صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كولقى ... تُحدِّث أخبارها – فعلها فتية جيش تحرير السودان الأشاوس /بقلم : كوماندر عبدالله كبير
Sep 28, 2008, 20:08

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

  كولقى ... تُحدِّث أخبارها – فعلها فتية جيش تحرير السودان الأشاوس  

بقلم : كوماندر عبدالله كبير

نحدثكم اليوم عن معركة كولقى فأصيخوا السمع جيداً ..!                       

      ظلت حركة جيش تحرير السودان الموقعة على إتفاق أبوجا تُحذر الحكومة من أن عدم تطبيق الإتفاق سيجعلها تعود إلى الحرب مرة أخرى .... وحسب ماجاء فى الحديث الذى أدلى به رئيس الحركة إلى موفد قناة الشروق  أن الحكومة إذا لم تُطبق الإتفاقية فإنه سيعلن حكماً ذاتياً على دار فور ، ولكن الحكومة قهقهت فى سرها لأنها تعتقد أن القائد منى لايملك قوات تٌعينه على تنفيذ وعيده ، ولذا سدرت الحكومة الرعناء فى غيِّها ، دافنة رأسها فى رمال الإدعاء وهى تصدق أن قوات الحركة قد تم تدميرها ، لتزحف بنفسها إلى معاقل بأس الحركة وهى تمنى النفس بالقضاء على معسكر كولقى بشرق الجبل وقطع الدعم الذى يمكن أن تقدمه للقوات الموجودة فى معقل القيادة العسكرية فى - مزبد – توطئةً للهجوم على رئيس الحركة المستعصم بميدانه منذ يقرب من الستة أشهر ، وهكذا سولت لها نفسها الهجوم على معسكر كولقى فى  يوم السبت الموافق 13 من شهر رمضان المكرم ولكن ... ,و آه من لكن هذه ، إذ وجدت أبطال و بواسل يكشرون عن أنيابهم فى كولقى لتستفيق من سكرة أحلامها على صدى هزيمة داوية أعادت إلى الأذهان ذكرى معارك ديسا وحمادة أنضراب وأبو قمرة و خزان كاريارى و أم سدر و غيرها من الملاحم التى ستخلد فى ذاكرة التاريخ السودانى ، لقد وثب أسود حركة جيش تحرير السودان على متحرك جيش الحكومة فألقوا على رؤوسهم الححمم البركانية وزلزلوا الأرض تحت أقدامهم زلزالاً و لما لم يستطيعوا الثبات أمام ضربات قوات جيش الحركة ولوا الأدبار مُخلِّفين ورائهم جرحاهم وموتاهم الذين بلغوا ال 500 قتيل وجريح و وفروا تاركين رتلاً من السيارات و هى بكامل عتادها و أسلحتها و لتبدأ المطاردة حتى مشارف مدينة الفاشر ، وعند هذه النقطة آثر جيش الحركة العودة إلى شرق الجبل حرصاًعلى سلامة أهل المدينة حال محاولتهم مواصلة المطاردة إلى داخلها و إستكمال مهمة القضاء على قوات الحكومة المعتدية ، وقد شهد أهل مدينة الفاشر  بشاعة الهزيمة التى جرعتها قوات الفتى السمهرى منى أركو مناوى  لقوات الحكومة ،و إمعاناً فى إرسال رسالة لكل متشكك فى قدرة الحركة فى أيام الكريهة فإن قوات الحركة التى جاءت لتأمين الحماية لرئيس الحركة إبان زيارته لمدينة الفاشر للقاء نائب رئيس الجمهورية على عثمان محمد طه ، قد إستخدمت العربات التى غنمتها من الحكومة فى إشارة واضحة إلى قوة الحركة وقدرتها على هزيمة قوات الحكومة فى أى زمانٍ و فى أى مكانٍ . على الحكومة أن تلتزم بتنفيذ إتفاق السلام الموقع فى ابوجا وعليها ان تدرك جيداً بأن حركة جيش تحرير السودان بإمكانها أن تحول حياتها إلى جحيمٍ لايُطاق ، فلتحرص على بقائه داخل الحكومة بكل ما فى وسعها ، و أن تبتعد عن العملاء الذين أغوتهم بالمال من داخل عضوية الحركة أمثال نائب رئيس الحركة دكتور الريح محمود ومصطفى تيراب الذى أهمل الأمانة العامة و تفرغ للتآمر مع اجهزة المؤتمر الوطنى ، على أن تدرك أن هؤلاء  لا يملكون جيشاً و لايسيطرون  على شبر من الأرض ، و أن الدرس الكبير المستفاد من الهزيمة المنكرة التى أنزلتها قوات حركة جيش تحرير السودان بالقوات الحكومية فى منطقة كولقى ، لهى ابلغ  دليل يوضح للحكومة مدى قوة جيش الحركة ، ولو عاد القائد منى للقتال فإن أبواب الجحيم ستفتح على رأس الحكومة .


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج