صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عندما يحين وقت المواجهة »٢-٢« /الطيب مصطفى
Sep 15, 2008, 20:07

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

زفرات حرى

الطيب مصطفى

عندما يحين وقت المواجهة »٢-٢«

قلنا بالأمس إن الحكومة لم يعد أمامها من خيار سوى إعداد العدة لمواجهة السيناريوهات الأمريكية الساعية لإسقاطها وذلك بعد أن استعرضنا الحيثيات الموضوعية التي ساقتنا إلى هذه الخلاصة والنتيجة بما في ذلك السيناريو العسكري الذي أضطر وزيرة الخارجية الأمريكية بعد عقود من القطيعة مع ليبيا إلى شد الرحال إلى طرابلس وكذلك مذكرة اوكامبو الذي لا يبذل أي جهد في سبيل إخفاء عمالته فقد قرأنا بالأمس كيف طلب معلومات عن أحداث  معسكر »كلمة« لكن لم نسمع من الرجل كلمة واحدة عن غزو عاصمتنا الوطنية وتقتيل الأبرياء واستخدام الأطفال الذين رأينا صورهم في المعركة كما لم نسمع منه كلمة حول مبررات استثناء أي من المتمردين الذين أشعلوا الحرب على أهليهم ووطنهم وعدم إدراج إي متمرد في قائمة من وجه إليهم الاتهام. كذلك مما ذكرناه في الحيثيات التي تدعم الخلاصة التي توصلنا إليها حول طبيعة المعركة مع أمريكا موضوع تأجيل الانتخابات من قبل الحركة الشعبية ورفض الحركات الدارفورية المتمردة للمبادرة العربية.

  إذن فإن على الحكومة وقد علمت أنها مقبلة على معركة فاصلة مع أمريكا وحلفائها داخل الحكومة »الحركة ومناوي«» وخارجها... عليها أن تعمل على الاستفادة من »الكروت« المتاحة لها وعلى استنباط كروت جديدة أهمها تلك المتعلقة بالمستجدات التي طرأت على الساحة الدولية وأعني بذلك الاستقطاب الحاد الذي أحدثته مشكلة جورجيا.

  لن أفهم البتة أن تقف الحكومة مكتوفة الأيدي مشلولة الإرادة والتفكير من أي تحرك حتى الآن للإستفادة من هذا الملف الجديد الذي أتاحه الله لها مُهيئاً لها الأسباب ومدنياً لها القطوف »ومدردقاً لها الكرة« انظروا إلى ما فعلته سوريا عشية تفجُّر تلك الأزمة وما فعله الرئيس الفنزويلي تشافيز!!

  أخلص إلى أن أهم الأوراق المتاحة للحكومة تتمثل في روسيا والصين اللتين يجب أن يتم التفاوض معهما حول مختلف القضايا بما في ذلك السلاح الذي تحتاج إليه كثيراً خلال الأشهر القادمة وهذا يحتاج إلى تحرك الرئيس شخصياً على غرار ما فعله بشار الأسد.

  ثانياً: لابد من تغيير الأوضاع على الساحة الدارفورية ومن استمرار تنظيف معسكرات العار من السلاح والعمل على إخلائها من سكانها وإعادتهم إلى مدنهم وقراهم وفرقانهم واستخدام جميع الوسائل بما في ذلك بذل المال مهما كثر لذلك الغرض ولا خشية البتة من أي قرار من مجلس الأمن في ظل الظروف الدولية الحالية خاصة وأن توفير الأمن وحفظ هيبة الدولة وسيادتها على كامل ترابها من أوجب واجبات الحاكم.

  إن قرار إقالة باقان أموم يثلج الصدر وليت ذلك يعقبه إنذار محدد المدة لمناوي بأن يباشر عمله في القصر ويتناغم مع الحكومة وإلا فإنه سيعتبر قد خرق الاتفاق وعاد للتمرد وستضطر الحكومة إلى إلغاء أبوجا التي لم تحقق سلاماً بقدر ما صعّدت المشكلة ومنحت مناوي استحقاقات مجانية خاصة بعد أن عاد هو إلى حظيرة التمرد في وقت يحتفظ فيه بموقعه الرفيع جاعلاً من الدولة أضحوكة ومن هيبتها إحدى عجائب الزمان!!

  ماذا ستفعل الحركة الشعبية رداً على إعفاء باقان؟ هل ستنسحب؟ والله إن ذلك مما ينبغي أن تسعى إليه الحكومة التي ما كان لها أن تسمح للحركة من البداية بلعب دور الحكومة والمعارصة مستفيدة من الموقفين، إن الحكومة لن تخسر شيئاً من ذهاب الحركة بل من الغاء الاتفاقية وما عاد لديها ما تخشاه وكفاية استكانة وضعفاً وهل أغرى الحركة وباقان على مواصلة تحدي الحكومة التي يشارك فيها وعلى وصفها بأبشع الصفات في وقت يتناسى فيه حكومة شريعة الغاب في جنوب السودان التي تديرها حركته المتوحشة بالحديد والنار... هل أغراه إلا التهاون والاستكانة والتذلل في مواجهة حركة تشتعل الأرض تحت أقدامها اليوم في جنوب السودان؟!

  أتمنى أن تنسحب الحركة من الحكومة وحينها على الرئيس أن يخاطب الشعب الذي التف حوله مؤيدًا بعد مذكرة اوكامبو ويشرح له كل المخازي التي ارتكبتها الحركة في الحكومة بل في جنوب السودان، ذات الشيء يمكن أن يُفعل مع مناوي ومع دينق الور الذي قيل إنه سيمثل السودان في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكيد للحكومة من داخل الجمعية العامة ومن خلال المنظمات الاقليمية والدولية التي ستجتمع في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة. سيفعل دينق الور ما فعله في لاهاي التي ذهب اليها ليكيد لحكومته من خلال موقعه كوزير للخارجية.

  أسعدني كذلك أن الحكومة ممثلة في قواتها المسلحة تقوم هذه الايام بتمشيط معاقل التمرد وليتها تواصل ذلك حتى تكسر ظهر التمرد الذي يتوقع له أن يزاول تحركاته بعد الخريف ما لم تردعه القوات المسلحة في معاقله.

  إن ما تفعله الحكومة بشأن إنهاء التمرد في دارفور يكتسب أهمية كبرى ذلك أن الحكومة في حاجة إلى أن تعيد التوازن المفقود حالياً بين كفتها وكفة أعدائها بما يقوي من كفتها ويجعلها في وضع تفاوضي أو قل سياسي أفضل خاصة وأنها تواجه خصوماً كثر من داخلها وتواجه أحصنة طروادة وأمريكا وحلفاءها بل وبعض دول الجوار مثل اوغندا وليبيا في دورها القديم المتجدد بعد زيارة رايس مؤخراً.

 

هذا يقودني إلى الحديث عن أهمية إعداد العدة لمواجهة جيران السوء فلكل دولة جارة مشكلاتها فلطالما بادرتنا اوغندا بالعداء رغم وجود جيش الرب ولطالما بادرتنا ليبيا بالتآمر وشن الحرب علينا منذ عقود من الزمان بالرغم من أن نظامها الطاغوتي عبارة عن نمر من ورق ويمكن زلزلته من تلقاء الجنوب الليبي وكفى!!

  أما الحركة التي تلعب أقذر الادوار فإنها تعتبر الحلقة الأضعف وهي لا تحتاج إلى كثير عناء بالنظر إلى أنها تشن الحرب على نفسها بعد أن أحالت الجنوب إلى غابة تفتك فيها النمور بالغزلان ويفر منه أهله خوفاً وجوعاً وينبغي للمؤتمر الوطني أن يعامل الحركة بالمثل بدلاً من التدليل والرضوخ للابتزاز او الرضوخ المجاني حتى بدون ابتزاز في كثير من الأحيان ولن أجد العذر للمؤتمر الوطني وهو يسلم رئاسة أبيي للحركة وأخشى ما أخشاه أن تمنح رئاسة مفوضية الانتخابات لأبيل ألير الذي شارك في كثير من فعاليات الحركة فهو ليس محايداً البتة.

  بربكم ماذا كان سيحدث إذا كانت الحكومة هي المبادِرة بطلب تأجيل الانتخابات وكانت الحركة رافضة لذلك الموقف بل ماذا كان سيحدث لو صرَّحت الحكومة بأنها لن تعترف بنتيجة الانتخابات وكان موقف الحركة مغايراً لذلك؟!

  لقد آن الأوان للحكومة أن تكشر عن أنيابها بل إنه قد آن »من زمان«... نعم لقد آن الأوان أن تقول الحكومة للحركة ولأمريكا إنها ستفض الشراكة وتعلِّق الاتفاقية إذا مُس الرئيس المنوط به قيادة هذه الشراكة وإنفاذ الاتفاقية.

  بالله عليكم خبروني عن سبب واحد يجعل الحكومة حريصة على هذه الاتفاقية المشؤومة التي جرّت علينا كل المصائب التي نتجرع علقمها اليوم... يستطيع المؤتمر الوطني أن يسقط حكومة الجنوب و»يمرمط« الحركة الشعبية بسهولة ويسر ولا أجد سبباً لا يجعل الحكومة تتحرك بذات الصورة المفتوحة التي تمارسها الحركة وفي المطالبة بالتحول الديمقراطي في جنوب السودان ولا أظن المؤتمر الوطني يجهل أن بيت الحركة مصنوع من أردأ وأضعف أنواع الزجاج لكنها تهاجم وتتحدث وتتآمر وتصرح ضامنة أن عدوها الذي تكيد له قد خلع أضراسه وأصبح كأرنب وديع في مواجهة نمر شرس.

  سؤال أخير هو... أين التراضي الوطني وأين لقاءات البشير والصادق المهدي؟ أرجو من الرئيس أن يمضي في حشد الأمة خلفه خاصة شعب دارفور الذي رأينا حشوده حول الرئيس في زيارته لولاياتها الثلاث وبالاتفاق مع القوى الوطنية من أهل القبلة ثم أخيراً وأولاً إعداد العدة للجهاد فما ترك قوم الجهاد إلا ذُلوا.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج