صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مرحباً برئيسة جمهورية السودان الديموقراطية!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
Sep 22, 2008, 20:03

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مرحباً برئيسة جمهورية السودان الديموقراطية!

 

أخذ الزوجان السودانيان يثرثران ، فجأة قال الزوج بلهجة مشوبة بشيء من الدهشة : هل سمعت بالخبر السوداني العجيب الذي ذاع وعم القرى والحضر؟!

نظرت إليه زوجته في ترقب ثم سألته في فضول : هل هو خبر سياسي أم ثقافي أم اجتماعي ؟!

رد الزوج بغموض مقصود: إنه مزيج فريد من السياسة ، الثقافة والاجتماع هل يمكنك التنبوء بماهية هذا الخبر المركب العجيب ؟!

تصاعد فضول الزوجة إلى أقصى درجة وسألته بصبر نافد : قل لي بسرعة واختصار ما هو هذا الخبر السوداني العجيب ، اللهم أجعله خير!

رد الزوج بكلمات منتقاة: لقد ورد في الأخبار أن الحزب الاتحادي الديموقراطي سيرشح إمرأة لتنافس الرجال على رئاسة جمهورية السودان في الانتخابات السودانية القادمة في سابقة هي الأولى من نوعها في العالمين العربي والأفريقي في العصر الحديث!

استطرد الزوج قائلاً: بغض النظر عن الدوافع السياسية الكامنة وراء هكذا ترشيح وبصرف النظر عن إمكانية فوز المرأة السودانية برئاسة جمهورية السودان ، فإن مجرد ترشيح إمرأة سودانية لهكذا منصب هو ضرب من الجرأة السياسية والاجتماعية والثقافية البالغة لأن هناك الكثير من الأفكار والأقوال الرجالية المسبقة ضد المرأة  السودانية كقول الرجال السودانيين في مجالسهم الخاصة : (المرا إن بقت فاس ما بتشق الراس) و (المرا شاورا وخالفا) وهلمجرا!

علقت زوجته بامتعاض بالغ: طيب مالو لو قامت إمرأة بحكم السودان ، التاريخ القديم يؤكد أن النساء الحاكمات مثل بلقيس في اليمن ، كليوباترا وشجرة الدر في مصر والكنداكة في شمالي السودان كن الأنجح في إدارة دفة الحكم ، التاريخ الحديث يؤكد أن النساء الحاكمات مثل انديرا غاندي في الهند وبنازير بوتو في باكستان كن الأقدر على إدارة شؤون الدولة وكان الرجال يتصادمون في الشوارع ويضربون رؤوس بعضهم البعض بالأحذية من أجل عيون أنديرا أو بنازير، فماذا لو حكمت امرأة جمهورية السودان الديموقراطية؟!

لم يحر الزوج جواباً فاستطردت الزوجة قائلة: لقد تعب السودان من حكم الرجال بغض النظر عن أحزابهم السياسية ، فهم يجنحون إلى منطق القوة والرجالة والعنتريات التي ما قتلت ذبابة في عصر تسودة فلسفة الدبلوماسية الهادئة ويميلون إلى اسلوب المكايدات السياسية الخفية في عصر الشفافية السياسية ، لقد تعب السودان من انقلابات الرجال ، مهاترات الرجال وتصريحات الرجال التي تدمر ولا تعمر، فلماذا يصر حزب الرجال على ممارسة الأنانية السياسية وحرمان حزب النساء من حكم السودان رغم أن المرأة هي الأقدر على حكم السودان بسبب ما تتمتع به من صبر فطري ودهاء طبيعي يفتقر إليهما الرجل السوداني أياً كان مستوى فهمه أو درجة تعليمه؟!

اغتاظ الزوج من تعليقات زوجته فعلق قائلاً: سبحان الله وما دليلك على كل هذه الاتهامات التي قمت بكيلها لجنس الرجال؟!

ردت الزوجة بهدوء مشوب بسخرية بالغة: حال السودان السابق والراهن يثبت ذلك ، الرجل السوداني الحاكم أياً كان حزبه هو مثل ديك العدة القابع وسط الكبابي، فإذا نهرته يطير ويكسر كل الكبابي دفعة واحدة وإذا تركته يحوم وسطها ويكسرها واحدة تلو الأخرى ، أيها الرجال الأشاوس جربوا حكم المرأة السودانية في هذا العصر ، لتحكم السودان جلاء الأزهري أو مريم الصادق المهدي أو آمنة ضرار أو ربيكا قرنق أو فاطمة أحمد ابراهيم ، عندها ستحل كل مشاكل السودان في أسبوع واحد بالهداوة والحنية بعيداً عن الحملات العسكرية والتصريحات النارية وسيصبح السودان أهدأ وأودع من سويسرا وسينتهي إلى الأبد مسلسل تحطيم العدة وتكسير الكبابي!

 

فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج