درج البعض، مع تقلص هامش الحريات في السودان اليوم، علي الكتابة في مواقع الأخبار والنقاش السودانية علي الانترنت، تحت غطاء أسماء مستعارة ولعل الأشهر ضمن هذه الأسماء في الوقت الراهن هو اسم سارة عيسي. لا احد يعرف من هي او هو، لكن الشيء الأكيد ان كتاباتها موضوعية موزونة عميقة التحليل بعيدة عن الشخصنة وإطلاق تهم جزافية وما أسهل ذلك لمن يتخفى تحت اسم مستعار. ويحضرني الان اسم آخر صنع شهرة له في منتديات الحوار العربية في السنوات الماضية وكان يكتب تحت اسم لويس عطا الله ، إتضح لاحقا انه الاسم الحركي لإسلامي معروف اختار هذا الاسم الحركي المسيحي لينقل عبره افكاره.وهناك ايضا رودا مردة في منبر الحوار لسودانيز اون لاين التي تم فصلها لعدم معرفة شخصيتها واتهام احد الاعضاء بانه هو صانعها.
في الشأن الدارفوري وملفاته هناك شخصان او شخص واحد يختبئ تحت اسمي محمد احمد معاذ وعنوانه الاسفيري في مملكة البحرين ومحمد احمد موتسو يقول انه في السعودية. المحير في الامر ان لا احد سواء في المملكة العربية السعودية ولا مملكة البحرين يعرف ايا من هذين السيدين رغم أنهما يوقعان المقالات احيانا بتجمع ابناء دارفور في الخليج . للاسف لم اجد من يعرفهم شخصيا رغم انهما من قدامي محاربي الكتابة علي النت منذ تفجر الصراع في دارفور وقد مالا لابوجا بعد التوقيع والمعروف ان الدياسبورا الدارفورية في عموميتها لديها تحفظات علي ابوجا. وانا كنت من المتابعين لكتاباتهم خلال الاعوام الماضية لكن نبرة السب التي بدات تظهر لديهما موخرا صارت تقلقني لانها تشتت جهودهم عن الهدف الفعلي.
هذه المقدمة كانت ضرورية لكي نعرج للموضوع الاساسي وهو الحملة المنظمة التي يقوما بها هذه الايام ضد نفر من خيرة ثوار حركة تحرير السودان وهم السيد يحي حسن نيل قائد سلاح التوجيه المعنوي للحركة ووزير الصحة بولاية جنوب دارفور والقائد اركو سليمان ضحية قائد اركان جيش الحركة ونائب مفوض الترتيبات الامنية بالسلطة الانتقالية والسيد عمر سليمان ضحية رئيس جهاز امن الحركة. الحملة ساقت اتهامات خطيرة منها الحصول علي أموال من المؤتمر الوطني لشق الحركة وعزل مناوي وكلها تهم مجانية لا ادلة عليها وتضع مطلقها تحت طائلة القانون والسيد (معاذ) القانوني الضليع يعلم ذلك،
الحملة يمكن قرأتها في ضوء القرار المثير للجدل الذي اتخذه السيد مناوي بفصل القائد اركو من قيادة الاركان الشئ الذي لم يجد تاييدا من مقاتلي الحركة بل رفضوه تماما لانه لم يتم عبر المؤسسة العسكرية وكان ضد بطل من ابطال الحركة. فتم اللجؤ لإغتيال الشخصية واشانة السمعة لثوار في قامة اركو بوني الذي لاتجد في جسمه شبرا خاليا من رصاصة. مضروب في رجليه الاثنين وفي البطن والوجه وكمان اقتلعت قذيفة احدي عينيه. او صاحب النضالات يحي نيل والشجاع قولا وفعلا عمر( كومندا كلو).
المصيبة في هذا النضال الاسفيري ان أي زيد من الناس او عبيد يستطيع الاتيان بقائمة طويلة من الاتهامات ضد أي شخص وينزلها تحت اسم مستعار وهو قمة الجبن والضعة. وخير مثال علي ذلك الحملة النتنة التي تعرض لها المهندس الخلوق عبدالجبار دوسة رئيس صندوق دارفور للاعمار من خيال مآته اسفيري تحت اسم صابر ادم اتضح لاحقا انه مستعار ولا وجود لشخص بذلك الاسم وفي كتابات هذا الصابر بهت المهندس دوسة بتهم اخفها السرقة.
كلمة اخيرة اوجهها للاخوة/ الاخ معاذ وموتسو ارجو منكم صادقا الاهتمام بماينفع شعبنا الصامد في دارفور بدل تخوين بعضنا البعض اسفيريا من وراء حجاب. وللاخوة مشرفي المواقع التمس ضرورة الانتباه للسب والشتم من قبل الشخصيات الخيالية ضد اشخاص حقيقيين. دام فضلكم
محمد احمد ملاذ- الخرطوم
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة