ماذا يريد والي ولاية جنوب كردفان من النوبة ؟!!!
في سيرة سعادة والي ولاية جنوب كردفان السيد/ عمر آدم سليمان، نسوق للقاريء الكريم هذه الإفادة من أحد مصادرنا الموثوق بها، حيث إستهل مقاله بسؤال إستنكاري: من هو عمر سليمان، وماذا يريد من النوبة ؟ ثم يمضي فيقول:
"ماذا حل بهذا الرجل الذى آذى أبناء النوبة منذ الثمانينيات , شارك فى قتلهم هو وزبانية الأمن وشردهم وداس على كرامة الكثيرين منهم و رمل نساءهم ويتم أبناءهم , انهم غلابى ولا يعلمون الى أين يتجهون. يفترشون الأرض ويلتحفون السماء لا ناصر لهم حيث ما اتجهوا فهم مصنفون طابورا خامسا لأنهم من أبناء النوبة أولا ثم أنهم تمردوا على حكومة الخرطوم التى يكن لها عمر سليمان (الطريفى) كل الود والولاء والتبعية، ولم لا وقد حمل الرئيس البشير فى سيارته الى تخوم الخرطوم يوم انقلابه على حكومة السيد الصادق المهدى الديمقراطية فكانت الجائزة أن كافأه الريس بالولاية الميمونة التى لا أهل لها يحتجون.
ماذا تريد من أهلنا الطيبين الذين أهلكتهم طيبتهم واغتصبت حقوقهم حتى صاروا كالضيوف فى عقر دارهم وهم لا يعلمون من أين يصبح الصباح وأين يمسى المساء وقد خلت المنطقة من جل الفئة المتعلمة لأن أعين العسس عليهم والا تحطمت عظامهم داخل أجواف الآبار العميقة التى ضمت الكثير منهم وشهدت لهم لأنهم ولدوا وعاشوا وماتوا فى أرضها وهى الأم الحنون والملاذ الأخير الى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
كلنا نعلم انك كنت من زبانية الأمن بل كنت من زعمائهم تأمر وتنهى وصوتك مسموع، له دوى وقلبك حقود على أبناء النوبة وكأن سريرتك تقول النوبة كمان ناس؟ لو كان بيدى لأبدت هؤلاء لاحدث تغييرا
ديموغرافيا فى هذه المنطقة التى ضمت أجدادى وابناء عمومتهم ممن أتو من الغرب زمن الرحلات المكوكية.
ماذا فعل لك النوبة وما الضرر الذى أصابك منهم حتى تسومهم سوء العذا ب؟ لقد علمنا أن مملكة الوداي كانت تسيئ معاملتكم وشديدة عليكم حتى أضطررتم الى النزوح الى السودان لتفادى الظلم الواقع عليكم، فسبقتم أنتم وتأخر ركب الوداي، ولكن الحياة متقلبة والنعم لا تدوم فلحقوا بكم وتلاحم الموكب وعشتم كأخوان فى مناطق كثيرة، وعندما طاب العيش تفرقتم أيدى سبأ وانقلبتم عليهم كما حصل فى الفولة والدبكر (ومن لا يعلم ما حصل بالدبكرحاضرتك أنت يا عمر سليمان حتى كان أحد اشقائك من المقتولين, يا ترى ما السبب؟ قتله العسكر لأنه لم ينصاع لأوامرهم لأن الوالى (والى جنوب كردفان) هو أخاه ولكن يد المنايا طالته بعدما تسبب هو ومجموعته فى ازهاق أرواح مجموعة من الأبرياء، رحمة الله عليه وعلى كل المقبورين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم . والقصة طويلة وذات نهاية دراماتية ..
نحن نعلم أنك تطوف الفرقان والقرى العربية والموالين لهم من الأصول الأفريقية لدرجة أنك وقومك تمارسون الأرهاب عليهم حتى لا يميلوا الى المجموعات النوبية التى وجدوها تعيش فى المنطقة قبلهم بمئات السنين والمعروف أن هذه المجموعات الأفريقية تميل الى السلام ولكن عندما يجدون الفرصة تحاول أن تجد لنفسها حيزا فى الكيكة النوبية التى قلما يتحرك أهلها لالتقاطها لأن الأمر مفروغ منه بالنسبة لهم والكيكة النوبية هى الأرض . أى سياسة الميرى كتر منو ولو يضرك.
نعلم من مصادرنا أنك تطوف لتحرض على القتال لدرجة أنك قلت لأهلك فى منطقة من المناطق وأنت داخل السيارة حتى لم تفكر فى النزول منها( ناس الجبل الفلانى ديل قدر شنو عشان يعملوا ليكم شوشرة ما تضربوهم وتزحوهم من بكانهم دا) ثم انسحبت كالحية الرقطاء قافلا الى كادقلى حاضرة النوبة حتى لا تقول الناس أنك كنت فى المنطقة وأصدرت التعليمات لتوارى وجهك وتنتظر النتيجة الحتمية ألا وهى ابادة هؤلاء القلة ولكنك نسيت الوصية التى قالها لك أحد أبناء عمومتك (يا عمر سليمان كان انت جاى عشان تصلح بينا أى النوبة والعرب فأهلا وسهلا وحبابك عشرة وكان جاى تعمل مشاكل بينا أحسن ترجع بدربك الجيت بيهو) ويبدوا أنك كنت الحجاج بن يوسف للخلافة العمرية البشيرية السودانية والمصيبة الكبرى أن بعض قيادى أبناء جبال النوبة هم نمور من ورق وصور معلقة على الجدران ان اتى به ليفزع صار وجعا لأبناء عمومته بل للمنطقة أجمع.
نحن الآن فى زمن أصبحت الأرض هى رأس المال الحقيقى ( والغنماية الكندماوية سوت ليها قرون) بالمناسبة هذا مثل قاله أحد أعمامك يقصد به النوبة حينما دلفوا الى التعليم وأصابوا منه حتى أن بعض مناطق الجبال يصل نسبة التعليم فيها الى 80% وقد أنارت بصيرتهم تلك المدارس وأصبحوا ينادون بحقوقهم المسلوبة وفى الحقيقة الكل مهمش فى تلك المنطقة ومن ثم انفصلت العموديات واصبح للنوبة امارة كما يود أن يسميها بعض العرب السودانيين الذين لا يستطيعون أن يفرزوا القاف من الغين.
وعندما فشل الأمر مع مجموعة الجبال (جبال لقاوة - أو الجبال الغربية), ابتدع اسلوبا جديدا ليشق به وحدة هؤلاء بانشاء محليات ليست لهل علاقة بالواقع الموجود ولسحب البساط من تحت أقدام أبناء المنطقة ولارغامهم بالعيش تحت نحن عرب وأنتم عجم والقيادة لنا والتابعية لكم ان شئتم أم أبيتم والمنطقة لا زالت تستعر بنيران العداوة والحقد الذى أدخله وأججه أمثال عمر سليمان والذين معه. فيا ترى ماذا أنت فاعله وأمامك هذه المعضلة ؟" .... إنتهى !!!
عزيزي الكريم هذا بعض من شذرات المدعو عمر سليمان آدم ، الذي ولي علينا في غفلة من ذلك الزمن الرديء، وللسيرة قصص وبقايا !!!!
تجمع أبناء جبال النوبة
16/9/2008م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة