صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


محن سودانيه (14)./Shawgi Badri
Sep 25, 2008, 19:53

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

محن سودانيه (14).

 

عندما ترك الانجليز الخليج ودول جنوب الجزيره العربيه طلبوا منهم ان يستعينوا بالسودانيين لانهم اكثر الناس تعلما وتطوراً وانضباطاً . الآن تتدخل قطر . وتحاول ان تحل مشاكل السودان . وكأننا صغاراً قاصرين .

ارتباط الترابى بقطر ناتج كما ذكرت فى عدة كتابات من قبل بأنه هو الذى نظم ورتب الانقلاب الاخير عندما غدر الابن بالاب . والسفاره السودانيه كانت الوكر الذى اديرت منه المؤامره , ووفرت الغطاء وسهلت الاتصالات بين المتآمرين داخل وخارج قطر .

المعارضه كانت قد اخترقت مكتب الترابى , واوصلت المعلومات للمعارضه فى القاهره ولندن بالتفاصيل . وهذا يعنى انه كان هنالك من خاطر بحياته لايصال المعلومات . ولكن بكل طيبه وبساطه اتصلت المعارضه بالام آى سكس . وهذه مؤسسه بريطانيه  تساوى السى آى ايه .

فات على المعارضه ان المخابرات البريطانيه والامريكيه كانت لهم مصالحهم الخاصه وحساباتهم . ومن الممكن جداً انهم وجدوا موضع قدم وقد ابتذوا الحاكم الحالى , قبل الانقلاب  وفرضوا عليه ما صار واقعاً . الاعتراف باسرائيل وقاعده امريكيه ... الخ . كما اعطوا كل ذى حق حقه . فلقد اوفوا بوعودهم للاسلاميين وكانت قناة الجزيره والقرضاوى . والرحلات الماكوكيه للترابى وصحبه الى الدوحه .

ولا يزال الاسلاميون يتمتعون بوضع خاص فى قطر . فسياسه انجلترا تختلف كثيرا عن سياسه رعاه البقر الامريكيه .  فهنالك معقوليه ومرونه . فالقرضاوى والاخوان المسلمين اللذين ينادون بالوسطيه . هم من يستطيع ان يمتص بعض الغضب الاسلامى . ويمكن ان يكونوا خط الدفاع فى وجه المد الطلبانى والتكفيريين . وجناً تعرفوا ولا جناً بيغباك .

وفى سنه 1999 اراد الترابى . ان يطبق نفس اللعبه فى دوله اخرى . ومرةً اخرى اتت المعلومات من مكتب الترابى . وهذه المره تعاونوا مع السفاره بعض كبار الاداريين ومدير فندق سودانى , وكان التركيز على احد الاخوه الصغار . لان ولى العهد كان بعيداً عن  الاسلاميين .

وأتى احد الشرفاء اللذين يعملوا فى الدوله . وتقرر ان يذهب احد كبار رجال المعارضه من القاهره الى الدوله المعنيه وسيتكفل المقيم بايصاله الى المسؤلين . وهذا تجنباً للغلطه السابقه التى اثبتت اننا نحن السودانيين نعانى من الغفله والطيبه والدروشه  السياسيه . ونحتاج لمائه سنه لكى ندخل روضه السياسه العالميه .

كنت فى وداع المسئول الذى ذهب لاداء المهمه وهذا زول لا فيه شق ولا طق . وبعد ايام كان الاتصال بى فى السويد لان المقيم لم يتمكن من اجراء اى اتصالات . وعندما اتصلوا بى فى السويد قمت باتصال باحد الوزراء الذى بدوره قام بالاتصال بالمسئول السودانى والوزير لا يكاد يصدق اذنيه . ولم ينفذ الترابى مخططه . وقد يكون هذا احدى اخفاقاته والتى جعلت الآخرين يفقدون الثقه في بركاته .

عندما افكر اليوم فى ان المجنون القذافى الذى ارتكب المجازر فى السودانيين المقيمين فى بلده . آخرها المجزره الاخيره التى قتل فيها آلاف الافارقه والسودانيين , اصاب بالدوار . اى فكر يمتلك القذافى حتى يحلم فى ان يكون مسئولاً عن زريبه مواشى . ولا يزال هنالك من يطبل له .

ما هو وزن قطر فى الساحه العالميه . وكم من المتعلمين وخريجين الجامعات يتواجدون فى قطر بالمقارنه بعدد السودانيين . ولماذا نسلم امرنا ورقابنا للآخرين .

ان المصريين يصطادون اللاجئين السودانيين كالجرذان على الحدود الاسرائيليه  . لقد شاهدت قبل فتره بروشيرات وكاتلوجات للسواح السويديين اصدرتها مصر خاصه بالسياحه الصحراويه وكان هنالك جبل العوينات كجزء من مصر . وبعد كل هذا واهانه اهل حلايب , وقتل المهاجرين فى مصر وكأنهم مجرمين . يكرم المصريون فى السودان . ويعود الفريق المصرى بالهدايا والسيارات . والاطفال فى معهد سكينه لا يجدون اى مساعده . واللقطاء الرضع فى معهد المايقوما لا يجدون الحليب . ونجن نعقد مؤتمرات القمه العربيه ونبنى الفلل الرئاسيه . ونرسل المستشفيات المتحركه لمساعده لبنان . وندفع مرتبات الفلسطينيين وموظفى حماس . وتؤكد الدوله بانها ستدفع مرتبات موظفى دارفور التى لم تدفع منذ 2001 . ماذا جرى لنا . هل نحن نفس السودانيين اللذين ذكانا الانجليز . وقال عنهم داق همرشولد سكرتير الامم المتحده فى الستينات ( ان السودانيين هم القاطره التى ستدفع بتطور افريقيا ) .

نحن لم نحافظ حتى على ما تركه الانجليز . ويتصل رجال سياستنا , اللذين هم تفتيحه بالمخابرات الغربيه لمساعدتهم . الا يعرف كبارنا بان المخابرات تتآمر حتى على حكوماتها . وان لهم كل الوقت حساباتهم الخاصه . واستالين  كان يخاف كل الوقت من جرزينسكى البولونى الذى اسس الكى جى بى . وان استالين لم يكن يحكم الاتحاد السوفيتى بل الحاكم الفعلى كان رئيس الكى جى بى بيريا . وان جون اف كندى . استدعى هوفر رجل المخابرات الامريكى لتناول طعام الظهيره ولكى يعلمه بأنه مرفود . ولكن لم يجد ابدا الشجاعه . لانه كان يخاف منه . بالرغم من ان بوبى شقيق جون والمدعى العام كان يطالب بإقالته .

متى نصل الى مرحله الحلم السياسى ؟ والى متى سنسلم اعناقنا الى كل من يستطيع ان يركب جمله مفيده . ماذا تعرف قطر او ليبيا اكثر من ما نعرف نحن .

التحيه

شوقى .....


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج