صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بل هم بضمائر بيضاء وأنتم بضمائر سوداء (مجزرة كلما) مثالا 0/عبدالغني بريش اللايمى 000 الولايات المتحدة الأمريكية 0
Sep 24, 2008, 20:29

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

بسم الله الرحمن الرحيم 00

بل هم بضمائر بيضاء وأنتم بضمائر سوداء (مجزرة كلما) مثالا 0

عبدالغني بريش اللايمى 000 الولايات المتحدة الأمريكية 0

 في العالمين العربي والاسلامي في زماننا الغريب هذا يقال الكثير والكثير القبيح والمزعج عن غير المسلم ، سواء كان هذا الشخص غير المسلم من مواطنيه ، أو من الغربيين الزائرين " السواح " ، أو عمال منظمات اغاثية ، أو منظمات حقوقية انسانية ، أو منظمات دولية لنشر العلم الإنساني وتنبيه البشرية على خطورة ما " الإحتباس الحراري " مثلا ، أو غيرها من المنظمات التي يقودها ويديرها النصارى واليهود والمسيحيين  ؛؛؛؛ بمعني غير المسلم حسب العقلية الاسلامية والعربية دائما يتآمر على العرب والمسلمين ، ويسعى دائما لخلق الفتن بين أبناء الوطن الواحد ، وهو دائما يعمل جاهدا لتنصير المسلمين ومسيحيتهم ، وهدفه دائما هو استعمار بلدانهم واقطارهم ومدنهم واريافهم وامصارهم ووديارهم وقراهم وفرقانهم ، الى اخر هذه الاتهامات الجاهزة التي سئم من سماعها حتى هم أنفسهم 0

اذن غير المسلم عندهم هو ذلك الشيطان المدنس الذي لا خير يرجى منه ، بل وجب التخلص منه وعدم التعامل معه في كل المجالات الحياتية ، ومن يتجاهل هذه الدعوة ويتعاون معه فهو في نظرهم في الأخرة من الخاسرين النادمين على أفعالهم 0

على الأقل هذه هي الصورة التي رسمها العلماء المسلمون وخطباء صلوات الجمعة من أئمة الضلال والنفاق والدجل والخرافات والكذب في عقول الناس البسطاء في العالمين العربي والإسلامي أي " سياسة الكراهية والحقد والانتقام والارهاب " ، 00 الخ ؛؛ ومن هذه المدرسة الظلامية تخرج من يبيح قتل الناس جملةً وفرادا ؛؛ ومن هذه المدرسة أيضا تخرج من يسفك دم اخاه المسلم التي حرمها الله سبحانه وتعالى  الآ بالحق وذلك في قوله ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ المائدة 27 -30 0

كما أن قتل الإنسان إن لم يكن بطريق الحق فهو بمثابة قتل الجنس الإنساني البشري بأجمعه, وإنقاذ أي إنسان من الموت يعد بمثابة إنقاذ الإنسانية كلها من الفناء يقول تعالى: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ) , وهنا حقيقة اجتماعية ينبغي الالتفات إليها وهي ::

 إن من يقتل إنساناً بريئاً فإنه يملك الاستعداد على قتل آخرين من الأبرياء، وإن من ينقذ إنساناً بريئاً من الموت فإنه يمتلك القابلية لإنقاذ الآخرين من الناس. فالمحور إذاً يدور حول الحفاظ على الحياة وإعدامها - فقد شهدنا اعدام البشر كالانعام بل افظع منها في معسكرات اللأجئين الدارفوريين - وكانت أخر هذه المجازر والاعدامات ما جرت في معسكر " كلما " 0

لقد عاشت حكومة الانقاذ منذ مجيئها الى الحكم حياة القتل والنهب والإرهاب في جميع أدوار حياتها التي امتدت لتسع عشر عاما ، وارتكبت المجازر المروعة في حق الإنسان السوداني ، وعاثت فسادا كبيرا وأراقت الدماء الطاهرة البريئة ، وشاهدنا الكثير من ذلك ، ولا زال السوداني الضعيف يشاهد في حياته اليومية ما تصنعه هذه الحكومة المسماة بالاسلامية من وحشية وقتل في حق مواطنيها وسكانها ، وإذا كانت قد ارتكبت العشرات من المجازر في معسكرات للأجئين السودانيين ، فإنها في كل يوم تقتل الأبرياء وترعب الآمنين في عاصمة البلاد نفسها !! 0

 

وإذا كان علماء وأئمة الضلال والنفاق التابعين للحكومة في الخرطوم قد برروا كراهيتهم لغير المسلم - لانهم ببساطة يقولون في منابرهم وجلساتهم وونساتهم وفي غرف نومهم - كل من اتخذ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه هذا الدين ؟؟ فكيف لهم ان يبرروا قتل المسلم لأخيه المسلم  ؟؟ أم ينقسم المسلمين عندهم الى مسلمين من درجة أولى وثانية وسابعة 00 ويجوز للفئة الأقوى من المسلمين قتل الفئة الضعيفة منهم ؟؟ 0

ان تساؤلاتنا هنا أيها السادة والسيدات ليست للتسلية أو للتشفي والإنتقام ؛؛ انما هي تساؤلات مشروعية وفي محلها ، سيما بعد المجازر البشرية التي شهدها كل من العالمين العربي والإسلامي في نهايات القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة ، حيث ازدادت نسبة قتل المسلم لأخيه المسلم لاسباب سياسية وحزبية ومذهبية وطائفية وقومية وعشائرية وقبلية وشخصية ووصلت الى أقصاها ، مثالا - قتل الحكومة الاسلامية الحاكمة في الخرطوم أكثر من ربع مليون مسلم دارفوري في صراعها مع الحركات الدارفورية المسلحة المسلمة حول أبسط الحقوق التي منحها الله سبحانه وتعالى لعباده ؛؛ وهي حق الحياة وحق التنقل وحق العمل والحرية 00 الخ ، وقد حرمت هذه الحكومة مسلمو دارفور من حقوقهم الطبيعية - فعندما احتجوا وطالبوا بهذه الحقوق واجهوا القتل الفظيع بكل انواع الاسلحة المحرمة استخدامها دوليا على البشر ؛ وكان القتل والتشريد لمئات الآلآف لسكان اقليم دارفور الذين يعتنقون جميعا الديانة الإســـــــــــــــلامية " أي ليس بينهم مسيحي أو يهودي أو نصراني أو كجوري واحدُ " بل جميعهم ينتمون الى المذهب السُني الذي يتذهبون به أيضا معظم أهل شمال السودان - !! ؟؟ ، وهل قال لنا علماء الجهل والظلام وأئمة الضلال المبين الذين ينبحون في مساجدهم كالكلاب المسعورة ويحرضون على القتل والفتنة - لماذا تستمر المجازر والذبح ضد أخوانهم المسلمين في دارفـــــــــــــــــــــــــــور ؟؟ 0

ماذا يعني ان يردد أئمة الضلال والنفاق حديث النبى صلى الله عليه وسلم القائل " القاتل والمقتول في النار " ومع ذلك يسكتون على الجرائم البشعة التي يسمع عنها العالم فى كل يوم في بلاد محمد صلى الله عليه وسلم ومنها منطقة دارفور طبعا ؟؟ ما هي الرسائل التي يريد ان يبعثها هؤلاء الأئمة " لله ورسوله ولعباد الله الضعفاء " ؟ ، هل لنا ان نعرف لحساب من هذه المذابح التي يندي لها جبين البشرية جمعاء ؟  ، ألم يبقى شيئاً من الخجل لعلماء الجهل والتجهيل وهم يبيحون قتل الأبرياء ؟ 0

  هل يستطيع هؤلاء العلماء والأئمة أن يتهربوا من اتهامنا لهم بالضلال والنفاق ، لان اتهامنا لهم مبني على أدلة وأسانيد - وليس أدل على ذلك من الانحطاط الذي أوصل مسلمو حكومة البشير من إطلاق النار على اللأجئين في معسكر " كلمة " في الخامس وعشرين من اغسطس 2008 وراح ضحيته المئات من مسلمي المعسكر المعني ؟ 0
  ألآ يخجل هؤلاء من الشعوب السودانية ؟ ، ألا تهتز مشاعرهم لأهات الثكالى وعويل الارامل وعذابات اليتامي ؟ ماذا يريدون أكثر مما حصل لمسلمي دارفور ؟؟ و إلى أين يسوقهم حقدهم وكراهيتهم للشعب الدارفوري المسلم ؟ 0
إن هذه المشاهد الدموية التي لا زالت تتكرر يوميا في معسكرات دارفور لن تنتهى طالما علماء السوء والفساد وحكومتهم يديرون شئون العباد والحيوانات في بلاد السودان , و لا من خلال التظاهر والمسيرات والتباكي والمناشدات , إنما الامر يحتاج الى تقليع أولئك الناس الذين فقدوا أدميتهم وإنسانيتهم وأصبحوا بشرا من نوع أخر , أصبحوا من فصيلة آكلي لحوم البشر و أشد , و صاروا عبيداً للشيطان الرجيم ، غير آبهين بما حل ويحل وسيحل بشعبنا الدارفوري وقضيته العادلة 0
بالامس كانت مهزلة الاقتتال في جبال النوبة المسالمة  بحجة دعمهم للحركة الشعبية النصرانية , و بعدها في جبال الأنقسنا بنفس الحجة ، واليوم في دارفور المأزوم ، وغدا الله أعلم أين تنتقل هذه النيران التي لن يسلم منها أحداً 0
يا أيها الحاقدون المتربصون بالشعب الدارفوري ، بالله عليكم شيئاً من الخجل ، دينكم الاسلامي واحد ووطنكم السوداني واحد، ولون جلدكم وشعركم واحد ، ألا تكفي كل هذه الروابط لردعكم عن كيدكم لهذا الشعب المسالم ؟ 0

أما عن النصارى واليهود والمسيحيين والبوذيين والكجوريين والجوجويين  وووووووو ، المغضوب عليهم من قبل علماء الاسلام وأئمة المساجد وخطباء الجمعة ، 00 الخ ، فنقول لهم - ان لهؤلاء النصارى واليهود والبوذيين ضمائر إنسانية حية ،، فليس هناك على الأقل في بلدانهم قتل خارج دائرة القضاء كما في العالمين العربي والإسلامي ،، وليس هناك مجازر بشرية في بلدانهم كالتي في باكستان والجزائر وافغانستان واليمن والعراق ودارفور وووووووو ، 0

وبالمناسبة عندما ضرب " التسونامي " اندونيسيا وغيرها من الجزر الاسلامية في عام 2005 كانت منظمات اليهود والنصارى هناك لمساعدة المتضررين ، بينما ما تسمى بالمنظمات الاسلامية كانت تتفرج من على البعد على المتضررين 00 ،، وعندما وقعت الكارثة في دارفور كانت المنظمات اليهودية والنصرانية والكنسية والبوذية هناك لمساعدة أهالي دارفور المتضررين من منطلق إنساني واخلاقي ،، في الوقت الذي كانت المنظمات الاسلامية تمتنع عن تقديم العون والمؤازرة لمسلميها في هذا الجزء من بلاد الرسول ( ص ) ، فلماذا يكرهون الغرب ومنظماته الانسانية ؟؟ 0

ليس من قبيل الصدفة طبعا ان يرجع المسلمين والعرب نكباتهم وانتكاساتهم المتلاحقة الى نظرية المؤامرة ، بجعل الغرب ومنظماته الانسانية ( لباناً ) يلوكه كل من هب ودب ،، وجعل اليهود والنصارى شماعة لكل كوارثهم - أقلها لائحة الاتهام الصادرة من المحقق الدولي في جرائم دارفور السيد لويس موريس اوكامبو ضد الرئيس السوداني المسلم عمر البشير 00 فالتخلف الذي يعيشونه وتأخرهم عن اللحاق بركب الحضارة الغربية والتكنولوجيا جعلهم يحسدون ويحقدون عليهم 00 واصبح كل ما هو غربي من وراءه مؤامرة صليبية ضد العرب والمسلمين - مش غريب هذا الرعب غير المبرر ؟ 0

المسلمون والعرب يا جماعة اصيبوا بداء الوهن فخارت العزائم واختلطت الأمور عندهم وصاروا كالفئران التي تنطط وهي مزنوقة ، كل يتحدث في ما يعرف وفي ما لا يعرف ، الكل يحلل ويحرم ويصنف الناس حسب مزاجه 00 كل واحد عامل فيه محلل سياسي وديني كمان ، فالكل اصبح خبيرا في الكلام وسب الغرب ، وهل الخبرة في الكلام يكلف شيئا ؟ 0
اذن ليس لنظرية المؤامرة التي يتداولها العالم العربي والاسلامي أي اساس الآ في مخيلة هؤلاء الذين يبررون قتل الابرياء هكذا جزافا ،، كما ان هذه المنظمات  الغربية التي انقذت وتنقذ ملايين ضحايا الانظمة الاسلامية والعربية الاستبدادية لا تقدم مساعداتها بشروط معينة " كأن تقول لهم مثلا اتركوا دينكم الاسلامي واعتنقوا ديننا لنقدم لكم ما تريدون " فهذا الكلام طبعا لا يحتاج لدليل 00 فلماذا لا يعترف هؤلاء الاسلاميين والعربيين بأخطاءهم وبتقصيرهم وبفظاعتهم وقساوتهم تجاه شعوبهم ،، ويلتزموا أمام هذه الشعوب المقهورة المغلوب على أمرها بعدم ممارسة المجازر ضد مواطنيها وسكانها مرة اخرى ،، ويعتذروا للغرب على فرية وتهمة وأكذوبة المؤامرة عليهم  ؟ 0

وفي الختام نقول يا أصحاب القلوب السوداء ** ندعوكم لتنقوها وتطهروها لتصبح بيضاء ورحيمة 000000000000000

ويا أصحاب القلوب البيضاء في كل مكان ** ندعوكم لتعلموا العالمين العربي والاسلامي مما لديكم من رحمة ********

اللهم ياسامع لكل شكوى - اللهم انا نشكو اليك ظلم الظالمين وقسوة المتجبرين الذين قتلوا اهلنا في معسكر كلما وزمزم وووووووووو 0

 
اللهم عليك بحكومة الانقاذ العنصرية فانهم لايعجزونك 00 اللهم اضعف قوتهم وشتت شملهم واجعل كيدهم في نحرهم 0

 
اللهم انزل عليهم غضبك واسحقهم بقدرتك واضربهم بقوتك 0

 
اللهم كن مع اهلنا المستضعفين في دارفور 00 اللهم انصرهم على اعدائهم واحقن دمائهم وقوي عزائمهم وكن معهم حتى النهاية 0

 
اللهم عليك بمن خانوا شعوبهم وباعوا شرفها وكرامتها من حكامنا 0

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين 0



 











 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج