صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


التحية لمحمد الحسن كابيلا والظلم ليلته قصيرة/حـــــــــــــاج علي
Sep 26, 2008, 00:59

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

التحية لمحمد الحسن كابيلا والظلم ليلته قصيرة

 

"متمدد راجي البركات ..... لمتين تستنا المافيش

تترجى الناس الأشباح ... يازول ما تسيب الأوهام "

كابيلا  "لمتين "

قال أبو حيان التوحيدي :

 [ أما بعد فإني أقول منبهاً لنفسي , ولمن كان من أبناء جنسي : .... من لم يرَ أن عقل العالم الرشيد, فوق عقل المتعلم البليد , وأن رأي المجرب البصير, مقدم على رأى الغمر الغرير فقد خسر حظه في العاجل , ولعله أيضاً يخسر حظه في الآجل ] , الإمتاع والمؤانسة .

إنّ لكل شيء في الطبيعة دورته الحتمية , للأفلاك حركتها في مداراتها التي لا تخطئها مع الأيام فمن الحركة الظاهرية للشمس مثلاً , يكون تعاقب الليل والنهار فيكون اليوم ويسمى ذلك تغيراً فلكياً , وكل سبعة أيام تسمى أسبوعاً وكل أربعة أسابيع تكملُ شهراً , وكل اثنتي عشرة شهراً تُكملُ سنةً وتتراكم السنوات فتصبحُ دهراً , قال تعالى [ هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا ] ؟ , تأمل الآية , وتأمل هل , وهنا ليس الأمر استفساراً , كما لو أن أحداً جاهلاً شيئاً ويريد معرفة الحقيقة , وإنما العكس من ذلك تماماً إذ الأمرُ تأكيد لحقيقة واقعة في مراحل خلق الإنسان , وبالتالي تصبح " هل " هنا بمعنى " قد " وهي حرف توكيد , ونقرأ من جديد [ قد أتى على الإنسان إلى آخر المعنى .. ] , تلك كانت من مراحل خلق آدم عليه السلام , والذي هو خَلْقَنا نحن , أو ما يسمى في العهد الجديد, بالتكوين . ولقد دار الزمان دورته مراتٍ ومرات بتناغمٍ تام وانسجام منذ عهد آدم الأول " أبونا آدم " , مرّ الإنسان خلالها بتجاربَ عديدة , اكتسب خبراتٍ وخبرات وشيد عمران و بنا  حضارات , خاض حروب ضارية من أجل البقاء , بعضها مع بني جنسه وبعضها الآخر مع الوحوش الكاسرة , اكتشف النار وكان ذلك  انجازاً حضارياً وتقنياً رائعاً , بل كان ثورةً تفوق في قوتها الثورة المعلوماتية التي نعيشها نحن اليوم , إذ  بالنار استطاع أن يطهو طعامه الذي كان يتناوله نيئاً , ويشوى لحوم الصيد و يجعل منها حنيذاً بعد أن كان ينهشها مثل الذئاب , و بالنار صار يستدفأ ويقي نفسه شر الزمهرير وعواصف الثلوج في الفصول الباردة , وبها أيضاً غدا يأنس وحشة الليل و ظلمائه , كما أنه أكتشف فيها سلاحاً فعالاً للصيد فأمكنه ذلك من سد حاجته الغذائية من اللحوم الحمراء منها والبيضاء فضلاً عن بعض الطيور والحشرات فكلها قد صارت تحت قبضته وفي دائرة الممكن بالنسبة له .

 دارت عجلة الزمان ودولابه , فتعددت اكتشافات الإنسان و تنوعت ثوراته , فمن ثورة الطاقة النارية إلي الثورة الزراعية ثم الثورة الصناعية الأولى والتي كان من أبرز انجازاتها أدوات القطع والزراعة و القتال مثل : الفأس و السكين والسيف والخنجر والطورية والملود وهلمجرا ....

زادت ثرواته نتيجة تلك الاقتصاديات الجديدة , أشبع حاجته من المأكل والمشرب والملبس والمسكن وأصبح الصراع يدور حول غريزة واحدة وهي حاجة الفرج , وهنا كانت تدور بعض المعارك بين جمهرة من الذكور يتصارعون حول حسناء واحدة ,أُريقت دماء كثيرة في هذا المنحى , تسربت تلك الدماء إلي طبقات الأرض السحيقة امتزجت بمواد عضوية أُخرى شكل المزيج خاماً أسوداً كظلمة الليل البهيم سائلاً كثيفاً ـ فيما بعد ـ أُطلق عليه اسم البترول , تملكته أقوام وبعضها افتقرت إليه , دارت حوله معارك ضارية وحروب فتكت بالملايين سالت دماءهم , تسربت تلك الدماء مرة أخرى إلي الأرض وهكذا دار الزمان دورته , يقول المؤرخون حينما أشتد الصراع حول المرأة وأزهقت الأرواح لأجل الظفر بها فكر الإنسان بالزواج , فبدأ بسن الشرائع التي تخوِل الرجل بامتلاك امرأة أو أكثر بوصفهن زوجاتٍ له , ذهب بعض المفكرين إلي أن هذا التشريع الخاص بالزواج يؤرِخ لبداية مصادرة حقوق المرأة , تلك الحقوق التي تراكم استلابها مع الزمن , والنساء بقين دوماً في أكناف الأزواج يؤدين كل فروض الولاء والطاعة دون كلل أو ملل إلا من بعض انتفاضاتٍ هنا أو هناك استطاع الرجل التغلب عليها وذلك بإدخال المرأة فيما يُعرف ببيت الطاعة وغيره من المراسيم التي صممت خصيصاً لمقابلة مثل هذه الحالات النشاز !! لم تستسلم المرأة إلي الرجل , ظلت تصارع وتناضل بحثاً عن حقوقٍ رأت أنها أُخذت منها عنوةً عبر تاريخها الطويل , أجبرت الرجل في أن يستمع إليها ويبحث معها في مطالبها , عُقدت مؤتمراتٍ كثيرة في هذا المنحى , تمخضت بعضها عن شرائع جديدة تضمن للنساء حقوقهن , لعل أبرزها تلك الاتفاقية المسماة " سيداو " , وقعت عليها بعض الدول , رفضتها أُخرى , وأُخرى تحفظت عليها , لم يقتصر الظلم بين بني البشر على ظلم الرجل للمرأة , بل كان هنالك ظلم الرجل للرجل , والدول للدول والطبقات للطبقات , فظهر ما يعرف بالدول المستعمِرة التي أُطلق عليها مصطلح الامبريالية والتي لعبت دوراً بارزاً في تغيير الخارطة السكانية لكثير من الشعوب فضلاً عن الاستلاب الثقافي وسرقة الثروات واستنزافها , إلي جانب إثارة الفتن بين الأعراق المختلفة فيما عُرف تاريخياً بالتمييز العرقي , لم تصمت تلك الشعوب التي تمت سرقة مواردها , وإن طالت سني اضطهادها , هبت الثورات هنا وهناك , قدم الكثيرون أرواحهم فداءً لنصرة أوطانهم , سجل التاريخ أسماءهم , تغنت بها الأجيال من بعدهم فكان لوممبا وكان نكروما وغاندي وكان عبد اللطيف و عبد الفضيل  وعرابي وجيفارا وبن بركة والجزائري , سايمون بوليفار , عمر المختار وكثيرون غيرهم حفظت الأجيال أسماءهم وتغنت بأمجادهم ممن عُرفوا بقادة التحرر الوطني , استدار الزمان وخرج المستعمِر من حيث أتى فكانت الأناشيد وكانت الأفراح والزغاريد وكانت عزة دوماً في القلب " عزة في هواك عزة نحنا الجبال " , وكانت قصائدك رائعة يا كابيلا , فهلا زدتها شطراً وملأتها تفاؤلاً وكسوتها أملاً , و ألبستها تطريباً ولحناً وأعلم أن اليأس لا يعرف طريقه إلي قلب المناضل وليس له إليه من سبيل والظلم ليلته قصــــــــــــــــــــيرة . وإن كتبت بأحرفٍ طويــــــــــــــــــــــــــــــــلة .

حـــــــــــــاج علي /

الســــــــــــعودية

Thursday, September 25, 2008

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج