صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ماذا يريد والي ولاية جنوب كردفان من النوبة ؟!!!/يوسف كوكو
Sep 23, 2008, 03:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ماذا يريد والي ولاية جنوب كردفان من النوبة ؟!!!

      

في سيرة سعادة والي ولاية جنوب كردفان السيد/ عمر آدم سليمان، نسوق للقاريء الكريم هذه الإفادة من أحد مصادرنا الموثوق بها، حيث إستهل مقاله بسؤال إستنكاري: من هو عمر سليمان، وماذا يريد من النوبة ؟ ثم يمضي فيقول:

 

        "ماذا حل بهذا الرجل الذى آذى أبناء النوبة منذ الثمانينيات , شارك فى قتلهم هو وزبانية الأمن وشردهم وداس على كرامة الكثيرين منهم و رمل نساءهم  ويتم أبناءهم , انهم غلابى ولا يعلمون الى أين يتجهون. يفترشون الأرض ويلتحفون السماء لا ناصر لهم حيث ما اتجهوا فهم مصنفون طابورا خامسا لأنهم من أبناء النوبة أولا ثم أنهم تمردوا على حكومة الخرطوم التى يكن لها عمر سليمان (الطريفى) كل الود والولاء والتبعية، ولم لا وقد حمل الرئيس البشير فى سيارته الى تخوم الخرطوم يوم انقلابه على حكومة السيد الصادق المهدى الديمقراطية فكانت الجائزة أن كافأه الريس بالولاية الميمونة التى لا أهل لها يحتجون.

          ماذا تريد من أهلنا الطيبين الذين أهلكتهم طيبتهم واغتصبت حقوقهم حتى صاروا كالضيوف فى عقر دارهم وهم لا يعلمون من أين يصبح الصباح وأين يمسى المساء وقد خلت المنطقة من جل الفئة المتعلمة لأن أعين العسس عليهم والا تحطمت عظامهم داخل أجواف الآبار العميقة التى  ضمت الكثير منهم وشهدت لهم لأنهم ولدوا وعاشوا وماتوا فى أرضها وهى الأم الحنون والملاذ الأخير الى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

  كلنا نعلم انك كنت من زبانية الأمن بل كنت من زعمائهم تأمر وتنهى وصوتك مسموع، له دوى وقلبك حقود على أبناء النوبة وكأن سريرتك تقول النوبة كمان ناس؟ لو كان بيدى لأبدت هؤلاء لاحدث تغييرا

ديموغرافيا فى هذه المنطقة التى ضمت أجدادى وابناء عمومتهم ممن أتو من الغرب زمن الرحلات المكوكية.       

          ماذا فعل لك النوبة وما الضرر الذى أصابك منهم حتى تسومهم سوء العذا ب؟ لقد علمنا أن مملكة الوداي كانت تسيئ معاملتكم وشديدة عليكم حتى أضطررتم الى النزوح الى السودان لتفادى الظلم الواقع عليكم، فسبقتم أنتم وتأخر ركب الوداي، ولكن الحياة متقلبة والنعم لا تدوم فلحقوا بكم وتلاحم الموكب وعشتم كأخوان فى مناطق كثيرة، وعندما طاب العيش تفرقتم أيدى سبأ وانقلبتم عليهم كما حصل فى الفولة والدبكر (ومن لا يعلم ما حصل بالدبكرحاضرتك أنت يا عمر سليمان حتى كان أحد اشقائك من المقتولين, يا ترى ما السبب؟ قتله العسكر لأنه لم ينصاع لأوامرهم لأن الوالى (والى جنوب كردفان) هو أخاه ولكن يد المنايا طالته بعدما تسبب هو ومجموعته فى ازهاق أرواح مجموعة من الأبرياء، رحمة الله عليه وعلى كل المقبورين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم . والقصة طويلة وذات نهاية دراماتية ..

           نحن نعلم أنك تطوف الفرقان والقرى العربية والموالين لهم من الأصول الأفريقية لدرجة أنك وقومك تمارسون الأرهاب عليهم حتى لا يميلوا الى المجموعات النوبية التى وجدوها تعيش فى المنطقة قبلهم بمئات السنين والمعروف أن هذه المجموعات الأفريقية تميل الى السلام ولكن عندما يجدون الفرصة تحاول أن تجد لنفسها حيزا فى الكيكة النوبية التى قلما يتحرك أهلها لالتقاطها لأن الأمر مفروغ منه بالنسبة لهم والكيكة النوبية هى الأرض . أى سياسة الميرى كتر منو ولو يضرك.

           نعلم من مصادرنا أنك تطوف لتحرض على القتال لدرجة أنك قلت لأهلك فى منطقة من المناطق وأنت داخل السيارة حتى لم تفكر فى النزول منها( ناس الجبل الفلانى ديل قدر شنو عشان يعملوا ليكم شوشرة ما تضربوهم وتزحوهم من بكانهم دا) ثم انسحبت كالحية الرقطاء قافلا الى كادقلى حاضرة النوبة حتى لا تقول الناس أنك كنت فى المنطقة وأصدرت التعليمات لتوارى وجهك وتنتظر النتيجة الحتمية ألا وهى ابادة هؤلاء القلة ولكنك نسيت الوصية التى قالها لك أحد أبناء عمومتك (يا عمر سليمان كان انت جاى عشان تصلح بينا أى النوبة والعرب فأهلا وسهلا وحبابك عشرة وكان جاى تعمل مشاكل بينا أحسن ترجع بدربك الجيت بيهو)  ويبدوا أنك كنت الحجاج بن يوسف للخلافة العمرية البشيرية السودانية والمصيبة الكبرى أن بعض قيادى أبناء جبال النوبة هم نمور من ورق وصور معلقة على الجدران ان اتى به ليفزع صار وجعا لأبناء عمومته بل للمنطقة أجمع.

          نحن الآن فى زمن أصبحت الأرض هى رأس المال الحقيقى ( والغنماية الكندماوية سوت ليها قرون) بالمناسبة هذا مثل قاله أحد أعمامك يقصد به النوبة حينما دلفوا الى التعليم وأصابوا منه حتى أن بعض مناطق الجبال يصل نسبة التعليم فيها الى 80%  وقد أنارت بصيرتهم تلك المدارس وأصبحوا ينادون بحقوقهم المسلوبة وفى الحقيقة الكل مهمش فى تلك المنطقة ومن ثم انفصلت العموديات واصبح للنوبة امارة كما يود أن يسميها بعض العرب السودانيين الذين لا يستطيعون أن يفرزوا القاف من الغين.

 وعندما فشل الأمر مع مجموعة الجبال (جبال لقاوة - أو الجبال الغربية), ابتدع  اسلوبا جديدا ليشق به وحدة هؤلاء بانشاء محليات ليست لهل علاقة بالواقع الموجود ولسحب البساط من تحت أقدام أبناء المنطقة ولارغامهم بالعيش تحت نحن عرب وأنتم عجم والقيادة لنا والتابعية لكم ان شئتم أم أبيتم والمنطقة لا زالت تستعر بنيران العداوة والحقد الذى أدخله وأججه أمثال عمر سليمان والذين معه. فيا ترى ماذا أنت فاعله وأمامك هذه المعضلة ؟" .... إنتهى !!!

         

          عزيزي الكريم هذا بعض من شذرات المدعو عمر سليمان آدم ، الذي ولي علينا في غفلة من ذلك الزمن الرديء، وللسيرة قصص وبقايا !!!!

 

 

                                                       تجمع أبناء جبال النوبة

                                                                16/9/2008م

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج