صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مذابح المخيمات هي نتاج زيارة البشير الاخيرة الي دارفور ووفاءا لوعوده الكثيرة التي قطعها. /محمد احمد موسو
Sep 18, 2008, 23:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مذابح المخيمات هي نتاج زيارة البشير الاخيرة  الي دارفور ووفاءا لوعوده الكثيرة التي قطعها.

 

قليلون جدا هم الذين احسنوا الظن بالبشير عندما اعلن انه سيزور ولايات دارفور الثلاث في يوليو الماضي ليضع حدا لنزيف الدم الطاهر هناك , ويؤمن روع النازحين بالمعسكرات من اطفال ونساء وشيوخ , ويقرر قرارات تنموية تعيد لمواطن تلك الديار المظلومة والمضطهدة شيئ من عدل يسير. قليلون هم من استبشروا بتلك الزيارة خيرا , وهؤلاء القلة انما هم نحسبهم من الذين ربما لم يكونوا علي اطلاع علي ما يدور في الساحة الدارفورية والسودانية والعالمية, وهم ربما من الذين لا يقراون تاريخ وسيرة البشير وحزبه الحربائي الذي غير اسمه ولونه اكثر من خمس مرات بدءا بجلهة الميثاق الاسلامي ونهاية بالمؤتمر الوطني والشعبي.

اما الذين يعرفون ظاهر البشير وشيئ من باطنه , والذين درسوا سيرته وتاريخه العسكري والحزبي , والذين عرفوا بانه كان في الجيش يُلقب بمسيلمة الكذاب , والذين سمعوه وهو يسخر ويستهزا من اهل دارفور ويقول بانهم لايشبهون السلطة , والذين سمعوه وهو يامر جيشه بالا يعودوا اليه باسير , واخيرا , الذين راوه وهو يقسم ثلاثا ورباعا وسداسا بالطلاق وباغلظ الاقسام بانه سيفعل كذا اولا يفعل كذا ثم هو ينكث بقسمه ويحتفظ بنسائه ولا يصوم ثلاثا كفارة يمينه, هؤلاء جميعهم ,وهم غالب اهل السودان وربما جميع اهل دارفور , هؤلاء ابدا لم يساورهم ادني شك بانه لنما ذهب لينقذ رقبته من المحكمة الدولية بان يقضي علي ما تبقي من ادلة دامغة علي ارض المعسكرات , فقرر وبناءا علي توصيات مستشاريه وال بيته خاصة خاله سيئ الصيت , وكبار اساطين عصابة حزبه , قرر ان يمحو هذه المعسكرات ويزيلها من علي الوجود , فكانت ثمرة زيارته هذه المذابح التي فاقت في بشاعتها ولا اخلاقيتها حتي صبرا وشاتيلا. وبدل ان يُصدر حتي ولو قرارا واحدا ايجابيا لدي عودته الي الخرطوم ويضفي شيئ من المصداقية لما وعد هناك علي منصات الرقص في الولايات الثلاث , قرر ابادة اهل هذه المعسكرات "العار" كما وصفها خاله وحرض علي ضربها. فاضاف دون ان يدري اوربما لايهمه ذلك, اضاف وثيقة اخري ودليلا اخر من ادلة اصراره علي ابادة اهل دارفور وارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية مع سبق الاصرار والترصد, فاقنع من كان غير مقتنع بان "داعية" مثله وعضو "حركة اسلامية" بل رئيسها يمكن ان يسفك دماء ابرياء عُزل عراة جياع لا ماوي لهم الا خيام من اكياس الجوالات البلاستيك الفارغة لا تقي حرا ولا بردا ولا مطرا..

هذه هي نتاج زيارة البشير الي دارفور, مزيدا من القتلي وبحورا من الدماء بلا رحمة ولا هوادة. وذهب كل وعوده علي منصات الرقص وصياحه عبر المايكرفونات: (حنسوي ليكم .. وحنبني الطرق , وحنجيب ليكم المستشفيات , ولازم مني اركوي يجي هنا , وحنجلس معاه ومع كل الذين  لم يوقعوا ..الخ) , ذهب كل ذلك ادراج الرياح , وجاء بدلا عنه اطنان من الرصاص والقنابل لتمسح القليل مما جادت به المنظمات الطوعية الاغاثية العالمية (وليس فيهم منظمة الزبير "الخيرية"!!)من ماوي لايسمن ولا يعني من برد وحر وهي طبعا ليست واقية للرصاص.

 

محمد احمد موسو

السعودية


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج