صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الاستجابة للغلاء د. حسن بشير محمد نور - سانت بطرسبورغ - روسيا
Sep 17, 2008, 20:13

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
د. حسن بشير محمد نور - سانت بطرسبورغ - روسيا
 

الاستجابة للغلاء

 

استمرت معدلات التضخم في الارتفاع في السودان و هو امر طبيعي تعود عليه الناس منذ نهاية العام السابق. لقد شهدت مستويات الاسعار ارتفاعا كبيرا في كل العالم فقد اشارت تقديرات منظمة الامم المتحدة للاغذية و الزراعة ( FAO ) الي ان الرقم القياسي لاسعار الاغذية قد ارتفع بنسبة 57% في مارس 2008م مقارنة بما كان عليه قبل عام مضي. و لقد ارتفعت اسعار القمح عالميا ثلاث مرات و تضاعفت اسعار الذره كما ارتفعت اسعار الارز بمستويات غير مسبوقة. ياتي كل ذلك في وقت يبلغ فيه الانفاق الاستهلاكي علي الغذاء في الدول النامية نسب تتراوح بين 60% الي 80% من الدخل بينما تبلغ تلك النسبة 100% من الدخل في حالة الفقر المدقع اذ ان الدخل لا يكفي الاسر الاكثر فقرا من سد حاجتها الاولية للغذاء.

 لقد تعرضنا و غيرنا الي مشكلة الغذاء و مسبباتها و علاجها كثيرا و لكن استجابة الدولة من الناحية العملية لا زالت ضعيفة رغم النهضة الزراعية و الحديث العريض عن التنمية الزراعية . من الشواهد علي ذلك ما اوردته صحيفة " الوسط الاقتصادي" عن ان المساحات المزروعة فعلا قد بلغت 49% فقط من المساحات المستهدفة بالزراعة. تعتبر استجابة الدولة من اهم مؤشرات اتجاه السياسة الاقتصادية العامة لمعالجة مشكلة ارتفاع الاسعار بشكل عام و ارتفاع اسعار الغذاء بشكل خاص. لقد كانت استجابات الدول متباينة فقد عمدت بعض الدول الي تقييد صادرات الغذاء و زادت اخري من الاعانات المقدمة للمزارعين و دعم مدخلات الانتاج الزراعي لتقليل تكاليف الانتاج و من المعالجات ايضا كانت زيادة الضمان الاجتماعي بتوفير الغذاء او الدفع النقدي للمحتاجين . و لكن معظم الدول الفقيرة قد اكتفت بالتفرج علي ارتفاع الاسعار و موجات الغلاء الجامح او ان ما اتخذت من اجراءات لم يكن فعالا من حيث انعكاسه الفعلي علي المستوي المعيشي للناس مما دفع بجيوش جديدة من مواطني الدول النامية الي الفقر و الجوع. المهم في هذا الموضوع هو فاعلية البرامج الموجهة لمكافحة الفقر و زيادة الانتاج الزراعي و تقليل تكلفته و هو امر كما قلنا مرارا و تكرارا متاحا للسودان فقط يجب وضعه كاولوية في السياسة الاقتصادية العامة. لقد لجأت دول مثل الصين و الهند و مصر و جنوب افريقيا و اثيوبيا و البرازيل و دول من امريكا الجنوبية الي إتباع سياسات صارمة للحد من تأثير ارتفاع المواد الغذائية علي الفقراء و ذلك عبر تقييد سياسة الصادرات او الضمان الاجتماعي او الدعم فاذا كانت تلك الدول تعي اهمية السيطرة علي الغلاء فمن باب اولي ان نتبع نفس النهج في السودان.

الان يشارف الموسم الزراعي علي نهايته كما ان هذه الفترة تشهد الاعداد لموازنة العام المالي القادم في هذه الحالة علينا الربط بين الموضوعين أي بين مخرجات و نتائج الموسم الزراعي و انعكاس ذلك علي اسعار المواد الغذائية و مداخيل المزارعين و بين الاعتمادات المالية الخاصة بالزراعة و الغذاء و التحكم في مستويات الاسعار كما يجب الربط في سياسة متكاملة بين الجوانب المالية و النقدية و اثارها علي مستويات الاسعار و التمويل و مراعاة التاثير الايجابي للسياسة الاقتصادية العامة علي مستويات المعيشة التي شهدت تدهورا مريعا خلال العام الحالي.

الوسط الاقتصادي
Dr.Hassan.

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج