صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


فى الرد على المحاولة اليائسة لمحمد أحمد ملاذ من الخرطوم فى الدفاع عن الثوار الذين يعملون ضد الثوار : بقلم صالح عبد الله
Sep 21, 2008, 04:23

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

فى الرد على المحاولة اليائسة لمحمد أحمد ملاذ  من الخرطوم فى الدفاع عن الثوار الذين يعملون ضد الثوار  : بقلم صالح عبد الله

 

 كثيرون دافعوا عن قضية دارفور  وإستماتوا  فى الدفاع عنها وعن أهلهم وهم على إستعداد للموت فى قضية عادلة كقضية دارفور لا يذكر قضية دارفور وعدالتها  الا وذكر  سارة عيسى لها منا التحية والتقدير  ولا يهمنى إن كانت هى أو هو ، كذلك لايذكر الحق والحقائق المجردة وخفايا الظالمين والإنتهازيين من أمثالكم إلا وذكر محمد أحمد معاذ من مملكة البحرين وهو  الذي عمل فى السلك البوليسى ويدرى تماما خفايا ما يدور فى دهاليز من يديرون شؤون الناس  ، ومن الأسماء الساطعة أيضا فى قضية دارفور والأقلام النزيهة التي تلفت إنتباه الآخرين على ما يدور  فيما وراء الستار ودائما فى كتاباته العمق البعيد والتحليل الجرئي لذلك لا يذكر محمد أحمد موتسو  إلا  قرأ له الكثير بتمعن وتعقل ، كذلك رودا مردا كانت جريئة حيث أنها  أول من كتبت بأن شعب جنوب السودان وجنوب كردفان تعرضوا لأبشع أنواع الجرائم من قبل النظام الحاكم كما كتبت بأن  نساء هذه المناطق  تعرضن للاغتصابات فثار الكثير  وماج على ما قالت لكن كانت تلك هي الحقيقة .

          المتابع الجيد لمقالات هؤلاء يجمعهم الموضوعية جودة قول الحقيقة في كل القضايا العامة وخاصة قضية أهل دارفور ولا يتوانون في أن يكتبون في كل من يتخذ هذه القضية العادلة كحصان طراودة لتحقيق مآرب ذاتية ضيقة  لا علاقة لها بالقضية العادلة التى يدافعون عنها بشراسة  وفى ذلك لا يخافون لومة لائم ، يقول محمد أحمد ملاذ من الخرطوم  ( هذا ليس بإسمك الحقيقى بالطبع )" وقد مالا لابوجا بعد التوقيع والمعروف أن الدياسبورا  الدارفورية فى عموميتها لديها تحفظات على أبوجا . وأنا كنت من المتابعين لكتاباتهم خلال الأعوام الماضية لكن نبرة السب التي بدأت تظهر لديهما صارت تقلقنى لانها تشتت جهودهم عن الهدف الفعلى " ، ولو كنت فى بقعة آخر غير الخرطوم  لوجدنا لك العذر لكن يتضح جليا للقارئ بأنك من المستفيدين من قضية دارفور  ومن المستفيدين من أبوجا وما أتت به من مناصب  ، ومن الذين أتوا على غفلة من الزمان وركبوا قضية  دارفور  او  أبوجا فى لحظاتها الأخيرة ، وأنت  ومن معك ترى هذه الحقائق بأنها  سب لانك لا تدرى عن نفسك بأنك انحرفت تماما عن الهدف الفعلى ، لان أكل مال المشردين يطمس البصيرة ، فمن أين تأتيك البصيرة لتعرف بأنك وزمرتك على طريق غير طريق القضية العادلة ولأنك  ركبت موجة العشيرة وأعتقد بأنك من الذين أتوا بهذه الطريقة المرفوضة  تحاول جاهدًا ان تدافع عن الذين تخلوا تماما عن القضية الدارفورية العادلة وذلك هو الهدف الفعلى وعندما راى  واكتشف الاخرون بانكم تخليتم عن القضية الاساسية وإنحرفتم الى المصالح الشخصية وتخليتم عن رئيسكم وأصبح كل واحد فيكم يلهث ويركض وراء مصالح شخصية ضيقة لا علاقة لها بقضية دارفور ولا بمبادئ واهداف ومثل وقيم حركة جيش تحرير السودان الذين إذا  رايتهم فى اى بعقة يخال اليك بانهم اخوة من عائلة واحد يموتون من أجل بعضهم البعض متراصين ويموتون من أجل قضيهم العادلة وعلى إستعداد لذلك ، لكن أمثالك لا أعتقد بأنهم متشربون بمثل هذه المبادئ ، ويبدو  جليا بان مبادئك ومبادئ من تدافع عنهم هى تحقيق الأهداف الشخصية من وراء ستار الشللية والجهوية والعشائرية وكل من يحمل مثل هذه الصفات لا أعتقد بأنه جدير بأن يتولى الشان العام ، ويتضح بانك من طالبى الوظائف او الذين ينظرون الى الثورة بانها مطلبية فقط فوجدت ضالتك لكن خذلك رئيسك الذى ذهب الى الميدان وإعتكف هناك مع الشرفاء وأصحاب المبادئ الحقيقية أما انت ومن تدافع عنهم من شلتك  فإنكم من أصحاب المصالح الذاتية الضيقة فآثرتم الخرطوم وآثرتم  الوظائف والسيارات الفارهة والكتابة من المكاتب الباردة وهنا أصوغ اليك بعض السلوك والتصرفات التى بدرت ممن تدافع عنهم وعلى القارئ أن يقيس ويجب أن نحترم عقل القارئ وهناك بعض التناقضات فيما ذهبت إليه من دفوعات يعرى مواقفكم الغير منسجمة مع قيادتكم ما يؤكد بأنك فى خندق واحد مع من تدافع عنهم وأنك مع المصالح الذاتية الضيقة وليس مع القضية العادلة لذلك أنت قلق من هذه الكتابات  التى تعريكم للجميع .

           أن الشبهات التى تدار حول يحيى حسن نيل كثيرة ، نعم قائد التوجيه المعنوى للحركة سابقا لكن بعد أن  أتى إلى السلطة وأصبح وزير صحة جنوب دارفور ، أصبح صديق حميم لعطا المنان  والى جنوب دارفور سابقا ويبدو جليًا  أن هذه العلاقة لم تنتهى بعد  وأصبح تحركاته ذات علامات إستفهام ، آخر مرة شوهد فى مطار نيالا وهو يرتدى زى الجيش السودانى وقد إستقل مروحية حكومية للجيش السودانى ، ليس ذلك فحسب بل وقال بالحرف الواحد سوف آتيكم بمنى أركو  مناوى ، اذا كان حقًا من خيرة الثوار  كما تفضلت ما الذى جعله يستقل مروحية  يتبع للجيش السودانى ويصرح بأنه يأتى برئيسه ؟ على القارئ أن يقيس هل هكذا تصرفات تأتى من شخص أمين ومتمسك بقضيته  ؟

كما أن أركو سليمان ضحية قائد الأركان سابقاً تم عزله من قبل الجيش( القيادة العسكرية ) لأنه شخص غير مناسب  لذلك المنصب لذلك عزله الجيش ومنى أركو  مناوى لم ينفذ إلا رغبة الجيش وما طلبه القادة ، فلماذا أنت تصر على أن قرار الفصل مثير للجدل إتخذه منى أركو مناوى ، ألا يعتبر هذا إعتراض صريح منك لقرارات رئيسك والوقوف خلف شلتك أو عائلتك  والدفاع عنهم فى كل الأحوال ، اذا تم فصلهم او هناك أقلام امينة تلفت نظر الناس إلي تصرفاتكم التى لا تمت للحركة بصلة بل إتخذتم الحركة كغطاء لممارسة أعمال لا أخلاقية وترفضون كل من يقف مع القضية ، إذا كان  أركو  سليمان فعلا من خيرة الثوار لما شوهد يحلق  مستخدماً طائرات وهلكبترات سلاح  جو الجيش السودانى ، فقد شوهد بكرنوى مع الجيش السودانى  وكذلك فى بئر مزة شوهد مع الجيش الحكومى ، ماذا نقول إذا جاء مثل هكذا تصرفات ممن تعتقد بأنه من خيرة الثوار هذه ليس تصرفات وممارسات ثوار دعنا نترك القارئ يسمى ما يسمى وإذا كنت تدافع عن هؤلاء وأنت  من موظفى المكاتب ولا تعرف عملهم الميدانى فالعيب فيك . أما رئيس جهاز أمن الحركة كما تسميه  أنت عمر سليمان ضحية فهو بحسابات الدولة موظف فانه راتبه لا يكفيه ، لكن عندما يبنى له قصورا فى فترة وجيزة  فى  نيالا ويمكن أن تتحرى بنفسك ويتحرك تحركات مع عضوية المؤتمر الوطنى وينسق معهم ويستلم أموال فى حين يغادر رئيسه القصر الجمهورى ويذهب إلى الميدان حيث جيشه وأهله ، فان هكذا تصرفات غير مقبولة وللجميع الحق بان يسمى ما يسمى فالعمالة أقل تلك المسميات .

كل الذى تسميها تهم هذه حقائق على أرض الواقع ويعلمها الجميع وأصبح حديث الكل في كل المدن  والقرى والمعسكرات ، نقول لكم كفى فقد صبرنا كثيرا ، ونصيحتى أتركوا قضية دارفور للشرفاء فلا مكان للعملاء والمرتزقة الذين يبيعون دماء ذويهم وأخوانهم ولا مكان للخونة الذين يخونون الأمانة .

  


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج