صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من أحرج الحكومة المصرية؟ - فهمي هويدي
Sep 16, 2008, 20:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

صحيفة الدستور المصريه الثلاثاء 16 رمضان 1429 – 16 سبتمبر 2008

من أحرج الحكومة المصرية؟ - فهمي هويدي

http://fahmyhoweidy.jeeran.com/archive/2008/9/676968.html

 

لم تخيب الحكومة ظننا، ومنعت قافلة الناشطين المصريين من الوصول إلى رفح ومحاولة كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة، كما منعت توصيل المؤن والأغذية التي حملوها معهم إلى المحاصرين.

 

لم يكن ذلك مفاجئا،لأنني حين كتبت قبل ايام محتفياً بالمحاولة لم استبعد أن تمنع القافلة من مغادرة القاهرة، ناهيك عن الوصول إلى العريش ورفح، لكنني رجحت ان يتم المنع خارج القاهرة، لا بسبب التسامح وطول البال، ولكن لأن الأمن سيفضل أن يقوم «بالواجب » بعيداً عن أعين الفضوليين، خصوصاً كاميرات الفضائيات ومراسلي الصحف ووكالات الأنباء، وهو

ما حدث، اذ اعترضت قوات الامن طريقهم عند الاسماعيلية،على بعد حوالي 80 كيلومترا من القاهرة، على النحو الذي فصلت فيه التقارير الصحافية التي نشرت في اليوم التالي،

 

أما التعليقات التي نشرت في وقت لاحق فكانت صنفين،الأول كتابات للمناصرين للحملة وبعض المشاركين فيها،والثاني كتابات ناقدة للحملة ومنددة بها. كلام المناصرين - خصوصا المشاركين منهم - كان موجعا ومخزيا، ذلك لانهم لم يخفوا دهشتهم من ان تصرح السلطات القبرصية للسفينتين اللتين حملتا الناشطين الاوروبيين بالتوجه الى غزة، رافضة بذلك الاستجابة لمطلب الحكومة الاسرائيلية،كما ان السلطات الاسرائيلية ذاتها تراجعت في اللحظة

الاخيرة، وسمحت للسفينتين بدخول ميناء غزة خشية الفضيحة الدولية، ولكن السلطات المصرية تفوقت على الاثنين في الجرأة، حين منعت مجموعة الناشطين المصريين من الاقتراب من العريش، وقد لاحظت في المقالات الثلاث التي نشرتها صحيفة «صوت الأمة » في ) 15 - 9( أن كاتبيها رددوا في كلامهم فكرة واحدة، هي أن شعب غزة ليس وحده المحاصر، ولكن الشعب المصري محاصر بدوره.

 

أصداء الناقدين على قلتهم جاءت مسكونة بالتغليط والتدليس، ذلك انها تجاهلت ان الذين شاركوا في محاولة فك الحصار يمثلون المثقفين المصريين ونقاباتهم المهنية وتياراتهم الوطنية المختلفة، كذلك تجاهلت المليون ونصف المليون مواطن المحاصرين منذ أكثر من عام في غزة، ولم تتذكر الا الاخوان المسلمين الذين شارك بعضهم في الحملة، وحركة حماس الممسكة بالسلطة في القطاع.

 

وهذه الاشارات اريد بها الايحاء بفكرة المؤامرة فيما جرى،وهي ذات العقدة التي تحكم النظرة المصرية للحاصل في القطاع،التي تعتبر ما يجري هناك جزءا من معركة السلطة مع الاخوان في مصر، مسقطة كل بعد انساني او حتى سياسي في المشهد.

 

الملاحظات الأخرى التي سجلها الناقدون كان في مقدمتها قولهم ان بعض مسؤولي الحملة صرحوا بأن هدفها سياسي، وانها استهدفت احراج النظام المصري،وتساؤلهم: لماذا انشغلت الحملة بإغاثة الفلسطينيين في غزة، ولم تفعل شيئا لسكان الدويقة؟ ولماذا لم تسلم المؤن والأغذية لجمعية الهلال الأحمر المصري، لتقوم بتوصيلها إلى سكان القطاع؟

 

وهذه ملاحظات مردود عليها بأن الهدف السياسي للحملة لا غضاضة فيه، و يتمثل في محاولة كسر الحصار، أما إحراج الحكومة المصرية، فقد تكفلت به الحكومة ذاتها، التي أساءت إلى نفسها وشعبها أيما اساءة، حين رفضت وصول الحملة إلى العريش، بحيث كان موقفها أسوأ من موقف الحكومتين القبرصية والاسرائيلية، وليس صحيحاً ان الذين اهتموا بغزة لم يهتموا بالدويقة، لأنه بعد أن

تحركت الحملة صوب العريش، نشرت لجنة الإغاثة الإنسانية التابعة لنقابة الأطباء، التي رعت حملة فك الحصار إعلاناً في الصحف المصرية، فتحت بمقتضاه الباب لإغاثة منكوبي الدويقة، ناهيك عن أن جهد الانقاذ المطلوب هناك تجاوز طاقة النقابات المهنية، اما فكرة تسليم المواد الإغاثية للهلال الأحمر فليس لها ما يبررها، حيث تعددية العمل الأهلي باب ينبغي ان يتنافس الجميع فيه، ويقتله ان يحصر ذلك النشاط في جمعية واحدة، وسيكون مدهشا أن تسمح بالتعددية في العمل السياسي بينما تصادرها في العمل الخيري، ثم لا تنسى أن الهدف الأول للحملة كان كسر الحصار، وليس فقط توصيل المؤن.

 

إن اهم ما في المشهد ليس الحظر الذي قبح كثيرا وجه السلطة في مصر، وانما اعلانه على الملأ ان الشعب المصري، ممثلا في منظماته الأهلية وتياراته الوطنية اصبح يصطف في جانب، وان الحكومة في جانب آخر معاكس، كأنها تمثل شعباً آخر غير شعب مصر.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج