صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السبت.. (العطلة المضافة) المفترى عليها!../ توفيق عبدا لرحيم منصور (أبو مي)
Sep 22, 2008, 19:52

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

السبت.. (العطلة المضافة) المفترى عليها!..

  توفيق عبدا لرحيم منصور (أبو مي)

http://www.tewfikmansour.net

 

   بداية أشير بأن أسماء الأيام عند العرب قد مرت بمراحل ثلاث، إلى أن استقرت على النحو المعروف حالياً، فيذكر (البيروني) بأنها كانت تبدأ بيوم الأحد بمعنى (واحد)، ومن ثم الاثنين بمعنى (اثنين) حتى الخميس بمعنى(الخامس)، ثم الجمعة لاجتماع الناس في الصلاة .. ثم السبت الذي سمي بذلك من الراحة والسكون ومن (السبات) بمعنى الانقطاع للاستجمام .. ومن المعروف بأن يوم الجمعة فيه من المسؤوليات والواجبات ما لا يجعله يوما للراحة والتجديد والاستجمام أو صلة الأرحام إلا بصعوبة ومشقة..

  هذا ومن أهم القرارات في تقديري التي ستنعكس آثارها إيجاباً على بلادنا نجد عطلة (السبت المضافة للجمعة) .. والتي أضحت حقيقة الآن .. وبالطبع فإن البعض عارضها بكل قوة وشراسة عكستها في المقام  الأول  بعض المقالات والأعمدة والاستطلاعات الصحفية والمنتديات الاليكترونية .. وهذا الأمر ليس بالمستغرب لأن أي جديد يرفض من قبل البعض، وليس ببعيد عنا تلكؤ البعض من إدخال الحاسوب في أعمالهم وأنشطتهم اليومية ومن هؤلاء أطباء ورجال أعمال .. وحتى أفلاطون في القرن الخامس قبل الميلاد كان قد رفض الكتابة في أول أمرها بحجة أنها تضعف الذاكرة وتؤدي لكسلها وتدميرها .. وعدم تقبل موضوع (عطلة السبت المضافة) يذكرني بعدم تقبل بعض الأخوة المغاربة في البداية لموضوع جعل الدوام واحدا وإلغاء الرجوع للعمل بعد الغداء .. عموما إبداء الرأي والمناقشات التي دارت في هذا الصدد، وما زالت تدور، لا شك تشكل ظاهرة صحية.. أما التقييم الحقيقي لليوم المضاف فنرجو أن يعتمد على دراسة ومتابعة متأنية من نفر حكيم من أبناء بلادنا .. هذا ويتمنى المرء بأن لا يكون ديدننا في السودان دوما هو رفض الجديد، أو الرفض من أجل معارضة الحكومة خاصة بالنسبة للأمور التي يتفق عليها العالم وإلا سنعيش عما قريب في جزيرة معزولة ..

 عموما لا أريد أن أعدد هنا مزايا عطلة اليومين فهي معروفة، ولا تحتاج للكثير من الحسابات وذلك على مستوى التوفير والراحة للموظفين وتجديد المعنويات .. وأمر الايجابيات لا شك ينعكس على الجميع وليس على فئة معينة .. فالعطلة المضافة تُعد مكسباً للكل .. أما السلبيات فعددها البعض في ... كسل بعض الموظفين، أو تكلفة الفطور لليوم المضاف، معاناة ربات البيوت والمرأة العاملة، ضعف وجبات الطعام بالمؤسسات، قسوة الطقس، ارتفاع معدلات التضخم ألخ ألخ ..

  العجيب في أمر العطلة المضافة هو ارتفاع بعض الأصوات المسؤولة التي طالبت في حينه بإلغائها؛ فسمعنا من قال بأن تعطيل البنوك يوم السبت يعوق أنشطة الجمارك، أو يؤثر على تخليص وإجراءات الحاويات .. أو أن السبت يؤثر على أنشطة (المجلس الاتحادي للصيدلة والسموم)!! .. كذلك سمعنا بأن (إتحاد أصحاب العمل السوداني) دعا في وقتها لعدم فرض أي منهجية لفرض عطلة السبت على القطاع الخاص .. وأن الاتحاد يرى بأن دعم إتحاد نقابة عمال السودان ليوم السبت إنما هو لمكاسب نقابية لن تعود بأية مكاسب اقتصادية !. وهناك من شطح ليؤكد بأن العامل والموظف السوداني كسول وسوف لن يُنجز واجباته الرسمية في خمسة أيام ..

  العالم معظمه إن لم يكن كله يعطل في هذا الزمان ليومين .. ودول الجوار تفعل ذلك .. ومن الدول التي تعطل ليومين هناك الدول ذات المناخ المعتدل والقارس والحار والبارد .. وأسأل هل العالم لا توجد به بنوك أو حاويات أو إدارات سموم ؟!. لا بل هم الذين اخترعوا تلك الأشياء! .. كذلك هل نسي البعض بأن يوم الخميس في بلادنا هو يوم (الزوغان) إما بالإذن أو التحايل، لأن من يرغب في زيارة أهله لا يشفي غليله فقط عطلة الجمعة خاصة مع تباعد قرانا ومدننا وضعف مواصلاتنا .. أذن في الحقيقة كان معظمنا يعطل ليومين (واحد شرعي والتاني أونطة وحرام) .. كذلك موضوع الكسل هذا ليس لدينا ما يؤكده، لأن العامل والموظف السوداني في دول المهجر والمنظمات الدولية سمعته أكثر من طيبة .. ولكن ينقصنا في بلادنا التقدير والتحفيز والإدارة الفعالة والمتطورة، والنظر في اللوائح والقوانين الضابطة للعمل . وأن نعلِّم الأجيال الجديدة أهمية الانضباط وقيمة الوقت ..

   كذلك اقتراح أن لا تُطبق العطلة المضافة على القطاع الخاص شكل في وقته توجهاً خطيرا، لأن هذه العطلة كما أسلفنا تهم المجتمع ككل لأجل التواصل والتجديد وقضاء حاجات البيت وزيادة العلم والمعرفة والتسابق نحو المزيد من الشهادات الأكاديمية التي ترفع من شأن الموظف أو العامل أكاديمياً ومهنياً واجتماعياً.. وصاحب العمل الخاص لا شك سيجد الإخلاص والإبداع من العامل المعافى بدنياً وصحياً ومعنوياً .. والأمر في الآخر يتجلى في ساعات عمل يجب أن تؤدى بصدق وإخلاص، وإدارة حميدة ومراقبة صارمة .. وسيكسب الجميع إلا من أبى !.

  عموماً أقترح على جهاز مواصفاتنا أن يسعفنا سريعاً بمواصفة لإدارة الوقت، وذلك بالاستعانة بمواصفات إدارة الوقت لدول مثل الصين واليابان أو جنوب أفريقيا .. وعلى جميع إداراتنا ومؤسساتنا أن تسترشد بتوجيهات المواصفة المقترحة إن رأت النور، والتي ستكون مكملة لمواصفات إدارة الجودة، وذلك لأن الوقت عنصر مهم في مجالات الإنتاج والخدمات .. كذلك اقترح أن يُحوَّل نص منشور وزارة العمل الخاص بالسبت إلى كُتيب أنيق بورقٍ مصقول، وأن يُوزع على جميع العاملين، وأن يعطى كذلك لكل مستجدٍ بعمل .. فهو وثيقة ممتازة شملت قيم وبيئة العمل وتقنياته والسلوك الوظيفي والاجتماعي المرتجى وآليات المتابعة ..

توفيق عبدا لرحيم منصور (أبو مي)

http://www.tewfikmansour.net

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج