صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الخراصون /ابراهيم بخيت
Sep 16, 2008, 20:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
ابراهيم بخيت

 

الخراصون

 

الآن و قد هدأت النفوس و أفاض كل بما عنده حول ما كتبته عن ترويج السفارة السودانية بالدوحة لأفضلية التعليم بماليزيا ،الذي ما كنت أظن انه  سوف يثير كل هذا الكم الهائل من الاستقراءات و الاجتهادات و التخمينات و الظنون و التشكيك و الإساءات .و ليت كل الذين تداولوا الموضوع على الإنترنت . كانوا موضوعيين في قراءتهم للمقال – إن كانوا قرأوه من الأصل – ليستطيعوا بروية الوصول إلى جوهره الرافض لاتخاذ سفاراتنا  في أي مكان بالعالم مكاتب للترويج للاستثمار في الدول الأخرى مهما كانت درجة التصاقنا آو صداقتنا بها . و اختصارا أقول لبعض البورداب المتوجسين الذين و صلوا لدرجة الشك في مقصدي . و في مصدر الرسالة القصيرة التى وصلتني من السفارة  للدعوة لتلك الجلسة التنويرية حول ( الدراسة في ماليزيا افضل اختيار لابنائك و بناتك ) أقول لهم لماذا لا تسألون السفارة عن الحقيقة . او الدكتورة مقدمة التنوير ؟ الم تدعو السفارة لتلك الجلسة ثم الم تقم الدكتورة ذات الجلسة و بذات التاريخ و التوقيت فى السفارة ؟ و من جانبي على استعداد لأية مواجهة مع أية جهة تنكر ذلك أو تشكك في مصدر الرسالة التي وصلتني . و للعلم فقط لبعض المتسرعين ، عندما كتبت مقالي المعنى لم اكن اعرف أن وراء الترويج  هي الدكتورة نجاة  - و بالقطع لم تكن هي أو غيرها ليغير رأى في أن سفاراتنا بالخارج ليست مكاتب للترويج للدول الأجنبية -حتى أبلغني بعد فترة من الزمن الصديق بدر الدين الأمير بذلك . و بالطبع سواء اكنت اعرف أو لا اعرف من وراء التنوير فلم اكن اعنيه بالاسم أو الشخص . و اعجب ما اعجب له استسهال دمغ الناس بالعمالة .  بل  و تأكد بعضهم من عمالتي لبعض الجهات . و القول  بأنني انفذ مخطط تآمري يهدف لإطفاء النجوم الزواهر في أوساط السودانيين بالداخل و الخارج . اقرأوا هذه المحفوظة لبعض البورداب ( ليت الأمر وقف عند هذا الحد.بل وصل هذا الصحفي لدرجة الاتصال بالسفارة الماليزية بالدوحة بغرض الإيقاع بين د نجاة والسفارة . وقال لشخص في السفارة انه كتب ما كتبه بناء على رغبة شخص ... هذا ما أكدته لي الأخت نجاة .ليت مروج هذه المحاولة البغيضة ومن دفعوه لذلك يمتلكون الشجاعة ويواجهونها بدلا من التخفي ألا تخافون الله في أهلكم ) أقول لهذا البعض – نعم تم اتصال بيني و بين السفارة الماليزية و لكنى لم اكن أنا المتصل بل السفارة من اتصل بي بعد ان خاض المتسرعين عبر مداولات الانترنت في الأمر . و سألني المتحدث عن من الدكتورة التي تروج للتعليم بماليزيا دون علم من السفارة . و كان ردى واضحا بل و محفوظا و حاسما . و قلت له إنني لا اعرفها سواء أكانت شخصية أو مؤسسة . و حتى إن كنت اعرف ذلك فلن أخبرك لان تقاليد مهنتي و شرفها يمنعني من ذلك . كما إني لا اعمل مخبرا لديك أو لغيرك . فاعتذر بأنه يريد ترجمة ما دار للسفير فقط  و إمداده بكل أطراف الموضوع  .فعلى البوردابى الذي أتهمني بهذا الاتهام مواجهتي بما عنده تأكيدا لاتهامه أو أن يتصل بالسفارة الماليزية ليتأكد مما قلت . حتى لا يصدر كل قول غير مسؤول أو اتهام جائر أو تحريف الحقائق لأغراض الاتهام فقط . و أنا في الانتظار الذي ارجوا لا يطول  . أو يستغفر ربه في رمى الناس بالباطل . و لكي يبقى الأمر في حدود العقلانية و العقل بعيدا عن المهاترة . أو الترويج للاتهامات و الأقاويل التي لا تثمر . أقول كان للدكتورة  الحق في الرد على مقالي  أو على التعقيب الذي نشرته بعد ذلك . و في ذات الموقع و المساحة من الجريدة كحق أصيل لها . و لكنها تنازلت هي و أصدقائها عن هذا الحق و فضلت ( سودانيزاونلاين ) و المحكمة . وهذا بالطبع اختيارها . و لغير المتعجلين أن يدركوا هذه الحقيقة و أن يسألوها أو يسألوا أصدقائها و العاملين معها لماذا أهدرت هذا الحق و فضلت اللجوء للمحكمة ؟ كما جاء في بعض ما كتب البورداب . أما الصديق عادل التيجانى الذي ليس بيني و بينه حجاب كنت آمل أن يزروني بالراية أو يتصل بي عبر التلفون لنتناقش في ما كتبت ، إن كان فيه ما يمس الدكتورة بضرر . أو حتى أوردت اسمها بدلا عن الاتصال بالسيد مدير التحرير بابكر عيسي لان ذلك يعتبر شكوى ضدي . و ما كان هذا جميلا في حق صداقتنا . و لكنه لم يسأل أيضا بعد ذلك  ذلك الاتصال ،و لم يستمر في شكواه ضدي .و للعلم لا اعتراض لي على أن تروج الدكتورة أو غيرها للتعليم أو الاستثمار في ماليزيا أو غيرها من الواق واق فهذا حقها الذي لا أنكره عليها أو على غيرها .

 و للكل الشكر و التقدير لأنني أدرك انهم لا يريدون للسودان إلا أن يكون مساحة للتآزر و الإخاء .و لسفاراتنا بالخارج أن تكون مساحة للعمل لصالح الوطن و قضاياه بعيدا عن مظان الاتهام أو التحيز لأفراد أو أحزاب أو نهج سياسي واحد احد . فالسودان و سفاراته لكل السودانيين . و صحيفة الراية مساحة مفتوح للرأي الحر غير المهاتر و لا المنحاز .

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج