صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الزيارة المشهودة للميرغنى لدارفور الكبرى/حسن البدرى حسن/ المحامى / ايوا / ايوا سيتى
Sep 24, 2008, 20:02

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                                                                                       

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الزيارة المشهودة للميرغنى لدارفور الكبرى,

والدكتور فاروق والاخ هاشم والاخ عبد الجبار.



ابان الفترة الثانية للديمقراطية الثالثة التى فشلت بفعل فاعل وهذا الفاعل يعتبر بحساب ذاك الواقع هو صاحب اكبر عدد من النواب فى البرلمان الديمقراطى المكلوم والذى عقد اتفاق (الجنتل مان )مع حزب الجبهة القومية الاسلامية والتى لم تتوان لحظة عن افعالها الاجرامية الانتقامية حتى اسقطت الديمقراطية الثالثة هى وعسكرها فى المؤسسة العسكرية التى كانت والتى خرجت ولم تعد الى اليوم!! ان تلك الفترة شهدت بداية الانفراط الامنى فى اقليم دارفور الكبير والذى كان غالبية

اهل دارفور يدينون بالولاء لحزب الامة القومى الذى بدأت مسيرة (المليشيات) فى عهده وكان حزب الامة هو صاحب اكبر عدد من النواب البرلمانيين ولكن حزب الامة كان مكبلا باتفاف مقدس مع حزب الجبهة القومية الاسلامية مما كان سببا مباشرا فى اشعال فتيل الفتنة الدارفورية وتاجيجها والتى فيما بعد غذتها الانقاذ بالتسليح المباشر لعناصر الجنجويد لاسيما ان الانقاذ وجبهتها الاسلامية كشفا عن اقنعتهما لتنفيذ كل مخططاتهما التى هى اصل برنامج استلام السلطة بليل بتنفيذ الانقلاب المشؤوم!!.

الحقيقة : ان تلك الفترة بدأ فيها الصراع فى ذاك الاقليم الدارفورى الكبير وبالتحديد اذكر واقعة مشهودة وهى زيارة السيد محمد عثمان الميرغنى لاقليم دارفور حيث كانت الزيارة فى ظل احداث نشبت فى الاقليم و غذتها الفتنة التى كان سببها الحزب الحاكم وحليفه الجبهة القومية الاسلامية

الشىء الذى اثار غضب نواب الجبهة القومية الاسلاميةمن ابناء دارفور وبالتحديد اذكر الدكتور فاروق احمد ادم والاخ هاشم حسن والاخ عبد الجبار عبد الكريم واذا ماتخونى الذاكرة اثنان منهما نواب جغرافيين وبالتحديد, لكلبس, وقارسيلا, والدكتور فاروق احمد ادم وهو نائب خريجين وطبعا جبهة قومية اسلامية لان الجبهة بمكرها ومكائدها حازت على كل مقاعد الخريجين ( خداع ونفاق وملعب زور) نعود لموضوعنا .معذرة! ان الحزب الاتحادى الديمقراطى فى تلك الفترة كان له قصب السبق فى العديد من المواقف الوطنية المشرفة خاصة فى اقليم دارفور حيث التقط مولانا السيد محمدعثمان قفاز المبادرة الوطنيةوذهب الى اقليم دارفور فى الوقت الذى رفض فيه ابناء الاقليم الاوفياء مبادرة الحزب الحاكم بقيادة المرحوم الدكتور عمر نورالدائم رحمه الله , ولكنهم رحبوا بالزيارة

التاريخية الوطنية للسيد رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى السيد محمد عثمان الميرغنى ومن ابرز

النجاحات التى حققها الحزب كان انضمام الدكتور فاروق احمد ادم ورفيقيه هاشم وعبدالجبار!.

الحقيقة :ان علاقة الحزب الاتحادى الديمقراطى بقضية دارفور لم تكن وليدة هذا الوقت الانى بل هى علاقة املاها على الحزب وبقيادة مولانا السيد محمدعثمان الاخلاص الوطنى الذى يمتلكه الحزب وقيادته الرشيدة والتى على اثرها بنى الحزب مجدا خالصا لوجه الله والوطن ويكفى شهادة الدكتور فاروق احمد ادم ورفيقيه الكرام ولكن للاسف الشديد ترك الدكتور الحزب وانا من هذا المنبر الحر احى الدكتور فاروق احمد ادم وذلك لما يتمتع به من اخلاق عالية ودماثة خلق وعفة لسان وطهر مما يجعلنا نكون قد فقدنا رجلا حليما وعفيفا واتمنى ان تجمعنى به الايام وذلك لان امر الدكتور كله يتعلق باهله وذويه الدارفوريين وهذا هو الحق المبين الذى نبحث له الان امر الحل الحقيقى والذى ربما يكون خارج عن ارادتنا الوطنية واصبح فى يد المحكمة الدولية .

ان الحزب الاتحادى يجمع فى عضويته الكثيرين من ابناء دارفور وهذ فخر للحزب لانه اخترق معاقل غريميه وعلى رأس هؤلاء الاخ احمد سعد عمر والذى مناط به امر قضية دارفور برعاية ودراية السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب.

الحقيقة : كل الاحلام العدائية التى يحملها الساقطون فى مستنقع المؤتمر الوطنى او الانقاذ او سمه ماشئت من الاسماء لان تغيير الاسماء لايغير الجوهر والمضمون السىء الذى عشعش ومازال

فى الضمائر الانقاذية الخربة لاسيما الذين كشفوا عن اخرهم فى هذه الايام وجاهروا اعلاميا ما لشىء الا لاستكمال حلقات الشر العدائيةللحزب الاتحادى الذى ولد فتيا وقويا وصامدا بجهد واخلاص الاوفياء والذين هم واثقون بان مسيرة الحزب لاتؤثر فيها هذه الثلل الساقطةوالتى سوف تتجرع كأسات الحنظل هى ومؤتمرها الوطنى قريبا !سبحان الله عندما ينفذ القدر يعمى البصر ! انا اتعجب من الذين يجاهروا اعلاميا بالقول الباطل والاتهامات الباطلة لكى يبخسوا قدر قيادة الحزب ويقللوا من قوة الحزب السياسية . صحيح لكل جواد كبوة ( ولكن ماننسى ان الخيل الحرة تأتى فى اللفة)وذلك لسبب واحد وهو ان حزبكم المؤتمر الوطنى ربانه اوشك ان تغرق سفيته الغارفة فى محيطات العدالة الدولية والتى لايتشرف العاقل ان ينتمى لحزب رئيسه اياديه ملطخة بدماء الابرياء من الاطفال والنساء والارامل حيث لم تكن دارفور فقط بل ايضا لاننسى الالاف والالالاف بل والملايين من الاسر التى شردت والنساء التى رملت والمهجرين والمهاجرين الذين ذهبوا وتركوا اهليهم وذويهم فى ظل ظلم وتعسف واجرام منذ ميلاد هذا النظام الظالم اهله فهؤلاء الذين يسرعون ويتسارعون ويتهافتون ليركبوا فى تلك السفينة الغارقة فى حقيقة امرهم ,هم فى غفلة سكرات المصالح والارتهان والارتزاق افتكروا ان المؤتمر وقيادته وحواشيه هم اليوم فى الموقف القوى وهم الناجين من الحساب والعقاب ولكن هيهات لمؤتمركم ايها الوافدين الجددحيث لاعفى الله عما سلف!! وايضا لم يكونوا يوما ولاحتى للحظة لهم قضية مع النظام !! كل الذى كان هو لعب لادوار قذرة الى ان جاء الوقت لنفاذ القدر فيهم وجماعتهم الانقاذيين وكلهم باذن الله الى مذبلة التاريخ ويبقى السودان للمخلصين له والذين لايتحدثون بمافعلوا ولايتجارون بالوطن وبقضيته العادلة وبالاسلام وبطهارته البينة التى لم يكن للانقاذيين منها الا النفاق والافك والضلال فليذهب البشير وثلته وركبه من الانتهازيين والوافدين الجدد (كل اناء بما فيه ينضح!) وهم الذين اصبحوا كالذى يعمل عمل اهل الجنة وعندما يصبح بينه وبين اجله ساعات فيعمل عمل اهل النار فيدخل النار !! وما المؤتمر الوطنى الا هو الشر والنار وهو مكانهم الطبيعى فهنيئا لهم ولا اسف على كل من ابى بل وحسبه.


 

حسن البدرى حسن/ المحامى / ايوا / ايوا سيتى


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج