الأسلوب الذي ينتهجه الطيب مصطفي يربي الأحقاد ويؤجج نار الفتنة العرقية والثقافية والطائفية
نوجه هذه الرسالة إلي الرأي العام أولا ومن ثم إلي ولي الأمر في البلاد إذا ما كان للبلاد ولي يلجم من يسعى إلي تمزيقها اجتماعيا في المقام الأول
أوجه الرسالة إلي الرئيس عمر البشير بأن يقرع خاله فالخال والد وأية مسبة أو تحامل أو خروج عن المألوف من ردود من الآخرين علي ما ينتهجه الطيب مصطفي سوف يكون شاملا
ومن ثم نجد أن الطيب مصطفي يتحدث بلسان حال الدولة وكأنها ملك لقبيلته او عشيرته يطلق عنان قلمه وينبش في أحقاد الماضي والتي تجبها كل الاتفاقات السياسية كما يحدث مر العهود السياسية ويبدو أن الطيب مصطفي لا يجد من يردعه ولم يكتف بامتلاكه لجريدة لا يستطيع الكتابة فيها بل نجد يزاحم الذين هجروا الوطن والكتابة داخله لا خشية أو خوفا من أمثاله أو من ينتمي إليهم بل سأما للحرية العمياء التي يتأبطها الطيب مصطفي متدثرا عباءة ابن أخته الرئيس ومحميا باسمه من كل أهل السودان الذين يسبهم ويصنفهم كيفما يشاء ولا يجرؤ أحد علي مقارعته.. يمكن أن نقول لا خوفا بل الآخرين أكثر احتراما منه للمجتمع والمكون السوداني المتشابك وأكثره تقديرا لكل من يحمل اسم السودان هوية وليست جهوية
يكتب الطيب بحقد لا يضاهيه فيه اعتي النازيين في زمانهم ويضرب يمنه ويسارا كأن السودان ساقيه في قريته او مزرعة يعلف فيها الشعب باسم خاله
يتحدث بلسان كله كره ويقطر حقدا وسما زعافا عن أي سوداني ويشكك في سودانيته كأن الحكومة جعلته مفوضا عام للتجنيس والفحص الإحصائي وفي قاموسه من لم يكن من شمال الخرطوم وشمال ليس بسوداني ولا يحق له حني الحديث عنه او عن نفسه
أنا شخصيا صرت أكره التصفح علي المواقع التي تفوح منها نتانة ما يكتبه الطيب مصطفي بل وتركنا الكتابة له ردها من الزمان وحني متابعة الأخبار علي تلك المواقع
هجر الكثيرين الوطن الغالي لأمثال الطيب مصطفي ونجده ان الوطن قد ضاق به وأصبح يزاحم من تركوه له واثروا سكن الفضاءات العنكبوتية.. رسالته أن كره الناس في السودان وهاهو يكمله بتكريههم حني في الحياة
نباحه وما يعوي بها بسم السودان جلب الخراب عليه دوليا ومحليا وإقليميا ونجده يشن العداء لكل شريف وكأن رسالته أن يقتل الشرف كما يغتال السياسة وينهش في لحوم البشر ولا رادع له وحني لم يحركه عرف أو حياء بان يكف عن دس انفه في كل شيء
كان عليه أن يحترم ابن أخته علي اقل تقدير فالذين يسبهم ويشتمهم ويعمل فيهم وفي شرفهم يمنة ويسارا .. هم رعايا ابنه الرئيس وان كان يفهم ويعي ما يفعل فان كل أفعاله تنعكس علي ابن أخته لأن الناس يعرفوا جيدا أن لم يكن الرئيس ابن أخته لم يكن ليجرؤ علي قول حرف في احد ولكنه محتم بالرئيس.. فليعلم الطيب هذا إن كل من يري مقالا يحمل اسمه يسبه ويسب الرئيس حني بدون أن يقرأ المقال أو يتحمل عناء تصفه أو حني فهم ما يحويه فينزل بمسبات لم ينزل الله بها من سلطان.. وفي دراسة إحصائية تجاوز العدد فيها الألف من قارئ أو كاتب أو سياسي وعد وفير من المواطنين الذين لم يدخلوا قط علي المواقع وجدنا أنهم يكرهون الطيب مصطفي لما يسمعونه من الآخرين عن كتاباته وتجدهم يقولون ( الحق علي الرئيس .. فاكي خاله علي الخلق ومديهو سوط كمان يجلد بيهو من يشاء بغير حساب)
خمسة وثمانين في ألمائه ممن استطلعوا الرأي أكدوا أن سبب الأزمات السياسية وتعنت الأطراف الأخرى ناتج من كتابات وسباب وتهجم الطيب مصطفي.. وأن مشاكل السودان السياسية والعرقية سوف لن يحدث فيها أي تقدم ما لم تحذو الحكومة حذوها مع العقيد يونس في بدايات الأزمة مع الدول العربية بأن أبعدت يونس تماما من الإعلام وتوقف عن النباح وكلامه والشتم المباح.
والآن نجد إن الطيب مصطفي منذ أن غادر التلفزيون بعد مغادرة يونس .. نجد أن حل محله في الإعلام المقروء بدلا عن المسموع .. وسوف لن يستقيم عقود العدل الاجتماعي ما لم يتم إيقاف الطيب مصطفي عن بث سمومه هذه والرسالة موجهة إلي الرئيس عمر البشير بأن خاله ليس علي رأسه ريشه ومن يكن بيته من زجاج فلا يرم غيره بحجر وإذا قام الآخرين بمجاراة الطيب فيما يفعل فيزداد المجتمع فسادا مما عليه وندخل في الفساد الثقافي بالإضافة إلي الفساد الأخلاقي الذي لا يحترم فيه الطيب مصطفي القبائل والأعراق والآخرين وكأنه هو من قبيلة بني هاشم والبقية الباقية في السودان من الأوباش وقبائل الأحباش كما في الجاهلية الأولي.. ليرجع إلي طبقات ود ضيف الله ليتعلم تداخل القبائل والتكوين الاجتماعي للسودان
ثم ننوه الأخ الطيب علي احترام العقائد وعدم إدخال البلاد في حرب صوفية علمانية إسلامية وان يبتعد من السجادات الصوفية فهو لا يفقه الفهم والفكر الصوفي ولا يدرك ان الوضع الروحي الاجتماعي في الفكر والتصوف في المجتمع السوداني لا يقبل المساس بالرموز وأقصد الشيوخ والخلفاء القائمين علي الطرق الصوفية ونحذره من مغبة المساس بالرموز والطوائف والسجادات الصوفية..فان لم يكن يعلم عواقب ذلك فليسأل ابنه الرئيس من عواقب المساس بالتصوف والمتصوفة.. وما ورد في خاتمة مقاله الأخير عن باقان اموم مدسوس فيه سم وفتنة طائفية وبقصد عندما استهزئ بأزرق طيبة .. فالتسامح الديني يتجلى في قبول الآخر وعدم إحراجه وتحديد أماكن تحركه..
فالتسامح في الأديان لا ينه شيخا من زيارة الكنسية أو حضور قداس.. ولا يحرم علي قس أو كاهن دخول مسجد.. فكيف بالله عليك تمنع أحدا لا ديانة له إذا ما دخل المسجد مستطلعا عن هذا الشيء الذي هو غريبا عليه.. وما الذي يمنعه من أن يدخل فيه اذا ما اقتنع به.. وكيف يقتنع به إن لم يدخل داره ويسمع ممن يعتنقه..
هل يفهم الطيب مصطفي هذا..؟
إذا كان كذلك لما أضحي يسلط لسانه علي من هب ودب دون استحياء أو تأدب أو احترام وكأنه هو البشر والآخرين دونه كأنه ملكا للبلاد والآخرين عبيدا في مملكته..
ما فعله ويفعله الطيب مصطفي في عهد حكم ابن أخته لم يفعله خيلان عبد الملك بن مروان والمر وانيين من بعده كما لم يفعله أخوال العباسيين وبنوا أمية...من قبل ولم يأت به خال أكبر دكتاتور وسفاح في تاريخ الخلافات الإسلامية .. وهو الحجاج.. بل نجد أن خال رئيسنا لا يهتم إلي شيء فهو يعامل الآخرين رعايا ه ومنصبا نفسا ملكا للبلاد ولا يأبه حتى لابنه الرئيس ولا يحترمه.. في شعبه ورعاياه
نعود ونقول كما قاله الضعفاء اللوم كل اللوم يقع علي عاتق ابنه الرئيس عمر البشير والذي يقرأ ويري ويسمع عما يكتبه خاله ويغض النظر ويتقاضى عن المسبة والشتم الذي يكيله لرعاياه..
فمطلوب من السيد الرئيس أن يكون أكثر عدلا ويحمي رعاياه من خاله ولسانه السليط..
فهل يا تري ما يفعله الطيب مصطفي في القبائل إذا بادله الآخرين مسبة وشتم في الجعليين والشوايقه.. هل يسكتوا عنهم؟؟؟
الإجابة لا بل التقتيل والصلب والتقطيع والدهس تحت أقدام السلطة...اكرر السلطة..
لذا أوجه النداء للأخ المستشار مصطفي عثمان إسماعيل بصفته المسئول السياسي بالمؤتمر..بأن الأيام القادمة تحتاج فيها الدولة إلي أقلام العقلاء والمثقفين والفاعلين في المجتمع علي المستويين المحلي والدولي للدفاع عن السودان وليكون ذلك لابد من إسكات مثل الطيب مصطفي لان ما يكتبه يمكن أن يتم ضمه إلي سجل الاضطهاد العرقي والاجتماعي حسب ما يمارسه الطيب مصطفي بمفهوم القانوني الدولي وبروتوكولات حقوق الإنسان ..
إن ما يقوم به الطيب مصطفي فيه خرق واضح للدستور السوداني والذي يتوجب حماية الأفراد ومعاقبة من يسئ إليهم أو إلي معتقداتهم او انتماءاتهم أو عرقهم.. ونجد ان الطيب مصطفي تجاوز الكثير من الحدود في هذا المجال
كما إن إثارة النعرات واجترار أحداث الماضي يوقد جذوة الصراعات ويربي الأحقاد ويقوض أي جهود للسلام..وانوه إلي استهزاء الذي درج الطيب علي انتهاجه تجاه وقائع الصراعات بين الجنوب والشمال منذ خمسين عاما وتهكمه علي قيام ذكري لمعارك الماضي وارث الاستعمار الذي خلف لنا أمثال الطيب هذا لينخر في جسد الوطن بجرنا إلي الماضي ونكران حقوق الآخرين,,
هذا أيضا يقع تحت طائلة نكران تاريخ الشعوب.. فليتبصر لما لم يمنع العالم اليهود تذكر المحرقة؟؟ ألم تكن تخص شعب وتاريخ امة؟ فهل هناك قانون يمنع الأمم والشعوب والجماعات من تذكر وإحياء ذكري نكباتهم أو الاحتفال بالنصر؟؟ لا أظن ذلك.. لأن ذلك ارث تاريخي وشعبي وحق مكتسب للشعوب ..
فلماذا يجبر الشعب السوداني بالاحتفال بالأعياد الكثيرة منذ قبل المهدية وحني يومنا هذا .. كم ثورة وكم تحرك وكم انقلاب..؟ هل خرج علينا وقال إن الثورة المهدية خطأ ولا يجب الاحتفال بها ؟؟ او إن غزوات الماضي وانتصاراتنا هي زيف لا يجب الأخذ به؟
هل تتم مشورة الناس واخذ رأيهم في الاحتفال بثورة الإنقاذ أو من عدمه؟؟
هل يمكن أن ننكر أن الثلاثون من يونيو يوما من الأيام في تاريخ السودان؟ بغض النظر عن مفهوم الثورة نفسها ومن يؤمن بها ومن لم يؤمن بها.. فهل يمكن إنكار أنها حقيقة شئنا أم أبينا..؟
لذا نرجو الأخ مصطفي إسماعيل الانتباه لما يفعله الطيب مصطفي وإنما يقوض أي تحول قادم لأن أي تحول قادم ستكون فيه مطالبات ومحاسبات وأولها المحاسبة لأمثال الطيب مصطفي وما يفعله في الآخرين
كما أطلب من الإخوة مسئولي المواقع الالكترونية عدم نشر المقالات السامة التي يبثها الطيب مصطفي بين السطور ويزعج القراء فإنها حرب إعلامية تستهدف المواقع وقراءها وكتابها في المقام الأول لجرهم إلي حرب المهاترات وشغلهم عن التواصل الثقافي والسياسي وتناول المواضيع وتبادل الآراء حول الأحداث التي تهم الوطن والمواطن
فما يكتبه الطيب مصطفي عبارة عن حرب موجهة للإعلاميين في الخارج.. لان الطيب مصطفي الذي يتمتع بديمقراطية المواقع في النشر لا يفعل ذلك في صحيفته .. كما أتحداه بأن يضرب علي صدره وينشر هذا المقال علي صحيفته لأن فاقد الشيء لا يعطيه.. والدليل أنه يترك صحيفته التي لا قراء لديها ويكتب علي المواقع الالكترونية ليجد له مكانا بين الناس كما فعل قبل أحد أقطاب المؤتمر الوطني المطرودين ولكن تم لفظه ولإفلاسه الثقافي
ونحذر الطيب مصطفي إن لم يرتدع ويتخلى عن هذا الأسلوب الذي ينتهجه لإثارة الأحقاد والفتنة في البلاد سوق نؤسس ارشيفا يحوي كل مقالاته ونرفعه للجنة حقوق الإنسان لرفع قضية ضده وضم ما يكتبه إلي ملفات المحكمة الجنائية الدولية تحت طائلة الاباده الفكرية والثقافية العرقية لابنها تشمل قتل الثقافة الاجتماعية والاستهداف العرقي والطبقي وإنكار حقوق وتاريخ الشعوب والمجموعات والفئات البشرية..
كما سنتوجه إلي جميع المحافل المنظمات الثقافية والفكرية والأدبية في الوطن العربي إفريقيا والعالم الإسلامي وبقية مجتمعات العام بتصنيف الطيب مصطفي بمن ينتهجون النازية الاجتماعية والثقافية في التعامل مع المجتمعات السودانية بخلفيات أثنية وعرقية ولا يعترف بالتعايش والتمازج لديني والعقائدي والعرقي والثقافي والسياسي وانمي ينمي القبلية والتفرقة العنصرية والعرقية علي خلفيات فكر وعقيدة خاصة يحملها ويمثل قبيلته فيها ويصنفها بأنها القبيلة الخالصة الحرة والآخرين محتقرين وتحت سيادة قبيلته والتي يزعم بأن لها سطوة السلطة والحكم في البلاد علي خلفية أن ابن أخته الرئيس وطاقمه من فخوذ تجمع القبيلة التي ينتمي إليها.. والآخرين رعاع
فمنذ اليوم إننا لك بالمرصاد يا خال..فتأدب واحترم من تنتمي إليهم وتوقف عن القذف والشتم والمسبة .. فأنت لا تمثل السلطة ولا تملك شبرا من السودان يخولك لأن تعمل في الناس يمينا ويسارا دونما رادع فان غفل عنك ابنك الرئيس ومعاونيه فعيون المجتمع الدولي مفتوحة أربعة وعشرين قيراط وبدلا من أن تسكن وتغلق فاهك وتترك الفرصة لغيرك ليصلح ما أفسده دهرك وهتكه قلمك فالسودان في أحوج الأوقات فلتلزم أنت فيه الصمت وتكف عن هذا الإسفاف الصحفي والأدبي الذي لا يليق بسوداني أصيل.. بل فعل زول ناقص.. وعايز زول يتمك...فعيب عليك ما تفعله في مواطني بلدك.. فان لم تكن مسئولا عن أهم الصروح الثقافية في السودان يوما من الأيام(مؤسسة الإذاعة والتلفزيون) فماذا كان سيصدر منك؟؟ إذا كان المثقفين أمثالك بهذه الثقافة فعليها السلام وإذا كانت الصحافة بالمنهجية التي لديك فملعون أبوها وأمها كمان...وفعلا يكون ما في رجال غيرك في الساحة .. وأهنئ السيد رئيس الجمهورية بأن له خال يسب ويشتم في الشعب السوداني كل يوم.. ونجده هو يحلف باغلظ الأيمان بأنه لن يسمح لأحد بأن يمس شعرة من أي مواطن سوداني.. وهاهو خاله واقع في الناس حلاقة وصلع كمان...
فما هذا التناقض يا ريس خالك شر شح كل السودان ..
فماذا يا ريس أنت فاعلا فيه يا تري..؟؟؟
والمطلوب حاجة بسيطة جدا..
سكت خالك .. وعينوا مستشار صحفي فالظاهر عنده فراغ كثير وما لاقي حاجة تشغلوا .. فواقع في الناس ضرب..كأنه ما في راجل مالي عينو تب..
فأقول للأخ الطيب مصطفي... كفي في الناس تقتيلا...
فيا أخي احترم ود أختك علي الأقل....
ولنا عودة
خضر عمر إبراهيم
بريطانيا
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة