صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


وساقنا الزمن من بريدٍ إلى بريد !!/توفيق منصور (أبو مي)
Sep 15, 2008, 20:12

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وساقنا الزمن من بريدٍ إلى بريد !!

توفيق منصور (أبو مي)

mansourtewfik@hotmail.com

http://www.tewfikmansour.net

 

   يقال بأن كلمة بريد هي من (أبرد) أي بمعنى أرسل ، والاسم منها بريد ، ومن أمثال العرب (الحمى بريد الموت) ، ويقال بأن البريد هي مسافة فرسخين، والله أعلم . أما بلغة الخواجات فيقال بأن (بوست) حُرّفت من المصطلح اليوناني (باريدوس) أي (baredos) وربما أخذت أصلاً من العربية . وأنا هنا لا أتكلم عن بريدنا التقليدي الذي خدمنا كثيراً وما زال ، والذي تُحتم علينا التطورات المذهلة و المتجددة  دعمه فنياً ومادياً لأجل المواكبة و التجويد والتجديد والسرعة ، ففي حقيقة الأمر سيظل التقليدي يحمل لنا الوثائق الهامة والطرود والدواء والكساء .

   جيلنا (نحن من ندور حول الستين) لا شك يحمد الله كثيراً  على موضوع معاصرة الكلمة المكتوبة والمطبوعة تقليدياً ومن ثم إليكترونياً أو (المرقمنة) مع جميع خطواتها التكنولوجية المتلاحقة . وعليه فقد عاصرنا (البريد) التقليدي ، والآن نعيش عصر البريد الإليكتروني المرقمن . فقد عاصرنا التلغراف ودوماً شكرنا الله على تلك التقنية التي ساهمت كثيراً في أفراحنا واتراحنا  وصلة أرحامنا .. (للفقيد الرحمة .. الجماعة وضعوا.. رزقنا بمولودة .. مبروك الزواج ، إن شاء الله بيت مال و عيال .. لطرفكم بالسبت القادم) وهكذا .. ومن أدبيات التلغراف كلمة (قف) التي اقتبسها البعض في عناوين سُطّرت كناية عن أن بالقلب زحمة كلمات جياشة .. وهكذا .. وكنا نذهب (للبوستة) ونرسل الخطابات أو نشترى (الطوابع) لنرسل الجوابات على راحتنا بعد أن نستعمل لساننا لزوم لصق الطابع ،  ونرمي الخطاب في صندوق البوستة وننتظر الرد !!.. الجماعة طولوا ما ردوا؟ ؟ .. لعل المانع خيراً .. شكراً لساعي البريد .. وهكذا !!..

   وبعد ذلك جاء (التلكس)  على استحياءٍ وكان طفرة ما عاشت إلا قليلاً ! وتبع التلكس  تلك المعجزة الشبيهة بالجن والتي تمثلت في (الفاكسيميلي) الذي دلعناه ب (الفاكس) .. والانبهار بالفاكس  أيضاً  لم يدم طويلا على الرغم من روعته وإعجازه وإبداعه .. الفاكس يا سبحان الله .. خط يدك يسافر بعيداً عنك وبنفس الشكل والرسم !!. للدرجة التي (كما تقول النكتة)جعلت أحدهم الذي رأي توأمين فصاح عندما رأي الآخر يأتي بعده "الشي التقول فاكس"! ..

   أما الآن فقد عاصرنا البريد الإليكتروني .. ونحن من لم نكن نحلم بأن يكون لدينا صندوق بريد تقليدي من حديد (معفّص) ومفتاح كبير، أصبح من الممكن وبسهولة فائقة وسرعة عالية ودقة متناهية أن يكون لدى المرء منا صندوق بوستة على الهواء .. مجاناً .. لا تحتاج لتصديقٍ من الدولة أو واسطة أو منة من أية جهة ما لإقتنائه .. وتقتنيه في دقيقتين أو أقل، وهو معك أينما تذهب .. في البر والبحر والطائرة .. يحفظ لك جميع العناوين وما ترسل من أسطرٍ وما تستلم من رسائل .. كله تحت الرعاية الإليكترونية .. يحفظ لك مع كل عنوان إليكتروني تليفون الشخص وعمر الشخص ومسكن الشخص ومهنة الشخص وعيد ميلاد الشخص الذي يرسل له بريدك الإليكتروني تلقائياً التهنئة ب(سنة حلوة) نيابة عنك ودون أن تزعج نفسك بالتذكّر .. لا بل ممكن تتونس إليكترونياً و تشوف وتسمع وترسل ملف (صورة أو أحاديث نبوية أو توجيهات) و أنت بتتونس .. وممكن تكون على بعد آلاف الأميال وولدك يلج للبريد الإليكتروني (الميسنجر) فتصيح فيه إليكترونياً كتابة أو صوتاً "يا ولد أمشي شوف مذاكرتك"!!. وده طبعاً لو ولدك ما لابس طاقية الإخفاء الاليكترونية!!..

   المهم الآن هو أن ندخل جميعنا عصر الرقمنة ولو عن طريق البريد الإليكتروني بدايةً، وهذا أضعف الإيمان  . فالحواسيب والتقنيات الحديثة اقتربت كثيراً من الإنسان وما عادت تلك المعقدة التي تحتاج لتكوينٍ عالٍ . وعلينا أن لا نبتعد عن هذه النعم الحديثة والمستحدثة . وبالطبع فإن المرء ليس بالضرورة أن  يمتلك حاسوبا حتى يكون لديه صندوق بريد إليكتروني ، ويكفيه فقط زيارة لمقهى إنترنت لعشر دقائق كلما سمحت الظروف ، أو زيارة لحاسوب المدرسة لو كان تلميذاً، أو حاسوب النادي الذي ينتمي إليه وهكذا .. وذلك لأجل التفاعل مع هذه الشبكة الاليكترونية الجبارة وبهذا البريد الفعال الذي يربطنا بالداخل والخارج والذي اصبح لا مفر منه وخاصة لشباب الغد . ويكفى الآن بأن كل التواصل مع دور الأبحاث والجامعات الأجنبية والبنوك والخدمات بأنواعها عن طريق البريد الإليكتروني وكذلك مع معظم الجهات الدولية الحيوية.. ويا سبحان الله ..

توفيق منصور (أبو مي)

mansourtewfik@hotmail.com

http://www.tewfikmansour.net

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج