صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رمضان في أفغانستان/د. أسامه عثمان، نيويورك
Sep 24, 2008, 19:43

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

رمضان في أفغانستان

د. أسامه عثمان، نيويورك

Ussama1999@yahoo.com

 

قبل سنوات قلائل دخل علينا شهر رمضان ونحن في مدينة مزار الشريف في شمال أفغانستان. ومزار الشريف هي عاصمة ولاية بلخ. وتبعد عن مدينة بلخ القديمة عشرين كيلومترا، وبلخ هذه هي العاصمة القديمة للبلاد والتي عسكر بها جند الأسكندر الأكبر وشهدت مولد الكثير من علماء المسلمين الأفذاذ وعلى رأسهم ابن سينا ومولانا جلال الدين البلخي كما يسميه أهل أفغانستان أو جلال الدين الرومي كما يعرف عند الآخرين، باعتبار أن إقامته ووفاته قد وقعت في كونيا من بلاد الأناضول في آسيا الصغرى أو تركيا الحديثة. وبلاد الروم في القديم هي الإمبراطورية البيزنطية وكانت عاصمتها القسطنطينية أو الآستانة أو أسنطبول الحديثة. والمزار المعني هو قبر "حضرة على" في المسجد الأزرق، تحفة البناء والعمارة المغولية. والشريف يقصد به الإمام على بن أبي طالب كرم الله وجهه لأنها تضم قبره فيما يروي أهل المنطقة. ذلك أنه عندما انقلب العباسيون على العلويين بعد أن تمكنوا وسيطروا على الدولة خشي بعض محبي الإمام شهيد المحراب من أن يمتد انتقام العباسيين ليصل إلى حد العبث بالرفات فقرروا نقلها ليلا ووضعها في زكيبة حملت على ظهر ناقة بيضاء قيل لها انطلقي فانطلقت لا تلوي على شيء وظلت تجوب الفيافي في بلاد فارس الممتدة شرقا حتى وصلت الموضع الذي عليه المزار اليوم ورقدت لتنام نومة اللحود. وظل الموقع منسيا منذ القرن التاسع حتى القرن الثاني عشر الميلادي عندما كشف الموقع لأحد الملالي فيما يرى النائم فأخبر السلطان السلجوقي سانجار الذي أمر ببناء ضريح ليضم الرفات، ليس رفات الناقة بالطبع وإنما رفات الإمام على فيما يروون وكان ذلك في عام 1136 ميلادية. وظل الضريح موقعا يزار حتى عهد جنكيز خان الذي سمع بأن الضريح يضم كنزا تحت أحد أعمدته فأمر بهدمه بحثا عن الكنز المزعوم ونسي القبر مرة أخرى لعدة قرون حتى أعيد اكتشافه في رؤيا أخرى لملا آخر في عهد السلطان التيموري حسين بايقرا الذي أمر ببناء ضريح جديد في عام 1481 استخدمت فيه أجمل فنون الزخرفة المغولية وتعهده من بعد جميع الحكام بالرعاية والترميم وكان آخر ترميم قد حدث عندما كنا هناك في عام 2003 بمنحة سخية من الهند التي تهتم بأفغانستان وتقدم لها كثيرا من الدعم حتى لا تترك لتكون حديقة خلفية لجارتها اللدودة باكستان. والضريح والمسجد آية في الجمال فهو ليس أجمل مبنى في أفغانستان فحسب وإنما من أجمل المساجد في الدنيا، اكتسب التسمية بالمسجد الأزرق للزرقة التي تشوب بياض رخامه عند انعكاس الشمس على الموزاييك الأزرق الرائع. ومما يزيده روعة أسراب الحمائم  البيضاء من غير سوء التي تعلو جدرانه في أمان لا يهدده إلا طلقات المدافع وزخات الرصاص التي ظللت تاريخ تلك البلاد في تارخها الحديث. فعودة الحمام فأل خير للناس لأنها برهان على هدوء الأوضاع. تقول الرواية الشعبية أنه إذا جاءت حمامة من أي لون آخر وبقيت بين حمام المسجد الآمن هذا فإنها تصير بيضاء ناصعة البياض بعد أربعين يوما فقط! وربما كان انفراد نساء مزار الشريف بلبس البرقع الأبيض دون غيرهن من نساء أفغانستان صاحبات البراقع الزرقاء زرقة السماء تشبها بهذه الحمائم البيضاء الوديعة. ويضم المسجد مقام "حضرة على" وهو قبر مزين أشبه بالأضرحة التي تجدها في إيران تعلوه قبة معقودة. وليس للناس أدنى شك في أن القبر يضم رفات الإمام على،سلام الله عليه، اللهم إلا بعض ملالي الشيعة ممن تحدثت إليهم فهم لا يعتقدون في الرواية الشائعة ويعرفون أن رفات الإمام على مدفونة في ضريحه في النجف الأشرف أما عامتهم فيتفقون فيما يرويه غيرهم من أهل السنة عن قصة الناقة البيضاء. وليس مهما أن كان الرفات هنالك أو لم يكن فإن الناس يشعرون بالرهبة عند الزيارة ويتذكرون الإمام الشهيد ويستحضرون صورته ويكثرون من الصلاة والدعاء عند المقام الذي يعتقدون أنه مثوى جسده الطاهر.  ثم إن القباب التي لا يرقد تحتها فكي كما نقول في السودان كثيرة ليس أولها قبة الإمام المهدي التي هدمتها مدافع الإنكليز الذين نقلوا منها الرفات. وعبارة "تشوف القبة تقول فيها فكي" عبارة جرت بها ألسنة الشامتين في الأنصار بعد "كسرة" كرري وبعد أن كانوا قد ساموا القبائل سوء العذاب! وفي أفغانستان نفسها ضريح لأحمد شاه مسعود الذي أقيمت له جنازة مهيبة ودفن جثمانه في المقبرة التي تحمل اسمه في وادي بنشير الشهير، والمعروف أن التفجير الانتحاري الذي أودي بحياته لم يبق منه غير حذائه لأن الصحفي الذي فجر نفسه وفجره معه كان يجلس على مقربة منه لزوم التسجيل. ولقد تسنى لي زيارة الكثير من الأضرحة لأولياء وصالحين وشخصيات تاريخية في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي وليس من سند تاريخ يدل على وجود صاحب الضريح في ذلك القبر.

يحتفي الناس في أفغانستان بمقدم الشهر الكريم ككل المسلمين ولكن لهم من مظاهر الاحتفاء ما لم أشاهده في أي مكان آخر مثل اعتبار اليوم الأول من رمضان يوم عطلة رسمية في جميع أنحاء البلاد بل أن مكاتب الأمم المتحدة ومنظماتها والسفارات الأجنبية تتعطل في ذلك اليوم. ولم أجد ممن سألت من الأفغان إجابة شافية على بداية هذا التقليد الذي قطعا لا يجد سندا من أثر ديني. يقول البعض أن الغرض هو إتاحة الفرصة للناس لشراء حاجيات رمضان، أوَ ليس من الممكن التسوق لرمضان قبل حلوله بيوم أو يومين. ولأهل مزار الشريف وشمال أفغانستان عموما خبرة في تجفيف الفواكه يحرصون على إخفاء سرها على الآخرين. والفواكه في أفغانستان لذيذة الطعم بشكل لا يضاهى ولم أذق عنبا أو تينا أو برتقالا قط أكثر حلاوة من تلك التي تنبت في أفغانستان. كما أن المنطقة تشتهر بنوع من الشمام يسمونه الخربوزة لا يعدل عذوبة طعمه أي شمام آخر،  يأكلونه عذبا صيفا ويجففونه ليستخدم شتاء كالعنب الذي يصير زبيبا يسمونه الكشمش ويدخل في إعداد الكثير من الأطباق. وكغيرهم من الكثير من البلدان يفطرون على الماء والفواكه والشوربة والفطائر ثم ينصرفون إلى صلاة المغرب والعشاء والتراويح ثم يعودون لأكل العشاء الذي يضم اللحم والأرز وغيره من طيب الطعام. رتبنا حالنا في موقع إقامتنا الجماعي استعدادا للشهر الفضيل، وقد كنا خمسة من المسلمين ممن يعملون في منظمات مختلفة من منظمات العمل الإنساني إلى جانب غيرنا من غير المسلمين. كان معي أحمدو من غامبيا وعبد الجبار من بنغلاديش ووسيم من الهند  وعمر من جزيرة جاوة/أندونيسيا كنا نفطر سويا ووقع جدال في اليوم الأول لشهر رمضان عن صلاة التراويح. والتراويح في أفغانستان مما يحرص عليه الناس أشد الحرص ومنهم من يصلّيها عشرين ركعة. لم يكن في مقدورنا الصلاة في المسجد المجاور لمكان إقامتنا لأن التعليمات الأمنية تنصح موظفي المنظمات وغيرهم بعدم الخروج في المدينة بعد مغيب الشمس كما أن ارتياد المسجد يعتبر نشاطا قد يقود إلى مخاطرة لأن الخروج يكون في ميقات معلوم ومسار معلوم يحكمهما موقع المسجد وميقات الصلوات مما يسهل عملية الاختطاف الأجانب أو إلحاق الأذى بهم. قلت لصحبي لا علينا فلنصلي التراويح جماعة في مكان سكننا وليقم أحدنا بإمامة الآخرين، لم تروقهم الفكرة فأحسست كما لو أنهم قد ظنوا أني أريد الإمامة وقد كنت الوحيد العربي اللسان بينهم ولكن تبين لي خطأ اعتقادي بعد نقاش قصير أجمعوا فيه كلهم على أن صلاة التراويح أمر مهم، فالتراويح عندهم مكملة للصيام ولا يرون فائدة في صيامهم إن لم يصلوا التراويح، ولأهميتها فلا بد أن يوكل أمرها لإمام محترف، أي أحد الملالي. والملا أو المرابو في أفريقيا أو الإمام في شرقي آسيا مهنة له أصول وشروط وميزات وفوائد تجنى. وهذه المكانة لرجل الدين تجدها شائعة عند  الشعوب الإسلامية غير الناطقة بالعربية لأن رجل الدين واسطتهم للنصوص المقدسة التي يجهلونها لجهلم باللغة ولتدينهم وحرصهم على تمام عبادتهم وسلامة عقيدتهم فإنهم يتخذونهم مراجع يلجأوون إليها في أمور دينهم وبعض أمور دنياهم أحيانا. وتفتقت عقلية أحد الحراس عن مخرج عندما قرر أن يأتينا بملا ممن يعرف ليؤمنا في صلاة العشاء والتراويح نظير أجر مقطوع، أظنه كان مائة دولار لكل الشهر مضافا إليه زكاة الفطر الواجبة علينا جميعا على أن يوزعها بمعرفته دون أن تكون جزء من أجره. ولقد اطمأن الصحاب لإمامة هذا الملا المحترف الذي أدى واجبه طوال الشهر الفضيل وزاد من عنده أن اصطحبنا إلى المسجد الأزرق لأداء صلاة العيد، فتعلميات الأمن تحظر أن تذهب إلى الصلاة دون مرافق من أهل البلاد. ولقد استمرت الصلاة منذ ارتفاع الشمس مقدار رمح حتى منتصف النهار لأن الصلاة قد أعقبتها خطبتا العيد كما هو معروف  واتبعت خطبتي العيد خطب ماراثونية من والي الولاية والأستاذ عطا ممثل حزب جماعة إسلامي الذي كان يرأسه الشهيد أحمد شاه مسعود وغريمه اللدود الجنرال عبد الرشيد دوستم زعيم حزب الأوزبك وكلاهما يتنافسان على الزعامة في ولاية مزار الشريف التي تضم إلى جانب الطاجيك أعدادا كبيرة من الأوزبك وقد كانت خاضعة في فترة من الفترات للجنرال دوستم الذي أقام فيها شبه دولة تتمتع بعملة وعلم وشعار. ويكثر أهل أفغانستان من إقامة الختمات في رمضان والختمة عندهم يحتفون بها أيما احتفاء حيث يطبعون البطاقات المزخرفة كبطاقات الأعراس ويدعون لها بعض الناس وليس جميعهم أما القراءة فأمرها موكول للملالي المحترفين الذي يحفظون القرآن أو لا يحفظونه ولكنهم يجيدون ترتيله وكلما كثر عدد المقرئين كان ذلك دليلا على علو مقام صاحب الدعوة. ولا تجد بيتا في أفغانستان يخلو من مصحف يلفونه في قطعة من الحرير أو المخمل المطرز شبيهة بالكيس المطرز الذي يحمل فيه اليهود المتدينون  أسفار التوراة عند ذهابهم للمعبد. ويضعونه في مكان عال حتى لا يعبث به عابث، ويبجلونه تبجيلا قل أن تجد مثله في بلاد العرب والسبب عندي ربما يعود لعجمتهم التي تزيد كتاب الله عندهم قداسة لأنهم لا يتعاملون معه في حياتهم اليومية ويفتحونه للتلاوة قبل أو عقب الصلوات وإنما يحتفظون به لحماية الدار وساكنيها من كل شر وللتبرك بوجودهم قربه.

ولقد شاهدت طفلا في الثالثة أمره أبوه بإحضار المصحف فتعثر في مشيه وكان أن يسقط المصحف من بين يديه فاجتهد الصغير أيما اجتهاد حتى لا يقع المصحف على الأرض وكاد أن يقع هو في نار تنور مشتعل للتدفئة بالقرب منه.

 

أسامه عثمان، نيويورك رمضان 1428 الموافق سبتمبر 2008


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج