صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ثوار دارفور زلزال تحت اقدام الانقاذ/عيسى يحي محمد / اسبيالد / الدنمارك
Sep 23, 2008, 03:19

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
 

ثوار دارفور زلزال تحت اقدام الانقاذ

عيسى يحي محمد / اسبيالد / الدنمارك

االحركة الاسلامية معروفة عالميا بانها خطرا على السلام والحرية وتسعى

دوما لنشر الرعب والارهاب وسفك الدماء والفتن فهى ضد القيم والمبادئ

الانسانية وحقوق الانسان , بلا شك انها نبت شرير يؤمن بالمال والسلطة

فقد شاء القدر ا ن يكون شعب السودان ضحية لهذه الحركة التى لم تعرف

حدودا لممارساتها الشنعية وسلوكها الارهابى الاجرامى فقد استولت على ثروات البلاد باستخدام سلطة الدولة واشاعوا الظلم والفساد وقننوه وهذه

ثقافتهم التى يفتخرون بها ان نظام الانقاذ نموزج مجسد للظلم والعدوان

لقد ان الاوان ان يكون لنظام الظلم والفساد نهاية وبالفعل قد بدأ العد التنازلى , نظرا لسقوط النظام اخلاقيا وفشله سياسيا ومحاصرته قانونيا

وتوالى هزائمه العسكرية فى ساحة الوغى حيث انقلب السحر على الساحر

فقد ظن الاسلامين العنصرين ان بامكانهم شن حملة عسكرية لتأديب الدارفورين وقد قاموا بعدوان على معسكر اللاجئين وهو امر ليس بجديد

فقد فعلوا ذلك مرارا وتكرارا وبالتالى ليس امرا غريبا ومع هذا كان

ولايزال الدارفورين صامدين رغم قساوة الظروف وفظاعة الاساليب

الوحشية ضدهم فان عودهم لم يلن لانهم من معدن فولاذى لا يمكن صهره خديجة وكلتومه ومريم ,الصابرات الثابتات كجبل مره وجبل وام كردوس

وحجر تاما انهن سند الثورة والثوار الذين لقنوا ويلقنون الزمرة العنصرية

دروسا فى فنون القتال

يرى شذاذ الافاق ان شن الحملات العسكرية المستخدمة فيها كافة انواع

الاسلحة بما فيها الرجمات ومدفعية الميدان وطائرات الانتنوف ستؤتى اكلها

وذلك ستؤدب الدارفورين ان لم تسحقهم الى الابد .هذه اضغاث احلام كهنة

الانقاذ وافكار جهازهم الامنى والاستخباراتى لقد شنوا حملات عسكرية سابقا

وحاليا فماهى المحصلة ? الهزيمة والتقهقر والهروب من ميدان المعركة

مخلفين ورائهم معداتهم والياتهم العسكرية بل طاردهم الثوار حتى ضواحى

مدينة ابوزكريا .تلك خطوة دفاعية اتخذها الثوار ولم يحن وقت الهجوم ودكك حصون شذاذ الافاق الجبناء , عما قريب ستكون دارفور نارا تحت اقدام

الحركة الاسلامية الارهابية ونظامها الانقاذى المتهاوى بفعل ضربات

قوى الثورة الدارفورية التى لا يمكن ان يهزمها جيش الجلابة ومليشياتهم

النظام العنصرى الفاشستى المستعرب الذى لايعرف قادته عن الاسلام شيئا سوى فرائض الوضؤ لذا فهم ابعد ما يكون عن الدين الاسلامى وعن اى دين سماوى كان او ارضى اضافة الى كريم المعتقدات والاعراف الانسانية

انهم كائنات غير سوية متقمصة هيئة بشر لذا فان اشكالهم بشرية واعمالهم

الوحشية تدل على حقيقتهم الاصلية.وبالطبع ان اهل دارفور هم الجهة الوحيدة فى السودان القادرة على ارسال هذه المجموعة الى مثواها الاخير وهذا امر

لا رجعة منه

لدى زمرة النظام وهم متأصل الا وهو بامكانهم استخدام بعض العملاء من ابناء دارفور لضرب الثورة عن طريق خلق الانشقاقات والبلابل فى صفوف فصائلها ان مثل هؤلاء وغيرهم من المرتمين فى احضان النظام

ينتمون الى الهامش الاجتماعى الدارفورى وظفوا انفسهم خدما طائعئين ودمى فى ايدى عصابة الحركة الاسلامية المتغطرسة الاستعلائية تستخدمهم كما

تشاء فى مقابل فتات مائدتهم المعدة من المال الحرام والمائدة لابد ان تكف

فاين يذهبون ? فسادتهم سيكنون فى خبر كان

وهناك فئة من ابناء دارفور غير راضين عما جرى ويجرى فى دارفور

لكن الخوف من عصاة السلطة والخوف على مصالحهم حدى بهم دفن رؤوسهم فى الرمال بالتأكيد انهم لايستطيون البقاء هكذا فحتما هذه الفئة

سترفع رأسها من الرمال وتقف موقف الرجال لو تعرضت لهزة عنيفة

وهذا امر لابد ان انه ات قريبا

ام البقية الباقية من الدارفورين المنشرين فى ارجاء السودان وخارجه

قد يظن نظام الانقاذ ان هؤلاء لا وجل منهم , منغمسون فى شؤون معاشهم وبعيدين من اماكن الاحداث وهو ظن فى غير محله ان الدارفورين فى

اى مكان هم رديف الثورة وسياجا مطوقا لزمرة الانقاذ وفلول الحركة

الاسلامية فيوم تأتى عاصفة الثورة ويكون التمكين كرتون يتتطاير بفعل

قوة العاصفة ستبقى داخل السياج فيلتقطها رديف الثورة ويلقى بها

فى المحرقة المعدة سلفا

الحركة الاسلامية ونظامها انبطحا ارضا ولم يكفوا عن بحث من يقدم لهم يد المساعدة لانقاذهم من حبل الدارفورين الذى التف حول عنقهم فالاجاويد والجودية السياسية لم تفلح ولن تفلح ولا يفيدهم الصياح

والنبيح فقد كتبت ثورة دارفور ميثاقها بدم الشهداء فقالت لا مكان للانقاذ فى ارض دارفور فالثورة زلزال تحت اقدامهم

 

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج