اللجنة العالمية للدفاع السودان تجسيد حقيقي لاحباطات الانقاذ
واشنطن – أبوبكر حسين آدم
Abubakeradam2002@yahoo.com
المراقب للشأن السوداني يلاحظ أن حكومة الانقاذ تعيش اسوأ وأضعف أيامها واحباطاتها، وذلك من خلال دعمها وتعاونها وانجرافها وراء بعض الأفكار الهلامية عند بعض الشخصيات والمؤسسات التي يغلب عليها الرياء والكذب والاحتيال سعياً لتحقيق مكاسب مادية على حساب ما يعرف في قواميس السياسة بـ (Fear Politics) سياسة الرعب.
المشهد السوداني هذه الأيام يماثل الحالة العراقية وتخبطها خلال حقبة التسعينيات فيما عرف بدبلوماسية الاحتواء، بعد أن تقاطرت وفود عربية ووطنية عراقية على بغداد تحت مسميات ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالحملات التي سعى من خلالها النظام الحاكم آنذاك واهماً الالتفاف على القرارات الأممية استباقاً لحملة قوات التحالف في ردع جبروته واخراج قواته من الكويت، وأعقب ذلك انفراداً أمريكياً (أبريل 2003) خلال حقبة الرئيس بوش الأب بقرار تنحية الرئيس صدام. حينها توارى المتباكين على النظام العراقي ورئيسه عن الانظار وتقهقروا بعد بلوغهم غاياتهم المالية من مقدرات الشعب العراقي، وسقطوا في مذبلة التاريخ.
المشهد يتكرر هذه الأيام في الحالة السودانية، جمعيات، منظمات مدنية، روابط مهنيين، اعلاميين عرب، اتحادات، الخ.. تحفل بهم نشرات تلفزيون الانفاذ بعد اتخاذهم من الخرطوم قبلة فيما عرف بحملات التضامن والدفاع عن الرئيس البشير.
حري الاشارة الى ما عرف (باللجنة العالمية للدفاع السودان)، التي يتزعمها محمد الانصاري ولفيف من (العاطلين عن العمل) الذين اتخذوا من مقاهي لندن منبراً لرسم وتنفيذ مخطتاطهم وحسبما افادت مصادر سودانية من بينها الوكالة الرسمية لاعلام النظام، فان هولاء المحبطين التقوا عدد من المسؤولين بالدولة السودانية على رأسهم نافع علي نافع ورئيس البرلمان و رئيس اتحاد عام نقابات عمال السودان و عدد من الوزراء، لست بصدد اعطاء معلومات عن هولاء الافراد، بقدر استهدافي لعكس حالة الاحباط التي يعيشها النظام، عليه سأنقل لكم الخبر أدناه وساترك لكم الحكم لحين عودتي في مقال أخر لاحدثكم عن خبايا واسرار هذا التنظيم وشخوصه:
نص الخبر نقلاً عن الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء
اعلنت الهيئة العالمية للدفاع عن السودان عزمها جمع 10 مليون توقيع يندد ويرفض مذكرة أوكامبو مدعى محكمة الجنايات الدولية بحق السيد رئيس الجمهورية ورفع مذكرة قانونية لمحكمة الجنايات بلاهاي.
وقال د. محمد الانصار سوداني الاصل وبريطاني الجنسية الامين العام للهيئة العالمية للدفاع عن السودان خلال مخاطبته اتحاد نقابات عمال السودان قيادات منظمات المجتمع المدني والاتحادات قال ان هناك منظمات وجهات استخباراتية لدول معادية للسودان تقف خلف قرار أوكامبو وكشف الانصاري عن خطة للهيئة العالمية للدفاع عن السودان للتحرك داخل السودان وخارجة اهم محاورها جمع عشر مليون توقيع مناهضه لقرار اوكامبو ورفع مذكرة قانونية لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي يؤمها عدد من الرموز العالمية في مجال الإعلام والقانون.
واضاف أن الهيئة العالمية للدفاع عن السودان لا تقوم على اساس عرقي أو حزبي أو ديني.
وقال بروفيسور غندور رئيس اتحاد عام نقابات عمال السودان ان السودان سيظل عصياً أمام اعداءه وصخرة تتحطم عليها سهام المعتدين الذين يرمون النيل من سيادة وكرامة أهل السودان.
واعلنت قيادات منظمات المجتمع المدني والاتحادات وممثلوا الاحزاب التزامهم بجمع 10 مليون توقيع مناهض لقرارات مدعى لاهاي واكدوا وقوفهم خلف الرئيس عمر البشير وقيادة الدولة. واكد عدد من قيادات الاتحادات النقابية والمنظمات والاحزاب أن مذكرة مدعى محكمة الجنايات الدولية وحدت اهل السودان على مختلف احزابهم واعراضهم وأديانهم خلف قيادة الرئيس البشير. وشددوا على ضرورة الرد على إعداد السودان ببذل مزيد من الجهود لاحلال السلام في دارفور ودعم التنمية والاستقرار في السودان
(سونا)
ولنا عودة!!
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة