صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


يا وزير المالية الفساد ثم الفساد ثم الفساد ثم الجهوية ثم العنصرية ثم البيروقراطية /اوهاج م صالح
Sep 25, 2008, 20:27

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

يا وزير المالية الفساد ثم الفساد ثم الفساد ثم الجهوية ثم العنصرية ثم البيروقراطية همي التي تشوش على المستثمرين

 

لقد حضر وفد كبير هذا الأسبوع الى المملكة العربية السعودية ضم وزيري المالية والزراعة وفي معيتهم جمع غفير من المسئولين وذلك بغية عرض فرص استثمارية في السودان للمستثمرين السعوديين.  وقد صرح وزير المالية الدكتور أبو الجاز إن هناك وسائل إعلام عالمية تشوش بقوة أمام المستثمرين القادمين للسودان.

 

يبدو أن السيد الوزير جاء من كوكب آخر غير كوكبنا الذي نعيش فيه والذي أصبح عبارة عن شاشة صغيرة وليس قرية كما كان يقال.  هذه الشاشة موجودة أمام كل شخص وفي  كل مكان في الحل والترحال.  واعتقد أن تصريح سيادة الوزير جانبه كل الصواب فعدم إعترافه بوجود فساد في البلاد سوف لن يصب في مصلحة هذه الرحلة.  ياسيادة الوزير ليس العيب أن نخطأ ولكن العيب كل العيب ألا نعترف بالخطاء -  كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين.  

 

أن وسائل الإعلام يا سعادة الوزير لم تشوش ولكن واقع الحال الذي عايشه المستثمرين الذين ذهبوا للسودان هو الذي احدث هذا التشويش.   ياسعادة الوزير الفساد أصبح هو السمة الغالبة في التعامل في البلاد والصلاح أصبح هو النشاز، والذي تسول له نفسه بالطهر فلن تقوم له قائمة وسط جيوش الفاسدين ،  وما إقصاء باقان اموم  وأمين بناني نيو( رئيس الحسبة سابقا)  وآخرين من قبلهما ومن بعدهما  قبلهما إلا دليلا  آخرا دامغا على ما نقول وتقوله وسائل الإعلام.   هؤلاء لم يكن إعفائهم من مناصبهم لكبيرة اغترفوها وإنما لأنهم أناس يتطهرون وينبشون.

 

نصيحة غالية أقدمها لوزير المالية إن كان فعلا يريد ان يأتوه المستثمرين حبوا وهم صاغرين. هو ان يعود للسودان ويعمل على الإصلاحات التالية:

 

أولا:  إنشاء وزارة جديدة يطلق عليها وزارة محاربة الفساد والبيروقراطية ويجعل على رأسها وزيرا من حكومة الوحدة الوطنية وليكن باقان اموم مثلا.

ثانيا:  تسنيم السيد/ أمين بناني نيو على رأس وزارة العدل

ثالثا:  إقالة والي الخرطوم

رابعا: استبدال وزيري المالية والطاقة بأشخاص من خارج الوزارتين لتنكشف بؤر انفلونزا الطيور أو المستور (الذي لا يريد د/ علي الحاج ان يكشفه).

 

 

واعتقد ان السيد الوزير سمع أو قرأ أثناء وجوده بالمملكة العربية السعودية بالوزير الإماراتي الذي تمت إقالته بسبب الإحتيال وخيانة الأمانة. وهذا ياسيادة الوزير سر نجاح دولة الإمارات العربية وتحديدا إمارة دبي ، وإذا بالفعل تريدون عودة المستثمرين واستمرارهم فعليك بتلك الإقتراحات. و المثل البلدي يقول " رأس المال جبان " فعليك بطمأنة أصحاب رؤوس الأموال وتقديم الضمانات القوية لهم.  أما المراوغة والإنكار فسوف لن تأتيك إلا بمستثمرين مراوغين راشين مرتشيين غشاشين.

 

هل تعلم ياسيادة الوزير ان المملكة العربية قد استثمرت حديثا ما يربو على الأربعة مليار دولار في الزراعة في اندونيسيا؟ وشتان ما بين اندونيسيا والسودان ، فالسودان يمتاز على اندونيسيا من جميع النواحي عـدا الشفافية والفساد والعنصرية والجهوية والبيروقراطية.

 

فإن كنتم جادين حقا وتريدون للبلد خير فخارطة طريقكم الوحيدة هي اجتثاث بؤر الفساد والقضاء على الجهوية والعنصرية ثم البيروقراطية،  وساعتئذٍ سوف لن تسع  فنادق ومطار الخرطوم اليتيم جموع وفود المستثمرين.

 

 

اوهاج م صالح


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج