول عن العيادة عند خروجى . ضرب الجرس واستدعى السكرتير وأبلغه بذلك . قلت له : والله أنا طالب/ أستاذ, وذلك لقبى الحقيقي ولكننا نؤثر إختصارا لقب طالب على لقب طالب/ أستاذ فنحن نعتبر موظفين فى وزارة التربية والتعليم ولنا ملفات برقم وظيفى ونصرف واحد وعشرين جنيه وعشرة قروش راتبا, وكنا نقول وقتها إن راتبنا واحد وعشرون وصندوق روثمان , فقد كان صندوق الروثمان الحجم الكبير بعشرة قروش صنع خصيصا للسودان , ووقتها لم نكن نعرف السجاير (أبو صلعة) وهو سجائر مهرب غير مصنوع خصيصا للسودان فلم تكن هناك حاجة للتهريب والأشياء معدن كما يقولون .

جادلنى الرجل وجادلته محاولا ألا يكلفنى ما لا أطيق , أقنعته بصعوبة بصحة ما قلته له وأننى فعلا غير محتاج وأستطيع الدفع بسهولة ويسر للواحد جنيه . ياله من زمن جميل ويالهم من رجال تكافلوا وأحسوا بمسئولياتهم تجاه مواطنيهم ومجتمعهم وليت من أتى بعدهم تعلم منهم شيئا ولو يسيرا ! وعلمى أن أطباء اليوم إلا ما ندر ورحم ربى لا يعرفون مثل هذه القيم وهذه المثاليات . كان السودان مترابطا , وحدة واحدة ولكنه أصبح غير وأصبح كتر , فسبحان من يغير ولا يتغير !

أمثال البروفيسور مكى الشيخ .... يا هو دا السودان . وتتوالى الأمثلة إن شاء الله شهادة مبرأة من كل غرض يجعلها الله فى ميزان حسناتهم جميعا.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج