صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


خطف السياح من داخل مصر والتهمة لتشاد وللسودان بقلم عبد المنعم الغرباوى
Sep 24, 2008, 20:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

خطف  السياح من داخل مصر والتهمة لتشاد وللسودان   بقلم عبد المنعم الغرباوى

 

أن يتم خطف سياح أجانب فى مصر بأيدى تشادية أو  سودانية  فهذا ضرب من الخيال  ، لكننا لا نستبعد بأن للخبث  الإستخباراتى دور  فى هكذا عمليات مفبركة ، يمكن أن يكون للمخابرات المصرية بالتنسيق مع المخابرات السودانية تنسيق فى خلط الأوراق وحشر مصر فى العملية  وتنفيذ عمليات مشتركة  مستخدمين فى ذلك  تحرير السياح كهدف لكنه فى الحقيقة ما هى الا غطاء لعمل استراتيجى ،وإدخال مصر عسكريا فى عمل مشترك بينه وبين السودان  ضد تشاد اولا  والعمل العسكرى ضد ثوار دارفور  خاصة وأن لمصر أطماع فى المنطقة المذكورة  والتى تعتبر غنية بالماء والنفط حسب تصريحات اسامة الباز عالم الفضاء المصرى المعروف وهذا هو الهدف الاستراتيجى  من عملية الخطف المفتعل  ، ولا نرى أى داعى لذكر العوينات والمسافة بين المنطقة المذكورة والعوينات شاسعة جدا لمن يعرف جغرافية تلك المنطقة وأن الحدود المصرية محروسة تماما وأنها حتى الآن منطقة مزروعة بالالغام   لمن لا يعرف  ويعرف السياح هذه المكعلومات تماما ولا أحد يجرؤ   على الاقتراب .      

              أن هذه العملية مستهدف منها تشاد  ، ومصر تريد أن تساعد حكومة المؤتمر الوطنى بكل الطرق لكنها لم تجد الشرعية أو الغطاء التى بها تستطيع الدخول إلى السودان بسلاح طيرانها وهى تخاف من المجتمع الدولى  ، خاصة إنها قد حاولت فى عام 2004م حسب تصريحات المسؤولين التشاديين وذلك أثناء النزوح الكبير لشعب دارفور ألى تشاد فى تلك الأثناء قد صرح المسؤولين التشاديين بأن دولة أجنية إستخدمت طيرانها ضد شعب دارفور ،  وقد ورد أيضا فى أحاديث المدينة بأن العقيد معمر القذافى إتصل لحسنى مبارك  وأخبره بأن كل الأقمار الاصطناعية موجه إلى دارفور فإحترص من تصرفات لا تحمد عقباه وإسحب طائراتك .

     إن  حكومة مصر الآن تقتل الشعب الدارفورى  خاصة والشعب السودانى عامة ، لا تطلع شمس  إلا ويقتل دارفورى  فى حدود مصر بحجة إنهم حاولا التسلل إلى إسرائيل ويتم الاحتيال عليهم بحجة أنهم يسلمونهم إلى اسرائلين فى الحدود ويأخذوا أموالهم ويقتلونهم  ، انهم  لا يبذلون جهدا  حتى فى القبض عليهم وتقديمهم الى القضاء  فقط يكتفون بقتلهم رميًا بالرصاص  ويصرحون " قتلنا أفارقة" هكذا نقتل فى مصر  وما حادثة المهندسين ببعيد عن الأذهان حيث تم قتل أكثر من ألفين سودانى  بالهراوات والعصا  ودهسا تحت ارجل الشرطة المصرية ليس لسبب الا لانهم من السودانيين الافارقة فى نظر المصريين لذلك نقول ان الحكومة المصرية غير متسامحة على الإطلاق مع الشعب السودانى  ولم يفارق ذاكرتنا الإستفزازات التى تحدث لإخوتنا فى حلايب والتى غضت الحكومة فى السودان عينها تماما عنها ، ان الحكومة المصرية  متسامحة مع حكومة المؤتمر الوطنى لانها تبيع ممتلكات الشعب للمصريين بثمن بخس وما إتفاقية الحريات الأربعة ببعيدة عن الأذهان .

           نحن كشعب  السودان وشعب دارفور بصفة خاصة  نحذر بشدة الحكومة المصرية من اللهث خلف  مصالحها الإستراتيجية الوهمية التى تعتقد بأن حكومة المؤتمر الوطنى قادرة على الحفاظ عليها ، نقول لها إن مصالح مصر لو لم تحافظ عليها الشعب السودانى فان الحكومات لا تقدر على ذلك ، فنطالب الحكومة المصرية ان تتسامح مع الشعب وليس مع الحكومات الضعيفة التى تبيع مصالح الشعب لبقائها  ونقول بان اى عمل عسكرى او محاولة لمساعدة حكومة المؤتمر الوطنى تحت ذرائع وهمية من شاكلة خطف السياح ستجر بها مصر الى أتون حرب لا يحمد عقباها وحينها لا تستطيع الحفاظ على مصالحك الاستراتيجية  .

عبد المنعم الغرباوى

المملكة العربية السعودية

جدة


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج