|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
ابراهيم بخيت
الخراصون
الآن و قد هدأت النفوس و أفاض كل بما عنده حول ما كتبته عن ترويج السفارة السودانية بالدوحة لأفضلية التعليم بماليزيا ،الذي ما كنت أظن انه سوف يثير كل هذا الكم الهائل من الاستقراءات و الاجتهادات و التخمينات و الظنون و التشكيك و الإساءات .و ليت كل الذين تداولوا الموضوع على الإنترنت . كانوا موضوعيين في قراءتهم للمقال – إن كانوا قرأوه من الأصل – ليستطيعوا بروية الوصول إلى جوهره الرافض لاتخاذ سفاراتنا في أي مكان بالعالم مكاتب للترويج للاستثمار في الدول الأخرى مهما كانت درجة التصاقنا آو صداقتنا بها . و اختصارا أقول لبعض البورداب المتوجسين الذين و صلوا لدرجة الشك في مقصدي . و في مصدر الرسالة القصيرة التى وصلتني من السفارة للدعوة لتلك الجلسة التنويرية حول ( الدراسة في ماليزيا افضل اختيار لابنائك و بناتك ) أقول لهم لماذا لا تسألون السفارة عن الحقيقة . او الدكتورة مقدمة التنوير ؟ الم تدعو السفارة لتلك الجلسة ثم الم تقم الدكتورة ذات الجلسة و بذات التاريخ و التوقيت فى السفارة ؟ و من جانبي على استعداد لأية مواجهة مع أية جهة تنكر ذلك أو تشكك في مصدر الرسالة التي وصلتني . و للعلم فقط لبعض المتسرعين ، عندما كتبت مقالي المعنى لم اكن اعرف أن وراء الترويج هي الدكتورة نجاة - و بالقطع لم تكن هي أو غيرها ليغير رأى في أن سفاراتنا بالخارج ليست مكاتب للترويج للدول الأجنبية -حتى أبلغني بعد فترة من الزمن الصديق بدر الدين الأمير بذلك . و بالطبع سواء اكنت اعرف أو لا اعرف من وراء التنوير فلم اكن اعنيه بالاسم أو الشخص . و اعجب ما اعجب له استسهال دمغ الناس بالعمالة . بل و تأكد بعضهم من عمالتي لبعض الجهات . و القول بأنني انفذ مخطط تآمري يهدف لإطفاء النجوم الزواهر في أوساط السودانيين بالداخل و الخارج . اقرأوا هذه المحفوظة لبعض البورداب ( ليت الأمر وقف عند هذا الحد.بل وصل هذا الصحفي لدرجة الاتصال بالسفارة الماليزية بالدوحة بغرض الإيقاع بين د نجاة والسفارة . وقال لشخص في السفارة انه كتب ما كتبه بناء على رغبة شخص ... هذا ما أكدته لي الأخت نجاة .ليت مروج هذه المحاولة البغيضة ومن دفعوه لذلك يمتلكون الشجاعة ويواجهونها بدلا من التخفي ألا تخافون الله في أهلكم ) أقول لهذا البعض – نعم تم اتصال بيني و بين السفارة الماليزية و لكنى لم اكن أنا المتصل بل السفارة من اتصل بي بعد ان خاض المتسرعين عبر مداولات الانترنت في الأمر . و سألني المتحدث عن من الدكتورة التي تروج للتعليم بماليزيا دون علم من السفارة . و كان ردى واضحا بل و محفوظا و حاسما . و قلت له إنني لا اعرفها سواء أكانت شخصية أو مؤسسة . و حتى إن كنت اعرف ذلك فلن أخبرك لان تقاليد مهنتي و شرفها يمنعني من ذلك . كما إني لا اعمل مخبرا لديك أو لغيرك . فاعتذر بأنه يريد ترجمة ما دار للسفير فقط و إمداده بكل أطراف الموضوع .فعلى البوردابى الذي أتهمني بهذا الاتهام مواجهتي بما عنده تأكيدا لاتهامه أو أن يتصل بالسفارة الماليزية ليتأكد مما قلت . حتى لا يصدر كل قول غير مسؤول أو اتهام جائر أو تحريف الحقائق لأغراض الاتهام فقط . و أنا في الانتظار الذي ارجوا لا يطول . أو يستغفر ربه في رمى الناس بالباطل . و لكي يبقى الأمر في حدود العقلانية و العقل بعيدا عن المهاترة . أو الترويج للاتهامات و الأقاويل التي لا تثمر . أقول كان للدكتورة الحق في الرد على مقالي أو على التعقيب الذي نشرته بعد ذلك . و في ذات الموقع و المساحة من الجريدة كحق أصيل لها . و لكنها تنازلت هي و أصدقائها عن هذا الحق و فضلت ( سودانيزاونلاين ) و المحكمة . وهذا بالطبع اختيارها . و لغير المتعجلين أن يدركوا هذه الحقيقة و أن يسألوها أو يسألوا أصدقائها و العاملين معها لماذا أهدرت هذا الحق و فضلت اللجوء للمحكمة ؟ كما جاء في بعض ما كتب البورداب . أما الصديق عادل التيجانى الذي ليس بيني و بينه حجاب كنت آمل أن يزروني بالراية أو يتصل بي عبر التلفون لنتناقش في ما كتبت ، إن كان فيه ما يمس الدكتورة بضرر . أو حتى أوردت اسمها بدلا عن الاتصال بالسيد مدير التحرير بابكر عيسي لان ذلك يعتبر شكوى ضدي . و ما كان هذا جميلا في حق صداقتنا . و لكنه لم يسأل أيضا بعد ذلك ذلك الاتصال ،و لم يستمر في شكواه ضدي .و للعلم لا اعتراض لي على أن تروج الدكتورة أو غيرها للتعليم أو الاستثمار في ماليزيا أو غيرها من الواق واق فهذا حقها الذي لا أنكره عليها أو على غيرها .
و للكل الشكر و التقدير لأنني أدرك انهم لا يريدون للسودان إلا أن يكون مساحة للتآزر و الإخاء .و لسفاراتنا بالخارج أن تكون مساحة للعمل لصالح الوطن و قضاياه بعيدا عن مظان الاتهام أو التحيز لأفراد أو أحزاب أو نهج سياسي واحد احد . فالسودان و سفاراته لكل السودانيين . و صحيفة الراية مساحة مفتوح للرأي الحر غير المهاتر و لا المنحاز .
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع