صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قناة زول الفضـائية واهـل بلال /م م / زهير يونس
Sep 18, 2008, 19:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

قناة زول الفضـائية واهـل بلال

 

برغم تطور شبكات الإتصال إقليميـا و عالميـا الي أن اصبح الكون قريـة صغيرة واحدة يتعـايش فيها كل بني البشر و يتواصلون بكل سهولة و يسر عبر الاقمـار الصناعية و الشبكـة العنكبـوتية (  ( Internet الي درجـة انه اذا وقع حادث مروري في كوالا لامبور يعلم به من في نواقيشوط في حينه . اعني بذلك ان مصالح الشعوب المتبادلة اقتضت أن تتطور وسـائل الإتصـال والمعلومـاتية و بالتـالي الإعلامية لخدمـة المصـالح المشتركة . إلا إن الإعلام في بلادنا نجده قاصرا علي مـا يبث عبر الشبكات العربية و احيانا العالمية فيصبح صورة كربونية لما تقرأه أو تشاهده في وسـائل الإعلام الأخـرى ؛ ناسيـا أو متنـاسيبا مـا يقع علي عـاتقه من مسئـولية ادبية و تاريخية نحو دول و شعوب القـارة الإفريقية . فلا نجد من اخبار القـارة الإفريقـية الا النـادر و اليسيـر ؛ منقولا عن فضـائيـات او وكـالات انبـاء أجنبيـة

 أمـا كـان حري بنـا ان نكون السبـاقين في نقل الخبر أو المعلومة الإفريقية الي وكلات الإنبـاء و الفضـائيـات العربية و العالميـة و نحن " قلب افريقيا النابض " الذي يتربع في وسط القـارة و لا يعلم عن ما يدور حوله من احداث ؛ إن لم  تكن ليست ذات اهمية عالمية فلا شك من اهميتها الإقليمية .

أطلت علينا الفضـائية الوليدة " زول " بطلعتهـا البهيـة بوجـه جديد ولا كل الفضـائيات الأخريـات ؛ مع احترامي الشديد لهم جميعا و تقديري لمجهوداتهم الكبيرة ؛ إلا أن "زول" اتتنـا بما كنا نطمح اليه من عقود من الزمـان؛ ألا وهو الإنفتـاح التـام نحو افريقيـا إعلاميـا ثم ثقافيـا ثم إقتصـاديا ثم سياسيـا ؛ ذلك هو الذي نادى به الإخ العقيد القذافي ليست لشئ إلا لأنه و بفراسته الأصيلة و جسـارته النادرة قد وصل الى الحقيـقة و التي مفادهـا إن الأفـارقة ، و برغم تباعدهم و إنكفـائهم على همومهم كل على حدى ، إلا انهم على ظهر مركب واحد . فهمـومهم واحدة و مشـاكلهم متشـابهة و إنهم لن يصلوا الى بر الأمـان إن لم يتكاتفـوا و يتوحدوا و يقفـوا صفـا واحدا أمـام التسلط و الهيمنة الغربية نحوهم .

هنـا يأتي دور " زول " الفضـائية الوليدة و التي أخذت علي عـاتقهـا هذه المسئـولية التـاريخية . فعلي سبيـل المثال إن ما يدور في الجارة اثيوبيا من حراك سيـاسي و اقتصـادي نشط في الآونة الإخيرة يلقي بظلاله علي الوضع الإقتصـادي و الإجتمـاعي و الأمني علي السـودان ، لا شك في ذلك ، خاصتـا بعد أن تم فتح الطريق السريع بين البلدين و أصبحت هنالك مصالح مشتركة حيوية و مباشرة بين البلدين . فاثيوبيـا تحصل علي النفط من السودان و كذلك بعض السلع الغذائية الهامة مثل ملح الطعام و اليصل و غزل القطن الذي يستعمل في صناعة النسيج و الملبوسـات الجاهزة الرائجتين هناك ( و هذا موضوع سوف اكتب عنه لاحقا ) . و السودان يحصل علي منتوجـات زراعية هـامة من اثيوبيا مثل الفول المصري ( أهم زول ) و العدس و الفاصوليا البيضاء و بعض الخضر في الآونة الأخيرة .

ناهيـك عن الروابط الأسـريـة بين الشعبيـن فهمتا من اصول واحدة ومتداخلـة من أمد بعيد . فمثـال لذلك انه و في زمن المملكـة السناريـة كانت من طقوس تنصيـب الحـاكم أو الملك هو تزويـجه بزوجتـة الشرعيـة الأولي من بيت " عين الشمـس " و هو من بيوت قبيـلة الأونساب التي تسكن علي ضفتي خـور أنسبـا في الحبشـة ( إرتريـا الحـالية )1. و قد توالت الهجرات عبر الزمـان من و الي الهضبة الإثيوبيـة عبر الزمـان و تداخلت الشعوب و القبـائل ممـا جعله من الصعب علي المؤرخين الفصـل بين الهويتين الأثيوبيـة (لا أريد أن اقـول الحبشيـة لأسبـاب سوف ادلف اليهـا لاحقا ) و السودانيـة أو الكوشيـة . فالشعبيـن همـا الإقرب الى بعضهمـا البعض .

برغم من هذا و ذاك فإن المواطن السوداني لا يعلم عن تاريـخ اثيوبيا و الشعب الاثيوبي الشقيق الا اليسير . و الشعب السوداني لا يدري عن مجريـات الاحداث داخل الاراضي الاثيوبية شيئا . و كذلك الحال بالنسبة للشعب الاثيوبي ؛ فكل ما يعرفه عن السودان بعض اغانية الخفيـفة و ما الي ذلك .

إن الروابط السيـاسية و الإقتصـادية و الإجتمـاهية المتطورة في الآونـة الإخيرة تقتضي علي شعبي كلا البلدين الإلمـام بمـا يدور في البلد الآخر و البلدان المجـاورة لهمـا كذلك؛ ذلك لخدمـة مصـالحهم المشتركة .

و قبل هذا و ذاك لابد لشعبي البلدين من أن  يكونـا علي إلمـام تـام بتـاريخهمـا المشترك و ثقـافتهمـا المشتركة منذ الأزل ؛ مما يعمل علي تقريب المسـافات بينهمـا .

أتمنى لقناة زول الفضـائية التوفيق في هذه المهمـة التاريخيـة الصعبـة و المقدسـة و سوف يشهد لهـا التاريخ بمـا سوف تنجزه في هذا المضمـار ؛ و عليه لابد لهـا من أن  تفتح نوافذهـا على مصراعيهـا لكي يتمكـن اهـل العلم و المعرفـة من علمـاء و باحثون و مؤرخـون و اقتصـاديون و سيـاسيون ممن لهم إهتمـامات و المـام بدول افريقيـا تاريخا و ثقـافتـا و اقتصـادا و سيـاستا ، لكي يتمكنـوا من الإدلاء بدلوهم . وفقكـم الله لمـا فيه خير البلاد و العبـاد .

 

م م / زهير يونس

الخرطوم بحري

‏16‏/.09‏/.2008

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

(1) معـالم ناريخ وادي النيل بقلم د/ الشـاطر بصيلي عبد الجليل . امين مكتبة الدراسـات السودانية بجـامعة القـاهرة . 1955 .

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج