صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


خطاب مفتوح للصحفية سمية سيد /فؤاد شباكا / ناشط نوبى- من النوبة السفلى
Sep 27, 2008, 20:38

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
خطاب مفتوح
للصحفية سمية سيد
 
قرأت عمود "كلام صريح" في جريدة السوداني بتاريخ السبت 20/9/2008  للأستاذة سمية سيد ... مقالها للأسف يخلو من أى كلام صريح وصادق ومقنع، أو بادرة تجسد امانى وآمال وهموم شعب النوبة ، بقدر ما يبدو شديدة الإثارة، ولم لا يكون خيال جامح!. أتعجب كيف يرفض بعض المثقفين في السودان حقوق أبناء النوبة!. أقول لهؤلاء المثقفين أن ثراء الإنسان السودانى لا يتحقق إلا بثراء الإنسان النوبي أولا.. والكل يعلم فى الداخل والخارج أنه صاحب حضارة وتراث وتاريخ فى السودان ... هذا الإرث العظيم الذي يقدره، يحافظ عليه، ويفخر به .. نتمنى أن تكون وسائل الإعلام السودانية منبرا هادفا للافكارالهامة لتعزيز الثقة ، وأيضا باحثة عن الحقيقة وتعميمها، وأن لا تكون امتدادا لذات المنطق الاختزالي، وبالتالي ستتعرض عاجلا أو آجلا لامتداد لذات منطق الإعلام الرسمي .. وأؤكد بأن هناك تمييز فى طريقة طرح المشكلة النوبية ، والدليل على ذلك وجود أسلوب مغاير للحقيقة
 
أقول "للأخت سمية" بأننا تعلمنا فى بيوتنا النوبية عدم الدخول في الجدليات العقيمة التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، وكثيرا ما تقود الجدليات غير المنضبطة الى ملاسنات كلامية ، ومهاترات فارغة، ﻭثرثرة اعلامية ملتوية،  وأعني بذلك الاستقطاب الحاد الذي أحدثته مشكلة  السدود من بعض المتشككين الأعلاميين، وهى ذات حساسية خاصة وابعاد متعددة . وبما أننا الآن نواجه الأوضاع ذاتها التي اكتوينا بها في السابق - ولا زلنا نكتوي بها إلى اليوم .. مع أننا نؤكد دوماً على حقيقة الفوارق بين أن ترفع سلاح الحق دفاعا عن كرامة الحق النوبى ، وأن ترفعه لمجرد الانتقام الأعمى وزرع الرعب في غيرك، كما تفعل "سلطة بشيرالمستبدة" ومن لف لفها .. إن الفئة الأولى غير قابلة للتراجع عن كرامة الحق النوبى، وهذه الفئة، هى فئة أحرار النوبة، آباؤهم وأجدادهم هم الذين قادوا استقلال السودان . أما الفئة الثانية فغالبا ما تتراجع عن فعلها الحاقد بعدما تكون قد أفسدت في الأرض النوبية بجرائمها بواسطة بعض رجالها الذين انقلبوا إلى وحوش كاسرة وجواسيس وعيون للسلطة، يذرفون دموع التماسيح على دماء الأبرياء من أبناء النوبة الذين قتلوا برصاص الغدر والخسة أثناء الاحتجاجات السلمية المناهضة لاقامة سد  كجبار، والذى يرفض النوبيون اقامته في أرضهم المسفوكة، بعدما أباحوها سنين عددا .. ناهيك عن مؤامرات حكومة مصر لابتلاع النوبة العليا بتوطين ملايين المصريين في أرقين النوبية .. أثبتت الحركة الشعبية أنها جديرة بالثقة التي حازتها من النوبيين .لأن إخوتنا الجنوبيون تضامنوا مع مطالبهم .. أن زمن خداع النوبيين وناس الجنوب، والدارفوريين، وقبائل البجا قد انتهى، وسوف تنتهي قريبا حكم الأقلية المتعربة، التي تحكم السودان منذ استقلاله عام 1956. إذا كان العالم تغير، ولم يعد العمل المسلح مقبولا نوعا ما، أو ربما استقر العالم على بديل سياسي عن الكفاح المسلح  . فلماذا كل هذا القمع في تظاهرات سلمية؟. والتي نظمتها الحركات النوبية المدنية فى المناطق النوبية، التى تقف فى وجه النظام التسلطي البائد
 
هل تظنين ياأستاذة سمية أن حكومة السودان تجهل ما يجري داخل السودان؟ انها تلم بما تفعلها، ولكنها لا تظهر من جرائمها إلا ما تصلح لها لممارسة سياسة الابتزاز مع أبناء النوبة .. ليس من حقها أن تمنع الشعب النوبي من ممارسة حقه الطبيعى بكافة الوسائل السلمية والمشروعة ومنها العصيان المدنى ضد طغاته، فمن حقه أن يعيد الاعتبار له، وأن يبذل الغالي والنفيس من أجل استرداد أرضه وكرامته مهما كلفه من صعاب وتحديات ...فالأرض يجب أن تكون أعز وأغلى من أية وحدة وطنية زائفة ومصطنعة، بل يجب أن تكون قبل كل شيء ... لا توجد كرامة حقيقية وكاملة بدون ضريبة يدفعها أى شعب من دمائه، لأن الشعب الذي سيستمتع بها بعد ذلك يعرف قيمتها الحقيقية، ولا يفرط فيها أبدا .. ان هزيمة مشروع سد  كجبار، لن يتأتى الا بتعزيز القدرات النوبية الداخلية والخارجية، وستؤدي بالتالي الى هزيمة المشروع بشكل نهائي. / فؤاد شباكا / ناشط نوبى- من النوبة السفلى


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج