صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قصة غريبة و مزعجة ‍!!/توفيق عبدا لرحيم منصور
Sep 24, 2008, 20:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

قصة غريبة و مزعجة ‍!!

توفيق عبدا لرحيم منصور

http://www.tewfikmansour.net

 

   وصلتني قبل فترة من الزمن رسالة إليكترونية من جهةٍ ما في باريس وبتوقيع سيدة ما (احتفظ بالتفاصيل والأسماء) ، مفادها بأن السيدة قرأت لي مقالة في صحيفة سودانية عندما كانت في زيارةٍ خاطفة للخرطوم، وتريد أن تفتح معيَ باباً للتعاون ، وعليه تطلب مني سريعاً مدها بأرقام هواتفي والوقت المناسب للاتصال بي . وعليه قمت بالرد عليها وشكرتها، وأخبرتها بأنني لست بالكاتب أو الصحفي، ولكنني من وقتٍ لآخر أكتب ما أراه مفيداً لأهلنا في السودان ، وأعطيتها رقم هاتف المنزل (بالرباط في المغرب) مشيراً لها بأنني أفضل أن تتصل بي في المنزل وليس العمل .

   ومضت أيام .. وأنا في العمل إذ بها تتصل بي ، فقلت لها من أين لك رقم هاتف العمل ؟ فأجابت بأنها اتصلت بالمنزل وأعطوها الرقم . وبدون أية مبالغة فقد امتدت المكالمة قرابة الساعة!.. استفسرت عني واستفسرت عنها ، وقالت بأنها تعمل في منظمة غير ربحية، وأنها تريدني أن أتعاون معهم بأن أكتب لهم، وبأنه قد وقع الاختيار علي مع مجموعة من الأشخاص  .. فكررت عليها مرة أخرى ما معناه بأنني هاويٍ وأكتب فقط ما يجيش بقلبي لأجل بلدي وفي صحافة بلدي، وبأنني لست بالمحترف ولا أتقاضى أجراً على ما أسطر  .. فأجابتني بأنهم يريدونني كما أنا .. ويريدونني أن أكتب في نفس الصحف التي انشر فيها ، أو التي أختارها (أنا) مستقبلاً  .. وأنهم سيضعون في حسابي البنكي (150) دولارا (مائة وخمسين دولارا) فوراً ودون أن أسألهم أو أطالب بها، وذلك لأية مقالة أو تعليق يظهر لي في أية صحيفة كانت . وأن المبلغ سيتم وضعه تلقائياً في حسابي في البنك .. فقط عليّ أن أرسل لهم صورة من الأسطر التي تُنشر . وألحت كثيراً بأن أرسل وبسرعة حساب البنك !.. فقلت لها مهلاً فأمر البنك لا استعجال عليه الآن . ولكن ماذا ستستفيدون أنتم ؟؟ .. قالت .. سنقوم بترجمة ما يُنشر لك إلى اللغتين الفرنسية والإنكليزية ونعيد النشر على موقعنا الإليكتروني وكذلك عبر وسائط أخرى . فقلت لنفسي (والله هذا أمر جيد .. فمواضيعي التي أسطرها دون مقابل ستدر علي مالاً كثيراً) !! وقلت أيضاً في نفسي والله ممكن المال الذي يأتيني خاصة إذا كثرت المقالات والتعليقات أن أرمي نصفه في جيبي والنصف الآخر أتصدق به لأصحاب الحاجات الملحة فأكسب أجراً ..  ولكن ويا للهول فلم تدم الفرحة إلا للحظاتٍ ، حيث أردفت هي قائلة  ولكننا نريدك أن تكتب في مواضيع نحددها نحن، أما صحفك فتختارها أنت ‍!!.. فقلت لها وما هي نوعية مواضيعكم ؟.. فأجابت .. الإرهاب ومقاومته .. الإعلام وأهمية تحرره وانطلاقه وبخاصة القنوات الفضائية .. وتمكين المرأة)  !! .. وهنا قلت لها ربما لا أكون مناسباً لكم ، وقبل البدء أحيلك سيدتي لعينة مما أكتب تجدينها بأرشيف عمود (دنيا) الأسبوعي بصحيفة أخبار اليوم السودانية ، فإذا راقت لك طريقة كتاباتي أرجو أن تتصلي بي مرة أخرى ، ثم ودعتها وهي تلح و تقول "لا تنسى حساب البنك" !..

   وعموماً كانت السيدة قمة في التهذيب خلال المكالمة الهاتفية .. وعندما رجعت للمنزل سألتني زوجتي عن تلك التي خابرتني من باريس ، فقصصت لها الحكاية ، وأكدت لها بأنها سوف لن تتصل بي مرة أخرى ، لأن العينة من كتاباتي التي أحلتها إليها سوف لن تسُرها فستجد بها الآتي على سبيل المثال .. أولاً مواضيع لا يهمهم أمرها مثل : التمباك والتدخين، والملاريا، والكهرباء، وحوادث الحركة، ودراسات المستقبل، والنانوتكنولوجي .. ثانياً مواضيع يتمنون لو لم أكتب فيها ومنها (بات روبرتسون المتطرف الأمريكي) و (توم تانكريدو الكونغرسي الذي يلوح بتدمير مكة نووياً) و (الديك كوكو كوكو)! و (السودان في ملفات الغرب) و (جمعية الجمجمة والعظام التكساسية البوشية السرية) .. وبالفعل لم تتصل بي تلك المرأة المهذبة مرة أخرى !!..

  وأخيراً ما رأيكم يا أهل صحافتنا في هذا الأمر الخطير ؟ والذي يبدو بأنه شمل أبضاً العديد من الأقلام السودانية خاصة المنتظمة في الكتابة، فقد علمت بأن هذا الأمر قد طال أيضاً الصحفي المتميز (راشد عبدا لرحيم) بصحيفة (الرأي العام) السودانية .. عموماً للموضوع تحليلات و بقايا وزوايا سأتطرق لها في سانحة أخرى إن شاء الله ..

توفيق منصور (أبو مي)

http://www.tewfikmansour.net

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج