صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أهذه هي مقاربتكم ؟ د. أمين حسن عمر .. إذاً فإلي الجحـيم/ حــاج علي
Sep 18, 2008, 19:42

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أهذه هي مقاربتكم ؟ د. أمين حسن عمر .. إذاً فإلي الجحـيم

ما كنت لأكتب هذا المقال من الأساس , بل لم تكن لدي الفكرة مطلقاً أن أوجه خطابي بهذه الصورة الصارخة الصاخبة , الصورة الهتافية التي أحسب أنني قد تجاوزتها قبل أكثر من سبعة عشر عاماً حيث آخر عهدي بالحياة الطلابية بالجامعة , بل على العكس من ذلك تماماً , كنتُ مستغرقاً في كتابة مقال تحت عنوان آخر , عنوان ومحتوى مختلفين كل الاختلاف عن ما أكتب الآن أو عن ما تعودت أن أكتب به من أسلوب , لدرجة أنني كنتُ متردداً في نشره , خوفاً من أن أستعدي على أصدقائي وبعضاً من قرائي , من أن يحسبون أنني صرت متسامحاً أو في رواية أنني قد ركبت قطار المؤتمر المسمى زوراً وبهتاناً بالوطني والوطنية تستعيذ منه بالله قائلةً : [ أعوذ بالله من همزات الشياطين ] والمقال المشار إليه تحت عنوان : [ التجربة الإسلامية ليست نهاية المطاف والمتورطون مشاربهم متعددة .. رؤية نقدية ] , وللأمانة سأنشر المقالين جنباً إلى جنب .

ذكرت أنني كنت أكتب في ذاك المقال المشار إليه , وفي أثناء كتابتي فإذا بمنبه الرسائل قد حمل إلي رسالة جديدة , فأسرعت نحوها فإذا بمنظر لم أحتمل الصمود أمامه , صور لجرحى بعضهم أطفال , أجسادهم معراة تماماً ـ لزوم العلاج تقريباً ـ ومن هنا يمكنك مشاهدة بشاعة المنظر ومأساة هؤلاء , دماء تسيل من مناطق حساسة , جروح غائرة , أورام ظاهرة , ملامحهم لا تخطئوها العين في أنهم من أين , منظر لا يستطيع أذكى مخرجي هوليود محاكاته و تمثيله , اتفاق في أماكن الجراح مما يعني أن الجريمة منظمة و أن المجرم واحد , طريقة التعذيب تنم عن نفسية منفذها المريضة المتهالكة , جريمة بشعة فاقت حد التصور لم نر مثلها حتى في تلك المشاهد التي تناقلتها أجهزة الإعلام عن ضحايا أبي غريب , أنهم ضحايا كلمة , و المجرمون ليسوا أمريكان ولا قوات اليونميد , المجرمون هم هؤلاء الجاثمون على أرضنا الطاهرة , الذين يتشدقون بالإسلام والإسلام منهم براء , أي إسلام هذا وأي مسلم الذي يفعل هذا بأبناء المسلمين وفي أبرك الشهور , لا أنتم لستم مسلمين , أنتم لستم أكثر من عصابة مريضة مأزومة هواياتها ممارسة العهر والدعارة والخناس , لا نريد دفاعاً ولا تبريراً فالصورة تكفي , والأفكار المريضة تكفي كتلك التي يؤسس لها مهووس يسعى على رجلين يدعى الطيب مصطفى , والحق هي ليست أفكار , نكون قد ظلمنا الفعل [ فكر ] والمصدر [ فكرة ] بنسبتنا إليهما تلك الأباطيل والأوهام الرديئة و البضاعة الخاسرة , رجل بلغ من الكبر عِتيا , يلتحي ويلبس ثوب الإسلام ويجأر بالدعاء ليل نهار [ ربنا أحشرنا مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ] ويدعو إلي الفتنة , ويا لها من دعوة مبتذلة لا تشبه رصانة الشيوخ ووقارهم , دعوة أقرب إلي لغة المراهقين والمراهقون أبرياء لأنهم في دائرة الطفولة وما أحلي الطفولة وأيام المراهقة الأولى , إن الذي يروج له ليس بتأسيس إنها هلوسة وغلوشة لدماغٍ مختل ونفس مأزومة وشخصية مضطربة , أنه يدعو إلي الفتنة والفتنة أكبر من القتل , أين الأخلاق السودانية وأين النخوة وأين الرجولة وأين ذاك الإرث الحميد من الأعراف التي تدعو إلي التآخي والتآلف والتعاضد والتراحم وأين أولئك النفر من الرجال هل ماتوا ؟ وإذا كانت هنالك من بقية ومنها نفر بحزب المؤتمر فإننا نستحلفهم بالله أن يقوموا بمعالجة هذا الرجل فوراً وحجزه في أقرب مصحة للأمراض النفسية المزمنة , والاعتذار نيابة عنه بأنه لا يملك الحق فيما ذهب إليه من دعوة لنسف اتفاقيتي  ابوجا ونيفاشا  و تصفية الكوادر وإعلان الحرب عليها وعلى رأس هؤلاء مناوي وعلى المعسكرات وهذا ما يحدث الآن من مأساة .

بقى أن نشير إلى شي أخير وهو ما صدرنا به مقالنا , وهو مقاربة الحركة الإسلامية للمشروع الإسلامي والتي وردت في دراسة للدكتور الجليل / أمين حسن عمر , حيث قال :

[ إن مقاربة الحركة الإسلامية للمشروع الإسلامي لا تعدو أن تكون مسعى جماعة مجتهدة تخطئ ونصيب , تخفق وتقصر تتقدم وتتراجع ولكن النجاح الأكبر هو أن تظل المسيرة ماضية تبنى على إنجازاتها وتصحح أخطاءها وتعظم من كسوبها , وترجو أن يتجاوز لها الله ومن بعد ذلك الخلق عن أخطائها , وأي الناس يبرأ من الخطأ وأي الناس مطهر عن الخطيئة إلا المخلصين الأخيار من النبيين والصديقين ]

المصدر : دراسة بعنوان :مقاربة الإنقاذ للمشروع الإسلامي وأثرها على مستقبل الإسلام في السودان . للدكتور / أمين حسن عمر

وهذه الدراسة اعتمدنا عليها في مقالنا السابق , ونحسب أن ما أوردناه هنا ـ وعلى الرغم من تحفظنا على بعض ما ورد فيه ـ ألا أنه يعبر عن موقف عقلاني يفرض عليك احترامه , ورؤية نقدية ذاتية تستحق الإشادة , وبتفصيل موسع كنا قد تناولنا هذه الرؤية في مكان آخر, لكننا أوردناها هنا للأسباب الآتية :

أولاً : وهنا نسأل الدكتور : هل الإخفاق والخطأ والتقصير يحتم عليكم , أن يكون من بينكم من يثير الفتنة ويؤجج نار الاقتتال , من أمثال الطيب مصطفى ؟

ثانياً : هل الإخفاق والخطأ يحتمان عليكم قدح فتيل الفتنة في دار فور ونسبتها إلي كيد الشيطان كما ورد على لسان علي عثمان [ ارجع إلي مقالنا : دار فور , الحقائق : بعيون المنظمات الدولية ( 5 ) , سودان جم , سودانيز أون لاين , صدى الأحداث ]

ثالثاً : هل الإخفاق والخطأ يخولانكم بأن تنتهكوا الأعراض وتغتصبوا النساء وتيتموا الأطفال وتشردوا الملايين من الآمنين من ديارهم بغير ذنب جنوه ولا جرمٍ اقترفوه ؟

رابعاً : هل الإخفاق والخطأ يأمران المسلم الرجل بأن يعتدي علي رجل مسلم مثله وفي أكثر المناطق حساسية , بل هي موضع الرجولة , أ لأنه أعزل مستضعف , مغلوب على أمره , صائم لا يجد ما يبلل ريقه ؟ مقيم في معسكر معزول عن العالم , والحاكمين يرفلون في بحار من النعيم ؟ هل هذه هي العدالة ؟ هل هذا هو الإنقاذ الذي جئتم به ؟ أتحداك وأتحدى جميع المسئولين بأن يعرض تلك الصور على شاشة التلفزيون ـ على الرغم من بشاعة منظرها التي تخدش الذوق الإنساني ـ ويقوم بالاعتذار للشعب السوداني , بالنيابة عن الحكومة , وأنت على رأسهم لأنك وزير الدولة للإعلام ـ دعك من الثقافة ـ أفعل ذلك عملياً كما فعلت على الورق ـ أعني النقد الذاتي ـ الذي اشرنا إليه أعلاه .

و أخيراً هل هذا هو تأصيلكم , وهل هذه هي هديتكم للشعب السوداني في عيد الفطر المبارك ؟ وهل هذه هي مقاربتــــكم ؟ إذاً خذوها وأذهبوا ..فإلي الجحــــــــــيم .

  حــاج علي /

الســـــــعودية

Thursday, September 18, 2008


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج