صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


جبير عثمان الضاوى السلطة تعمل علي صناعة الفوضى في دارفور/
Sep 24, 2008, 20:10

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                                            السلطة  تعمل  علي صناعة الفوضى في دارفور

                                                        جبير  عثمان الضاوى

                        بدا البشير العمل  بشأن دارفور بنصيحة عمرو موسي والتى تقول ان حل مشكلة  الاقليم هو مفتاح التفاهم وان كل الخيارات الاخرى لم تكن سوى مضيعة للوقت. وان اكتوبر ليس ببعيد. وعلي الفور   قام بزيارة غير مرتبة علي العجل . واعلن امام الملأ انه مستعد لتقديم التنازلات الضرورية لحل مشكلة دارفور. وبالرغم من التحفظ الشديد فيما يقوله الرجل الذى  تعود ان يقول واولا  ثم يفكر لاحقا . الا ان موجهات خطابه وجد استحسانا من قطاعات عريضة من اهل دارفور.  واعتبرها البعض بداية جديدة لعهد جديد .بيد ان الامل  لم يعيش طويلا وجاءت التوقعات عكس المتوقع. وبعد اسابيع محدودة  زار دارفور وفدا امنيا رفيعا , وكان من نتائجها اقتحام معسكر كلما وخرق وقف اطلاق النار ولم تتبين الفصول الاخرى من المؤامرة بعد والمحصلة النهائية اتبعت السلطة عكس مشروع الذى اعلنه البشير.

  بعد دراسة متأنية للموقف وصلت حكومة البشير الي القناعة  بان التنازلات التى تنوي  تقديمها  لدارفور  لم تكن كافية للحيلولة دون صدور قرار الاعتقال او حتى تجميده. وان كانت هنالك وعودا سبق ان حصل عليها كراديتش لم تكن مانعا من مصير  سلوبودان ملوسفتش. ولم تكن كافية لابعاد شبه المواجهة الدولية لحكومة البشير . ولذلك رات ان تتعامل مع الموقف بناء علي مخاوف الاطراف الاقليمية والدول المساندة لموقف البشير والتى ترى تأجيل حكم المحكمة بناء علي اعتقاد لها ان توجيه التهمة  للرئيس لا تساعد علي حل المشكلة بل تعقيدها . و لقد فطن  البشير اخيرا بعد اللكزة  ان  الاسراع في  ترتيب الاوضاع في دارفور لم يكن سوى ازالة كل معوقات اعتقاله, وحرمان مناصريه من بعض المنظمات الاقليمية والصين وغيرها من الدول العربية . الحجة الوحيدة التى يستندون عليها في الدفاع عن البشير.  وقد كان  هذا الموقف  تحريضا اقليميا لابقاء دارفور على مشكلته. والتى فهمها حكومة البشير وعلي الفور بدأت يتنصل من كل المواقف  الداعمة لخلق  وضعا مستقرا في دارفور عبر خطة امنية مكشوفة تجعل دارفور  منطقة امنية مضطربة  وتكون المجتمع الدولى في حاجة  الى جهد البشير لترتيب  اوضاع الاقليم مقابل العدول عن ملاحقته.

      فرص نجاح هذا المخطط. 

 اولا   رفض اعضاء المؤتمر الوطنى من ابناء دارفور  تنفيذ هذا المخطط بالرغم من انهم نفذوا كل مخططات الموتمر الوطنى وصولا للابادة الجماعية الا ان لهذا المخطط نتائج  وعواقب  غير معروفة المدي والضرر سوف تلحق الجميع بل في انفسهم وذويهم  الاقربين ثم ان هذه الجرائم ئتم في وضح النهاروبشهادة المجتمع الدولى الذى يتجول في دارفور بحثا عن صغار المجرمين بعد عن حصدوا كبارهم  كما انها نوعا من الجرائم يصعب تبريرها ولذلك كان اول نتائجه تصدع عضوية الموتمر في دارفور.

  ثانيا   بالرغم  من ان الحركة الشعبية ظلت شاهدة  علي كل جرائم الانقاذ في دارفور  ليس من موقع المواطن السودانى الذى يتطلع لمعرفة ما يدور في وطنه بل من موقع الشريك في السلطة ومدافع عن نظام البشير باعتبار  ان مصلحتها مرتبطة بها ان جريمة الكلمة لما لها من البشاعة ولكن ليست اكثرها البشاعةفي ظل الحكم الثنائ ولذلك ان التعبير الصارخ عن رفضها لهذه الجريمة المراد به رفض المخطط  المكشوف   من اساسه  وهذا شرخ اخر في جدار السلطة في الخرطوم لم يتم لها  الحساب.

ثالثا  حاولت السلطة المؤتمر تمرير بعض فصول المؤامرة عن طريق بعض الناشطين من الاتحاد الافريقي من ضعفاء النفوس الذين حاولوا تبريرا للخرطوم كما كانوا يفعلونه ولكن تنبه هؤلاء اخيرا لخطورة هذا الموقف  وتنصلوا من ادوارهم وفشلت السلطة في تقديم الزريعة المناسبة مما اضطرت السلطة  القاء اللوم علي الاتحاد الافريقئ علنا بقول انها لم تفعل سوى طلب الاتحاد بدخول معسكر كلمة ولكنهم تنصلوا من المسؤلية. و هذا شرخ اخر في جدار العلاقة التى مابرحت ان تتمسك  بها  . وفي التحقيق الجاري ربما يتم ابعاد بعض العناصر لتقطع التفاهم العنصرى لربط حلقات التأمر.

 رابعا ان الطريقة التى تمت تكوين اللجة معنية بقضية دارفور اكدت  تراجع السلطة عما كانت تنوى القيام بها بموجب اتفاق التراضى لان السلطة تعلم تماما ان حزب الامة الذى ما زال تواجه سيل من الانتقادات بسبب موقفها من مشروع الذى سماها التراضى الوطنى والذى في الواقع دعما لموقف البشير   ان تلعب دور المحلل في قضية دارفور وان رفض حزب الامة في كيفية تكوين اللجة  علنا هو تعبير واضح عن خيبة الامل ولذلك اذا استمر البشير في صناعة الفوضى في دارفور فان حزب الامة اول من يقفز من مركب التراضى

خامسا ان جريمة كلمة حركت مشاعر الغضب  لكل اهل دارفور  وخاصة الذين يحملون السلاح  الذين قهروا كل جيوش السلطة الباغية والبرغم من ذلك استخدمت الحكومة   ذكاءا اعلاميا منقطع النظير عندما حاصرت موقعا لحركة تحرير جناح عبد الواحد مع القصف الجوى . صور الناطق باسم الحركة مشهدا للرعب تقوم به جيوش السلطة كما لو كانت في كل الجبهات  تعرضت  لهزيمة وبترديد تلك العبارت باستمرار كنتائج المعارك  تحول الهزيمة النكراء  الى نصرا كاسحا  للحكومة ولكن ستظل  هذه الهزيمة  فشلا زريعا لمشروع الفوضى في دارفور.  اما الابعاد الخارجية  نواصل

 

 

 

 

  

                                                      

                             


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج