صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أزمتنا سياسية في مبتدئها وأخلاقية في منتهاها...فأنظروا ماذا أنتم فاعلون؟!/فتحي الضّـو
Sep 28, 2008, 20:11

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أزمتنا سياسية في مبتدئها وأخلاقية في منتهاها...فأنظروا ماذا أنتم فاعلون؟!

 

فتحي الضّـو

 

faldaw@hotmail.com

 

تقبّل الله صِيامك وقِيامك وتبتُلِك يا عزيزي القارىء، وبما أننا نعيش الآن نفحات العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم الذي يزمع الرحيل، ليس لدى أدني شك في أن الذين لم يستطعوا صيامه من مسلمي هذا البلد الحزين إنصرفوا إلى قضاء كفارته بالأوجه التي حثها عليهم القرآن العظيم، أما الذين إستطاعوا صيامه فلا شك أنهم إجتهدوا ما وَسِعُهم الجهد في القيام بذلك التكليف الربَّاني على أكمل وجه، وهو عَيَن ما نُطبقه مع سائر العبادات تقرباً وزلفى للمولى عزّ وجلّ، ولكن تعلمون يا سادتي أن بعضها – أي العبادات - أصبحنا نؤديها بصورة آلية دون تفكُّر أو تعقُّل أو تدبُّر، مع أن الله سبحانه وتعالى أكثر من الآيات التى تخاطب ذوي الألباب وتدعوهم لإعمال الفكر وحث النفس على التمعن في الحكمة من أداء تلك العبادات بل في خلق الكون كله، ومع هذا تباغتك أحياناً أسئلة - قل عنها أنها فلسفية مجازاً - تتساقط عليك من غِمَار الناس، وفيهم من لم يتفقه في الدين حبة خردلة، ومنهم من لم يُلِم حتى بأبجديات تعاليمه!

وبما أن الشيء بالشيء يُقاس، أذكر قصة لا تخلو من طرافه صاغت وقائعها إمرأة مُسِنَّة وإن كانت تبدو ظاهرياً بصحة جيدة، كانت تبيع خضراً وفاكهة بسيطة ليست معها أَبَّا بالطبع، وذلك في سوق صغير بالقرب من العمارة التي كنت أقطنها في مدينة نصر بالقاهرة الكبري، وفي ذات يوم إزدادت سخونة ظهيرته الرمضانية رأيتها تمضغ في الأكل دون حياء فحسبتها مريضة ممن ليس عليهم حرج، فقلت لها من باب المجاملة: سلامتك يا أم حسن؟ فقالت لي: الله يسلمك. فقلت لها هو إنت شاعره بحاجة لا سمح الله؟ قالت لا أبداً ما فيش. فقلت لها وقد أشعلت رغبة حب الاستطلاع في نفسي: طيب وفاطره ليه ما دام إنك كويسه؟ فإعتدلت في جلستها تماماً كما يفعل ذلك الداعية الشهير حينما يلقي دروسه الراتبة على سامعيه ومشاهديه، وقالت لي متسائله بِكِلتي يديها وعينيها: هو الناس بتصوم ليه يا بيه؟ قلت لها ببساطة سؤالها علشان يحِسوا بحرمان الناس المساكين والفقراء طبعاً، فردَّت علىَّ بتوقع من كان يعلم سلفاً إجابتي: طيب وأنا حأصوم علشان أشعر بأيه يا بيه؟!

لابد أن القارىء الكريم في غنىً عن الجدل الذي تداخلت وقائعه بعدئذٍ، فبالطبع كنت قد بذلت جهداً كبيراً لأقنع أم حسن بخطل ما زعمت بعد أن صنَّفت نفسها طبقياً وإعتبرتها المعنية بالحكمة من الصيام، وقلت لها قطعاً لدابر تلك السفسطة: يا حاجة ما هو الواحد مننا بصوم (عشان ربنا مش عشان حد!) وكانت تلك جملة كفيلة بأن تصمت مع أنه كان يمكنها أن تستمر في مجادلتي، ذلك لأنني وبهدف تبسيط المعاني المذكورة لها كنت قد وقعت في تباين بين إجابتين يفترض أن تشكلا تناقضاً بالنسبة لها، لكن والحق أقول وجدت نفسي بعد أن غادرتها أفكر مليِّاً فيما إدَّعت، ثم جالت بخاطري ثنائية الظاهر والباطن مستصحباً صوراً من التاريخ الإنساني منذ أن شاء قابيل أن يوارى سوءته بدفن أخيه هابيل، مروراً بالحسين بن منصور المُكنَّى بـ (الحلاج) والذي قال عنه إبن فيروز البيضاوي وهو من أخص جيرانه وأقربهم إليه (كان ينوي الصوم أول رمضان ويفطر يوم العيد) وإنتهاءً بالاستاذ محمود محمد طه الذي لم يستطع قاتلوه أن يداروا جرم ما إقترفت أيديهم رغم تقادم السنين والأزمنة، وعلى كلٍ كان يمكن أن تجد فتوى أم حسن من يساندها من اهل الباطن، الذين لا يرون في الدين الاسلامي حركات حِسية أو الشريعة وحدها كما يروج القاصرون عن شمول معانيه السمحاء، ولكن من منطلق العِظة والإعتبار يجدر بِنَّا ألا نخوض في هذه المسائل أكثر من هذا، ذلك لأن بعض الاسلاميين مازالوا يتربصون بكل من عنَّ له الخوض فيها ليوصموه بكفر صِرَاح...مثل أولئك الذين قدموا أرواحهم قرباناً لما إعتقدوه صواباً أو إيماناً منهم بحرية الفكر!

لكن على أية حال إتصالاً مع قول أم حسن أنا أعيش الآن في بلد يكثر فيها الكفار بلغة ربّ التطرف الذي قسم الكون إلى فسطاطين، وهم بزعمه قوم لا دين لهم ولا مبادىء ولا أخلاق، ولكنه في الوقت نفسه يتغاضى - ويغض الطرف معه كل متطرفٍ أثيمٍ - عن أن هؤلاء الكفرة الفجرة أكثر إستشعاراً لمسغبة وظمأ وحرمان ومعاناة مسلمي ديارنا من مسلمينا أنفسهم! ولهذا لم أستغرب وأرجو أن لا يكون أحداً قد إستغرب كذلك، ما ذكرته الرأي العام (18/9/2008) في الخبر الذي أوردته تغطية لإفطار رمضاني أقامته السفارة الأمريكية بفندق (روتانا سلام) تحدث فيه البرتو فرنانديز القائم بالأعمال في كلمة مكتوبة - بحسب ما ذكرت الصحيفة - وجهها إلى نازحي دارفور بينما المدعوين يلتهمون في ما لذَّ وطاب من طعام وشراب طهوراً فقال: «إننا نفكر في الذين يعانون من الناس الأبرياء أمثال سكان جبل مرة ومعسكرى كالما وزمزم، وحزانى على الأرواح البريئة»!

قل لي بربك أيها الصائم وغير الصائم: هل مشكلة كأزمة دارفور تتطلب منَّا نحن أهل هذا البلد اليتيم أن ننذر للرحمن صوماً حتى نستشعر معاناة الذين يتضورون جوعاً، في الوقت الذي نعلم فيه أنهم صائمون إجبارياً من المهد إلى اللحد؟ قل لي بربك يا من وجهت وجهك لله حنيفاً ومخلصاً له الدين: هل كنا في حاجة للصوم حتى نعرف أن هنالك من يموتون (سنبلة) في الأشهر الحَلال كما في الأشهر الحُرُم؟ قل لي بربك يا من سلمت أمرك لله طائعاً مختاراً: هل كان ينبغي أن نصوم حتى نعلم أن من بني جلدتنا من حُرِم من الحياة الحرة الكريمة وقد قضوا سنوات عمرهم المثقل بالهموم أصلاً في معسكرات ضربت عليهم الذُلة والمسكنة؟ قل لي بربك يا من شهدت بربويته ووحدانيته: هل كان يفترض فينا أن نصوم حتى ندرك أن بعض أبناء وطننا يرون فلذات أكبادهم يترعرعون أمام أعينهم دون تعليم يجنونه في حياتهم أو رعاية صحية ينالونها في دنياهم ولو في حدها الأدني؟ وما جدوى صيامنا إن كانت الحكمة من وراءه قد حرَّضت قوماً جاءوا من خلف الحدود وهم يحملون الغذاء والكساء والدواء والقلم؟ ما جدوى صيامنا وقد نزعنا الحياء من وجوهنا ونحن غير عابئين بتشويه سيرتنا وتسويد سريرتنا؟ ما جدوى صيامنا إن أصبحنا نصلي بلسان جهراً ونصدر بذات اللسان أوامر القتل والتعذيب والتنكيل؟ ما جدوى صيامنا في وطن يتعثر فيه البعير والانسان معاً لدرجة يصعب التفريق بينهما؟ ما جدوى صيامنا في بلدٍ إذا سرق الغني فيه كرَّموه وإذا سرق الفقير أقاموا عليه الحد؟

إتساقاً مع ما ذكرت أم حسن تلك الفلاحة البسيطة، أقول لك بكل صدق يا عزيزي القارىء لو كان القصد من الصيام هو استشعار جوع ومعاناة وشقاء الفقراء والمحرومين فقط، لكان المولى تبارك وتعالى إستثني 90% من الشعب السوداني المغلوب على أمره، فهؤلاء بلا مراء قوم أدمنهم الفقر وأدمنوه حتى أصبح ضيفاً مقيماً بين مساماتهم، يأتي الواحد منهم إلى الدنيا عارياً إلا من دثار حقيقة وجوده، ويعيش فيها عارياً إلا من ورقة توت تستر عورته، ويغادرها عارياً إلا من بعض حسنات يقمن صلبه، ومع ذلك فهم صوّامُون لأنهم مؤمنون إمتثلوا لأمر ربهم الذي دعاهم إلى أداء هذه الفريضة بمجرد أن يشهدوا هلال الشهر الكريم، وهم صوّامُون لأنهم يعلمون أن الصوم هو الشعيرة الوحيدة المنذورة للمولي عزَّ وجلَّ (كل عمل إبن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزى به) وهم صوّامُون لأن سوادهم الأعظم إستودع دنياه التي لم ير منها شيئاً يسعده، وتأمل في آخرته لعل الله يحشره في زمرة المتقين في جنات وعيون، وهم صوّامُون لأنهم جُبِلوا على دين الاسلام بالفطرة، لم يتاجروا به ولم يسيسوه بغية الوصول لأغراض دنيوية!

تعلمون وقد يعلم الذين لا يعلمون أن الفرقة الناجية من الفقر والمقدرة بـ 10% من هذا الشعب الصابر يفترض فيها – على عكس ما زعمت أم حسن أو بحسب ما قدرت أنا – أنها تصوم من أجل إستشعار حرمان ومعاناة الـ 90% من الذين في الفقر يرذلون، ودعونا نفترض بحسن نية أنهم مع نهايات هذا الشهر الفضيل توصلوا إلى إستنتاج الحكمة من وراء صومِهم، فلعل السؤال الذي يطرح نفسه أولاً هل أيقنوا الآن أن الجوع كافر كما قالت أمثولتنا الشعبية؟ وثانياً هل عِلِموا لماذا تعجَّب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن بات شبعاناً وجاره بائت الطوى؟ وهل تمعَّنوا في قول على إبن أبى طالب كرم الله وجهه (لو كان الفقر رجلاً لخرجت إليه شاهراً سيفي!) وثالثاً بإفتراض أنهم إستوعبوا كل ذلك فلا مناص أن نقول لهم: ماذا أنتم فاعلون للسائل والمحروم؟

أقول قولي هذا بعد أن تجرأت على جُبنِي ورأيت صوراً لضحايا معسكر (كالما) التي يشيب لرؤيتها الأجنة في الأرحام، والتي تداولتها بعض المواقع الاسفيرية السودانية في الخارج. لن أزايد عليكم بإنسانيتي ففيكم من هو أكثر إنسانية مِنِّي، ولن أزايد عليكم بوطنيتي ففيكم من قد تبِزُّ وطنيته وطنيتي، ولن أزايد عليكم بديني ففيكم من لو أقسم بالله لأبرأه في التو واللحظة، ولن أزايد عليكم بالذي تعلمون ولا تعلمون فقد شيَّعنا منذ زمن مُثل وأخلاق ومباديء إلى مثواها الأخير، ولكن صدقوني بعد أن رأيت تلك الصور الفظيعة تمنيت أمنية واحدة فقط لا غير وهي أن أصوم إلى أبد الآبدين، قلت يا ربي أنت تعلم ضعفي وقلة حيلتي فقد ساويت في محكم تنزيلك بين الجوع والأمن وربطت عبادتك بهم تنزهت وأنت الغني القادر على كل شىء، فهل الذين فعلوا تلك الجريمة النكراء هم حقاً قرأوا ما قلت وأدركوا ما عنيت واستوعبوا ما قصدت به فلاحِنا في الدنيا والآخرة؟ أم أنهم كانوا في غيِّهم يعمهون؟

بعد أن زال ذهولي وتساؤلاتي الحائرة التي لم أجد لها متكأ، بدأت أفكر فيما حدث وأتخيل كيف حدث ولماذا حدث؟ إزدادت حيرتي وأنا أعلم أن الذين قاموا بتلك الفعلة الشنعاء هم مسلمون، ولأنها حدثت في هذا الشهر العظيم فهم ولا شك أقدموا عليها وهم صائمون، وبعد أن قضوا المهمة بدم بارد ذهبوا من حيث جاءوا وقضوا سحابة يومهم وهم يذكرون المصطفي مثني وثلاث ورباع، ثم يختمون صلاتهم بتمنى زيارة قبره الطاهر والتمرغ في بقيعه، وعندما يرفع آذان المغرب يصطفون جماعة ليؤدوا الفريضة، وقد ينفِلون حتى تكلُّ جُنوبهم من السجود، وحينما يفرغون سيدعون المولي جلت قدرته مراراً وتكراراً ويسألونه إلحافاً رفع البلاء عن هذه الأمة!

على الضفة الآخر ستجد ذلك القابع في منسكه يصدر الأوامر تلو الأخرى قوامها تلك التجريدات الجهادية، ولا يكلفن نفسه أكثر من إعادة قراءة خطب الحجاج بن يوسف الثقفي، وسيقول للمجاهدين قبل وداعهم وهو يرقص بينهم طرباً إن الله سيتقبل منهم عملهم خالصاً لوجه تعالى وسيجزيهموا الفردوس نُزلا، ولن ينسى أن يتقعر في حديثه كالمُتعثر من الدِّعة والبطر وهو يمضغ في كلماته بتلذذ المنتصر بالله، ويوزع في نظراته بعيون المتوكل بالله، ثم يمسح برفق على كرش تدلى وتمدد أخاديد أمامه بقناعة المحتسب بالله، ويتنفس الصُعداء كأن الغمة قد زالت عن هذه الأمة بثقة المعتمد على الله، وحصرياً لا ينسى أن يشرك المولى تنزَّه وعلا في جُرم فِعله فيرفع يديه نحو السماء متضرعاً لله أن يُعينه على قيادة وقضاء حوائج الأمة، ثم يُكثر من صلاة القيام حتى تكاد تشفق عليه، وبعد أن يفرغ من أداء تلك الطقوس الحسية الدنيوية يقوم بكل هِمة إلى موائد مبسوطة كأنها من جنس ما سأل الحواريون سيدنا عيسى بن مريم فيأكل هنيئاً مرياً ويتجشأ حامداً شاكراً، ولا يلبث أن يسرى ذلك الخدر الجميل في جسده، فتأخذه سِنَة من النوم لربما رأي فيها ما يرى النائم أن قيامة هذه الأمة قد أزفت وأنه ضمن ثلة من المبشرين بالجنة!

لقد بِتُّ على قناعة - يا سادتي الأجلاء - أكثر من أي وقت مضى، أن الأزمة التي نعيشها وظلت تعبر عن نفسها بشتى السبل هي في واقع الأمر أزمة سياسية في مبتدئها وأخلاقية شاملة في منتهاها، إنها التناقض بين الفعل والقول، بين الادعاء والحقيقة، بين الحق والباطل، فالذين يظهرون غير ما يبطنون يحدثونك عن الدين كأنما غار حراء في جوف جبل مرة، ويظنون أن أهل المؤتمر الوطني هم الأنصار وبقية الأحزاب من المهاجرين الذين جاءوا من كوكب آخر، ويعتقدون أن هذا الشعب خُلِق ليشقي، ويتشدقون بمعسول الحديث عن الوطنية وإخواتها، ويتمايلون إدعاءً كلما جاءت سيرة الوطن... فيقولون له زوراً وبهتاناً جئت بالأمر المطاع!

×××××

إذ وقفنا بأعتاب معبدك الإلهي

ورددنا معاً...

يا من أرضعتك الثجلاءْ

وركابك النجباءْ

إفرد راحتيك لتنهمر علينا عطاءْ

 

* ذلك بعض مما كتبناه شعراً في ميعة الصبا ونحن ننشد الأخلاق قبل السياسة، والمباديء قبل المغانم، والحرية قبل الخبز، وما زلنا يا سادتي في انتظار الذي يأتي ولا يأتي!

وكل عام وأنتم بخير، وكل عام وتصبحون على وطن!! 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج