صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من المحيط إلى الخليج/عبدالله علقم
Sep 18, 2008, 20:30

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

من المحيط إلى الخليج

تداعوا من كل  فج عميق يحملون انكساراتهم وهزائمهم في  الأندلس  مرورا بالقدس وسبتة ومليلية وتطوان  والاسكندرون وطنب الكبرى وطنب الصغرى و"أبو موسى" وانتهاء ببيروت وبغداد وجاءوا إلى الخرطوم "للفزعة" المظهرية  ..  قالوا وشجبوا وأدانوا وتضامنوا ونددوا و.. ومن يبزهم في صناعة الكلام ؟.. لم تهزهم المأساة ولم تحرك فيهم شعرة فالمزاج العربي  لا يألف سوى لبنان.. يترددون عليها سبعة أيام في الاسبوع.. الفاشر ليست بيروت ، ونيالا ليست طرابلس والجنينة ليست صيدا أو صور  وأهل دارفور سحناتهم سوداء وتقاطيع وجوههم   ليست في حلاوة تقاطيع وجه  نانسي عجرم أو سوزان تميم ، يعيشون خارج الذاكرة العربية ، حتى لو كانوا من حملة الكتاب الشريف أو حفظة ألفية إبن مالك. معظمهم لا يدرون أين تقع دارفور في الخريطة ، بل لم يسمعوا  بسنار أو كسلا أو الأبيض ولا يعرفون رشاد أو رمبيك أو واو أو عطبرة.. من يعرفون دارفور منهم داسوا على أهل دارفور  بالأحذية الغليظة ومزقوا أجسادهم بالرصاص على بعد أمتارقليلة من مبنى جامعة الدول العربية ولا يزال إطلاق الرصاص متواصلا ، فيسقط أهل دارفور كطيور السمان كلما حاولوا التسلل للدولة العبرية بحثا عن الأمان، وفي الفم ماء ولا أحد يجرأ حتى على البكاء.. كلهم هتفوا من قبل لصدام مثلما يهتفون الآن..  وضخموا صداما وضخموه .. وضخموه  ثم تركوه  أخيرا ينفجر وحيدا مذعورا على أسوار بغداد ..  هكذا هم. لم يتحرك الجبل إلا بعد صدور مذكرة أوكامبو في حق واحد منهم ويمكن أن تعقبها مذكرات تطال آخرين.. جاؤوا للخرطوم  دفاعا عن أنفسهم من خطر قادم  وقد لا يكتفي بهدف واحد يتخذ أهدافا  أخرى .. فالأيام حبلى وغدا من يدري من يكون المطلوب الجديد. ما جاؤوا لنصرة أحد وليس في مقدورهم  ذلك حتى  لو شاؤوا.. مجرد تظاهرة كلامية بحكم العادة العربية الموروثة من عكاظ ولكنهم لو سلبهم  الذباب شيئا ما استنقذوه منه ، ضعف الطالب والمطلوب.. هل استنقذوا شبرا من أرض في يوم من الأيام؟  مستثمرون؟ ممكن،  حكماء؟ "اسمحوا لي" . حتى مبادراتهم الخجولة لا تشم فيها إلا رائحة الانكسار وترسيخ ثقافة مصادرة الآخر وقفل كل الأبواب في وجه التغيير.

الاتحاد الأفريقي  والراي العام العالمي ومجلس الأمن الدولي جميعهم رفضوا  انقلاب موريتانيا،  والخروج  على السلطة الشرعية المنتخبة في بلد لم يعرف الانتخابات قط منذ الاستقلال عن فرنسا وبلد لا يزال  الرق فيه مؤسسة اجتماعية تمد لسانها لكل الدنيا. يقولون عليها إنها بلد المليون شاعر ولكنها بلد المتناقضات التي تجمع بين ثقافة الشعر وثقافة الرق.  العالم كله قالها بكلمات واضحة لا للعسكر في موريتانيا، ولا بديل للشرعية ،لكن  مندوب الجامعة العربية لنواقشوط قال بلا حياء  إنه "يتفهم" أسباب الانقلاب.. من منهم جاء إلى السلطة أو واصل البقاء في كرسيها بتفويض شعبي ؟ الحالة الموريتانية كشفت كل سوءاتهم للدنيا وأكدت غياب ثقافة الديموقراطية والآخر من المحيط للخليج..

وبغباء شديد يسوقون  النموذج الديموقراطي الإسرائيلي حينما يتناولون "فضائح" أولمرت و"مأزق" أولمرت و"فساد" أولمرت ، والرجل "الغلبان" متهم  بتلقي رشى أو سوء التصرف في مبلغ مائة وخمسين ألف دولار فقط  واستخراج تذاكر سفر بالطائرة لاسرته وبعض المقربين إليه عندما كان عمدة للقدس ، أشهد الله أن أولمرت رجل غلبان ، فماذا تعني مائة وخمسون ألف دولار في العالم العربي؟ مبلغ "هايف" يمكن لساعي أو حاجب أي مسئول عربي ، صغيرا كان أم كبير،  أن يبتلعه ما بين طرفة عين وانتباهتها  دون أن يحس به أو يسأله أحد ،لأنه في الأصل  ليست هناك آلية أو تقليد عدلي أو إداري عربي لمحاسبة المسئول العربي ولا يوجد حاجز بين مال الدولة وجيب المسئول وجيوب أهله وعشيرته، وقد درجوا منذ قديم الزمان على التحجج بالحديث "خيركم خيركم لأهله" يقرأونه كيفما شاؤوا .. فحق لإسرائيل أن تتباهى أمام الغرب وأمام كل  العالم   بأنها  الديموقراطية الوحيدة في شرق  البحر الأبيض المتوسط التي يتساوى  فيها الحاكم والمحكوم أمام القانون..والبلد الوحيد في المنطقة الذي يحاسب أعلى سلطة سياسية فيه على تبديد مبلغ مائة وخمسين ألف دولار،  والإعلام العربي ،الحكومي في معظمه، يواصل التسويق الساذج  للثقافة الاسرائيلية.

هكذا هم !!

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج