صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دارفور, الحقائق : بعيون المنظمات الدولية (5)/حــــــاج علي
Sep 15, 2008, 20:11

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دارفور, الحقائق : بعيون المنظمات الدولية (5)

هنالك مثل انجليزي قديم يقول : [ إن أردأ أنواع الحبر أقوى من أي ذاكرة ]  , ومن هنا تأتي أهمية التوثيق ومن هنا ينبع إصرارنا في الاعتماد على الحقائق المدونة , الكثيرون يصرون على إثبات صحة آرائهم وإقناع غيرهم اعتماداً على سلاطة ألسنتهم وحدتها , وعندما تعجزهم الحجة يلوذون إلي خيالهم وأوهامهم ليوحون لغيرهم بامتلاك ناصية الحقيقة , ربما لو كان هذا النوع من السلوك صفة لفردٍ ـ رجل أو امرأة ـ من عوام الناس لأمكن تقبله أو قل التقاضي عنه وتجاوزه , ولكن تكون الطامة كبرى والمصيبة جلل إذا اتصف به أكابر القوم وحكامهم .

 عودتنا الفئة الجاثمة على كرسي السلطة في بلادنا على سماع أوهام وخيالات , ما سمعنا بمثلها قط لا في التاريخ القديم ولا المعاصر من حاكمٍ لبلاده أو سيداً على قومه , ففي كل يوم يخرج علينا واحداً منهم بأحدوثة جديدة , بالأمس نافع في مصر واليوم على عثمان في أم درمان ,والغريب في الأمر أن الرابط بين الاثنين ليس لأنهما نائب ومساعد لرئيس الجمهورية ولا لأنهما قياديان أسطوريان بالحزب الحاكم , لا هذه ولا تلك , وإنما هو الإيحاءات التي تتنزل عليهما ساعات الإفطار في هذا الشهر المبارك , فبعد أن كان هذا الشهر العظيم هو أوان نزول القرآن , وما زال وسيظل ما شاء الله هو الذي  يجود بليلةٍ هي خيرٌ من آلاف الليال , أصبح بالنسبة لهؤلاء مصدر أوهام وخيالات لمعالجة القضايا السياسية المحدقة بالبلاد , أما بالنسبة للدكتور نافع , فقد قدمنا معالجتنا لأوهامه في مقال سابق بعنوان [ د. نافع يجمل سماء القاهرة .. شكراً أستاذ جمال عنقرة ] نشرته صحيفة صدى الأحداث ومواقع أخرى , في وقتٍ سابق من هذا الشهر الكريم , يمكنك الرجوع  إليه هناك .

نأتي إلي صاحبنا علي عثمان والذي تنزلت إيحاءاته , مكاناً بالمركز العام لأنصار السنة المحمدية و زماناً عقب تناول الإفطار الذي شرفه سيادته فماذا قال ؟ [[ إن فتنة دار فور آذت الصف الإسلامي وجاءت بالحاقد والشامت وصاحب الأجندة ليزيد بيننا الشقاق ويعمق الخلاف , ويضيف إن نار الفتنة من كيد الشيطان ]] .... هذه هي رؤية الأستاذ / علي عثمان محمد طه لأزمة دار فور , وعلي عثمان من هو وما هو ؟ .. القانوني الضليع الذي لا تقل خبرته القانونية عن الأربعين سنة , الرجل الذي شغل مناصب دستورية متعددة في أكبر دول أفريقيا والعالم العربي مساحة , آخرها منصب نائب رئيس الجمهورية , يطل علينا وفي هذا الشهر المبارك ليصرف عقولنا عن الحقيقة التي أدركها الصغير والكبير , الحقيقة التي ألمَ بخيوطها مدير الجامعة وبوابها , الحقيقة التي شطرت العالم إلي معسكرين , معسكر يقف فيه حزب المؤتمر ومصاصي الدماء ومعسكر آخر تقف فيه كل الإنسانية متعاطفة مع مأساة دار فور , يطل علينا هذا الرجل و دونما أدنى حياء ليقول لنا أن فتنة دار فور من كيد الشيطان .. !! عجباً لهذا المنطق الملتوي , أي شيطان هذا الذي تعني يا سعادة النائب ؟ أهو من شياطين الجن أم الإنس ؟ أي شيطان يا سيادة النائب أكبر من أولئك العفاريت الذين أسمهم الجنجويد ؟ أي شيطان ذاك الذي تعني ؟ أهو شيطان آخر غير أولئك المارقين و شواذ الآفاق من أمثال أحمد هارون وكشيب و زبانيتهم من المستعربين وجنود الاحتياطي المركزي الذين ينتهكون الحرمات ويغتصبون المسلمات ؟ أي شيطان ذاك ؟ غير أفكاركم المريضة ومخططاتكم الماكرة التي حولت حياة أهل دار فور الآمنة إلي جحيم لا يطاق ؟ أي شيطان ذلك الذي يلبس رأس النظام ويقول بالنيابة عنه : أنه لا يريد أن يرى لا أسيراً ولا جريح ؟ بل أي شيطان أكبر منك يا سيادة النائب الذي ينقلب على من علمه الرماية ونظم القوافي ؟ .. ثمة شي آخر وهو أن الشعب السوداني قد حفظ وعن ظهر قلب , تلك المتلازمة اللفظية الممجوجة التي ظللت ترددها بمناسبة وغير مناسبة في جميع أحاديثك وكل لقاءاتك وهي : [ إن فتنة دار فور, جاءت بالحاقد والشامت وصاحب الأجندة ] .. من الذي اختلق فتنة دار فور وقدح فتيلها , أليس حزبك الذي ظل ومازال ممسكاً بزمام السلطة في البلاد ومتحكماً في مصائر شعبها لعقدين من الزمان ؟ .. ومن هو الحاقد ؟ أهو المجتمع الدولي الذي حرّكته معاناة أهل دار فور ؟  أم هي أجهزة الإعلام الحرة التي نقلت الحقائق المخفية عن بؤس دار فور وشقاء أهلها ؟ ومن هو الشامت ؟ أهو العالم الذي عاديتموه من أقصاه إلي أقصاه , بسبب و بغير سبب , و عدتم اليوم تتكالبون عليه وترتمون في أحضانه بعد أن طفح الكيل وبلغ السيل الزبا ؟

إذا كان هنالك من شامت ومن شماتة , فليس هنالك أحداً غيركم قد جلبها للسودان , بسياساتكم الفطيرة و قراراتكم الفجة و هتافاتكم البذيئة و رقصاتكم القبيحة و عنترياتكم الزائفة , أنتم لم تشمتوا الآخرين على السودان فحسب وإنما جلبتم له العار وجعلتموه أضحوكة بين الشعوب , أحد السياسيين المصريين علق على حكومتكم ومن قناة الجزيرة قائلاً [ يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم ] لا أحد جلب الشماتة للبلاد ولا أحد جلب العار لها سواكم , لأنكم , لكم أذانٌ لا تسمعون بها و لكم أعين و لا تبصرون بها , عشرون عاماً مرت عليكم في حكم البلاد وما زلتم في طور التعلم عن طريق المحاولة والخطأ , أدنى مراحل التعلم و أكثرها وضاعةً . أججتم نيران الحرب والفتنة في دار فور وبددتم موارد البلاد وثرواتها ويأتي أحدكم في نهاية المطاف ليقول لنا أنها من كيد الشيطان , و آخر ينسبها للحركة الشعبية شريككم في الحكم و آخر للمؤتمر الشعبي , أي تباين هذا في التصريحات وأي تخبطٍ في السياسات , ببساطة أنتم الفئة الوحيدة في العالم التي لا تخطط ولا تدون ولا تحسب خطواتها , الفئة الوحيدة التي يتصرف حكامها كل على هواه وبما بدا له , في حين أن العالم لا يدع صغيرة أو كبيرة إلا أحصاها ورصدها , لا تمر شاردةً أو واردة إلا حفظها العالم و دونها في كتاب , والسودان وما يدور بداخله من انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان و إبادة وتشريد لقبائل بعينها في دار فور كانت وما زالت محل اهتمام العالم , وحينما تتحرك منظمة دولية و تدلي برأيها في قضايا السودان أو تصدر قرارها ـ كما فعلت المحكمة الجنائية الدولية ـ تكون قد استندت على حيثيات وقرائن موثقة ومكتوبة وتم التحري عن صحتها و اختبارها من أكثر من جهة و دعنا نستدل بالمثال التالي :

[[ في 1/يونيو/حزيران / 2005 م , يفتح مكتب المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية , أول تحقيق عن الحالة السائدة في دار فور . وذلك بناءاً على أدلة تم جمعها خلال سنتين , بما فيها وثائق حكومية , و تظهر تلك الأدلة الحقائق التالية : ]]

أولاً : وجود نظام من الهجمات الموجهة ضد السكان المدنيين .

ثانياً : قيام المدعو أحمد هرون بصفته وزيراً للدولة للشئون الداخلية , في الفترة مابين 2003 / 2004 م ورئيس مكتب دار فور الأمني بتنسيق أنشطة الجيش السوداني ومليشيا الجنجويد بالهجوم على المدنيين في قراهم .

ثالثاً : تبين الأدلة أن المدعو على كشيب , أحد قادة مليشيا الجنجويد , يتزعم الهجمات في مكجر , وكدوم وبنديسي وأرولا .

المصـــدر : التقرير السابع للمدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية إلي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة , عملاً بقرار المجلس رقم [ 1593 ] الصادر في [ 2005 م ]

 نكتفي بهذا القدر من التقرير , ونطرح التساؤلات التالية للسيد / علي عثمان طه و الدكتور نافع وبقية الزبانية : هل ما أورده التقرير من وقائع كانت حقائق تجري على الأرض أم كانت تجلياتٍ من وحي الشيطان ألهمها للمدعى العام ؟ أجيبوا على هذا السؤال وكونوا صادقين مع أنفسكم , وبرهنوا على صحة تدينكم , وبرئوا صحائفكم أمام شعبكم , و أمام من خلقكم لأنه يوم القيامة سوف يسألكم , هل كنتم تعرفون تلك المناطق التي ذكرها التقرير وما يدور فيها ؟ وهل شددتم الرحال يوماً لزيارتها وتفقدتم أحوال أهلها , وتلمستم حاجتهم للغذاء والماء والكساء والدواء ؟ .. أنتم لا تعرفون ما يدور في  بلدكم من مآسي بل ولا تعترفون بتقصيركم وأكثر من ذلك تكابرون ـ وما أبشع الكِبَرْ ـ العالم لن يصمت ورصده للحقائق لن يتوقف ومداد أقلامنا لن يجف حتى تضع الحرب أوزارها وتعود الطيور الدار فورية التي هُجرت قسراً إلي أوكارها , وترتع أنعام أهلنا في مضاربها , وتأخذ الفتاة التي اُنتهِكت كرامتها حقها من جلادها , وساعتها سيتبين للجميع من هو الشيطان .. ومن هم أصحاب الحق والأرض

ومن هم أصحاب الأجندة الذين غرسوا بذور الفرقة بين الناس وعمقوا الخلاف..؟؟

نواصـــــــــــــــــــــــــــل .

حــــــاج علي /

الســــــــعودية

Monday, September 15, 2008


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج