صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حقوق الانسان بالدول النامية ! على ضوء انعقاد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بجنيف هذه الايام/عاطف عبد المجيد محمد
Sep 23, 2008, 02:42

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حقوق الانسان بالدول النامية ! على ضوء انعقاد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة  بجنيف هذه الايام

المتتبع لوضعية حقوق الانسان بالنسبة للدول النامية , او العالم الثالث , يلاحظ التناسب الطردى فى تحسنها عام بعد عام , وخاصة خلال العقد الحالى , حيث لعبت القطبية الاحادية فى العالم رغم سلبياتها هنا وهناك  دورا بارزا فى الضغط على العديد من الدول النامية لتحسين وضع حقوق الانسان فيها , مما ساهم فى حل العديد من النزاعات وقضايا الحروب الاهلية بها , وأضعف الايمان الحد من تصاعدها , وكذلك لابد من الاشارة الى نتائج احداث الحادى عشر من سبتمبر , فمن النتائج المباشرة سقوط نظام الدكتاتور صدام حسين , ومئات الالاف من الارواح التى ازهقت والمليارات من الدولارات التى اهدرت من ثروات الشعب العراقى والايرانى ودول المنطقة , رغم الافرازات السلبية بالعراق من صراع اصحاب العمائم , واستغلال القوى الكبرى تلك التناقضات لمصلحتها , فمتى تتعلم قيادات تلك الدول كيف تدار الدول فى علم اليوم المتقاطع المصالح السياسية والاقتصادية , والذين ترعرعوا على عدم احترام حقوق الانسان , لانها بنيات لم تعش منهج الشورى والديمقراطية , وهو امر بأيدينا تقويمه , فهو لن يتم بين ليلة وضحاها ولكنه مخاض عسير يجب الصبر عليه , ومع نمو الوعى بالمجتمعات تنمو وتتطور مفاهيم حقوق الانسان , كذلك الوضع فى افغانستان , فأرساء قواعد الدولة الاسلامية ليس بالامر اليسير فى هذا العصر , كما يتصور البعض , فمجتمع تنعدم فيه قواعد الشورى والعدل وصيانة حقوق الانسان وفق ما أتت به الشريعة السمحاء , مجتمع لايقوى على مواجهة الصراعات الدولية القائمة وسرعان ماينهار .

     خلاصة الامر أنه بقدر ماللعولمة واحادية القطب السائدة فى عالم اليوم من سلبيات , ساهمت مكونات مجتمعات الدول النامية بقدر وافر فى تفعيل دورها , وتهيئة المناخ الملائم لبسط هيمنتها , وفرض شروطها فى معظم الاحايين , من خلال سياسات النخب الحاكمة , ومحاولة بسط هيمنتها , وانتهاك أبسط حقوق الانسان , مما هيئات المسوغات للقوى الكبرى المتصارعة من اجل مصالحها لكى تستفيد من التناقضات التى تعيشها هذه الدول الضعيفة اصلا , صاحبة البناء الهش , واعتمادها على الخارج فى معظم مقدراتها حتى اليومية , مثل الغذاء , فهى بلاشك لقمة سائغة للصقور الدولية التى ليس لطموحاتها جامح , وتمتلك من عناصر القوة والفعل , مما يجعل الحمائم بالدول النامية ماتنفك تستجيب لعمليات الابتزاز الانهائية , خصما على سيادتها , واقتصادها وتنميتها , وكذلك حقوق مواطنيها , وايضا بأيدينا , فلازالت سمات المجتماعات المتخلفة تعشعش فى رؤس كثير من قيادات هذه الدول , بل ويذهب البعض للظن فى غفلة من الزمان أن هذه القوى سوف ترضى عنه  ليترجم ماترسمه له مخيلته من بسط الهيمنة وايثار الذات الفئوى , وهذا يدل على عدم الاستفادة من عبر التاريخ , فأين برويز مشرف باكستان الان , لقد تنبأنا بمستقبله خلال مقالات سابقة , وهو الذى قدم اجل الخدمات لمايعرف بالحرب على الارهاب , وازهقت الارواح , وشرد الالاف , ولكن مع تطورات الساحة السياسية بالباكستان , وحجم الضغط المتنامى بأفغانستان , سرعان ماتخلو عنه حلفائه , الذين كانوا يعدون الخلفاء الذين يواكبون التطورات , وبالعباءة الديمقراطية وصيانة حقوق الانسان , ولكن مع الابقاء على أهم عنصر , الثابت المتغير , محاربة الارهاب , وهنا نتسائل أين وعى تلك الشعوب , ومادورها من كافة هذه التطورات , بكل أسف , عن أى وعى نتحدث , واعود واكرر نفسى بأيدينا نكيف الاوضاع لالتهامنا , اقول كل ذلك ورغم سياسات العولمة واحادية القطب , فلا يمكن أن نسقط الايجابيات لنكون منصفين , فقد لعبت دورا ايجابيا واساسيا وجوهريا فى الضغط على مختلف انظمة الحكم بهذه الدول لتحسين ملفها بصيانة حقوق الانسان , قد يقول البعض كلمة حق قصد بها باطل , ونقول هل امنت هذه النظم حقوق مواطنيها وارست قواعد العدل بمحتمعاتها ؟ قد يذهب البعض للقول هذه القوى تستغل تناقضات تلك المجتمعات لتمرير سياساتها , وتأجيج الصراع فيمابينها , فهل سعت تلك الحكومات للحد من عناصر تلك الصراعات من خلال ترسيخ روح الحوار وتنميتها , أم وبنظرة قاصرة ابتلعت الطعم الذى هيىء لها من خلال ترك الساحة لها لينمو لديها أن الوصول بات قريبا للهيمنة على مقدرات مجتمعاتها , ورغم كل ذلك فقد كان الاثر واضحا على الساحة الدولية , فأنحسار أو شبه امعدام الانقلابات العسكرية بالدول النامية بات أمرا واقعا, حيث تم الاقرار من كافة المنظمات الاقليمية والدولية عدم الاعتراف بأى نظام يأتى من صلب انقلاب عسكرى , والاستثناءات مثل باكستان برويز مشرف و موريتانيا , فهناك مصوغات زكرناها انفا اتاحت لهذه الانظمة البقاء لفترة من الزمن , وبالطبع المريتانية مربوطة بالوجود الاسرائيلى بموريتانيا , فالنظام الجديد يمكن تلجيمه بين ليلة وضحاها اذا ماتعدى على ملف العلاقة بأسرائيل , فيجب عدم أخذ التهديدات بالعقوبات على مأخذ الجد , وكافة الساسة يعلمون ذلك ولاتعليق , حتى الاتحاد الافريقى والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامى , هذه الشواهد التى لن يتغير جوهرها مالم تصان حقوق الانسان حقيقة بمجتمعاتها , يكفى فقط أن نشير الى مصادر ميزانياتها ليبطل العجب ,والكل يعلم ذلك ولاتعليق ! ونشير ايضا للوضع فى كينيا وماتمخض عنه وكذلك زمبابوى وتكوين الحكومة الجديدة اليس نتاجا للضغوط الدولية , ودون الولوج للمفردات التى شكلت ذالك النتاج, رغم موقف موغابى من قضية ارجاع الاراضى لابناء وطنه ذلك الموقف الوطنى المشرف ,وتطور الوضع بالسودان اليس نتاج طبيعى لدور مايعرفون باصدقاء الايقاد , ولكن لماذا تصر تلك القوى على تهميش واقصاء القوى السياسية الاخرى من المشاركة فى صياغة مستقبل البلاد , الايتناقض ذلك مع تبنيها صيانة حقوق الانسان , ام يندرج الامر لمازكرناه انفا ,فكلما ذهبت الحكومة لجمع الصف كلما ازدادت الضغوط عليها , فياترى ماهو الخيار فى اخر المطاف ,اقامة المؤتمر الجامع لكفالة الحقوق لجميع ابناء الوطن كما جاء فى مزكرة التراضى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة القومى حسب التاريخ المشار اليه بالمزكرة وقد اقترب الموعد , ام نشهد تراجعا واستجابة للضغوط ؟ هذا ما سوف تترجمه الايام المقبلة , وحين نتوجه الى دول امريكا الجنوبية واللاتينية , نشهد تقدما ملحوظا فى صيانة حقوق الانسان , فعد الانتخابات , وتحرير الاقتصاد من الهيمنة الامبريالية تسير بخطى لايخطأها مراقب , وانعدمت سياسة الانقلابات العسكرية , واخذت المجتمعات تسير بخطى واثقة نحو النمو والتطور , وكذلك دول اسيا , فتكون منظومة الاسيان واثرها وفرض نفوزها على الساحة الدولية , جعل الجميع ينشد قربها , حتى دولة فى مقام روسيا . كل تلك المؤشرات تبعث على الامل فى احداث نقلة نوعية للعديد من هذه الدول التى سعت وبأخلاص لصيانة حقوق الانسان بمجتمعاتها , وكل ذلك لم يكن محض صدفة بل بناء مؤسسى من قيادات حكيمة تدرك كيف تعبر بشعوبها عبر الطرق المتشعبة فى دهاليز السياسة والاستراتيجيات الدولية , لتنتقل من ذيلية قائمة الدول الى دول يشار لنهضتها بالبنان .

 

    عاطف عبد المجيد محمد

الرئيس الاسبق لاتحاد الخريجيين الزراعيين التعاونى بالسودان

الخرطوم بحرى – تلفون 00249912956441

بريد الكترونى : atifabdu1959@hotmail.com

وعضو المنظمة الدولية لحماية حقوق منتجى الغذاء الدولية (FIAN)

عنوان المنظمة :

INTERNATIONAL HUMAN RIGHTS ORGANIZATION

FOR THE RIGHT TO FEED ONESELF

FAIN foodFirst Information & Action Network

P.O.Box 102243

D-69012 Heidelberg, Germany

E-mail : fian@fian.org

http://www.fian.org


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج