صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


فكرة إنشاء المحكمة الجنائية ومدى مساهمتها في الدفاع عن حقوق الإنسان 1- 10 حماد وادى سند الكرتى – المحامى- والباحث القانونى بالتحالف العربى من اجل المحكمة الجنائية الدولية
Sep 15, 2008, 19:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

فكرة إنشاء المحكمة الجنائية ومدى مساهمتها في الدفاع عن حقوق الإنسان 1-10

حماد وادى سند الكرتى – المحامى- والباحث القانونى بالتحالف العربى من اجل المحكمة الجنائية الدولية

Hammadsand_arco@yahoo.com

 

منذ فترة طويلة من الزمن كان المجتمع الدولي , بل والإنسانية جمعاء , يراوده حلم إنشاء إلية جنائية دولية , وذلك عندما طلبت المنظمة الدولية  من لجنة القانون الدولي بالمنظمة ذاتها دراسة إمكانية إنشاء إلية جنائية دولية تختص بالنظر في جرائم يهتم بها المجتمع الدولي , ويقلق مضجعه,أى المجتمع الدولي ( الجرائم هى : الابادة الجماعية – جرائم ضد الانسانية – جرائم الحرب )  , لكن موازين تباين المصالح والقوى داخل المنظمة الدولية حال دون قبول الفكرة وتنفيذها على ارض الواقع مما عمل على وأد الفكرة في مهدها , وحال دون تحقيق الأمل المنشود .

ولكن الحادبين على الأمر والمهتمين على إنشاء المحكمة الجنائية الدولية ,و المتمثل في ضمير المجتمع الدولي الحر,  لم يفقد الأمل في إنشاء المحكمة الجنائية , وكان دافعهم القوى في ذلك هوا لتقليل من هول وفظاعة الجرائم التي ارتكبت ضد الإنسانية . وحرى بالذكر أن الانسانية عبر تاريخها الطويل , شهدت ارتكاب جرائم وحشية ارتكبت فى حق الانسانية فى اماكن مختلفة من العالم , حيث وقفت الالة الساسية والعسكرية عاجزة تماما حيال تلك الجرائم الوحشية , ومن المعلوم أن العالم شهد أكثر من (250) نزاعا ( سواء كان نزاعا دوليا , ام نزاعا محليا لا يأخذ الطابع الدولى ) , تلك النزاعات خلفت أكثر من (170 ) مليون قتيل على أقل تقدير  , فضلا عن الجرحى ,والمعاقين, وغير ذلك من نتائج الحروب , وفى الوقت الراهن يشهد العالم عشرات النزاعات المسلحة أكثرها اهمية للعالم نزاع اقليم دارفور , المنطقة الواقعة فى غرب السودان التى تعانى من أسوأ كارثة انسانية على مستوى العالم فى الوقت الراهن على الاطلاق , وبدون اقرب منافس .

اذا يمكن ان نذكر مجموعة من الاسباب ادت الى تشجيع انشاء الية جنائية دولية :

اولا : اختلال ميزان العدالة الجنائية الدولية بشدة .

ثانيا : افلات مرتكبى الجرائم الخطيرة من الافلات من العقاب .

ثالثا : أهوال الحرب العالمية الاولى , والثانية التى مازالت البشرية تعانى من اثارها حتى اللحظة .

رابعا : الحروب الاهلية , والدولية الذى يشهدها العالم فى الوقت الراهن .

 ومؤقتا  تم إنشاء العديد من المحاكمات للنظر في الجرائم التي ارتكبت في تلك الفترة , ومن تلك المحاكم يمكن أن نذكر محكمة طوكيو , ونومبورج , وجاءت المحكمتين السابقتين عقب الحرب العالمية الثانية التي شهدت انتهاكات لا توصف ضد القانون الدولي بصورة عامة , والقانون الدولي الانسانى على وجه الخصوص , والتي تعنى بالنزاعات المسلحة الدولية , وغير الدولية(قانون جنيف1949 م  ).

وفى أواخر هذا القرن تم تشكيل محكمتين دوليتين  للنظر في جرائم الابادة الجماعية ,وجرائم الحرب , وجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت فى كل من يوغسلافيا السابقة فى أوربا , وروندا1994 فى أفريقيا , وإزاء كل تلك الجرائم التي يندى لها الجبين ويشبب لها الولدان كان الأمل معقود على إنشاء الية جنائية دولية لمحاكمات الأشخاص الذين يرتكبون جرائم خطيرة تدخل من ضمن اختصاص المحكمة الجنائية(الاختصاص الموضوعى) , أيضا من اجل إسهام المحكمة فى وضع حد لثقافة الإفلات من العقاب , ونعتقد ان محكمة يوغسلافيا السابقة , وروندا هما النواتان الاساسيتان للمحكمة الجنائية الدولية  .

وفى الفترة مابين 10/6/1998 وحتى الفترة 17/7/1998 م شهدت العاصمة الإيطالية روما مؤتمرا دبلوماسيا للأمم المتحدة , للمفوضين الممعنين بإنشاء المحكمة الجنائية الدولية , وقد شارك في هذا المؤتمر وفود عديدة تمثل دولا , ومنظمات حكومية , ووفود أخرى تمثل منظمات غير حكومية , وعلى مختلف دول العالم , أما بالنسبة للدول فقد شارك عدد 160 دولة حول العالم , وأكثر من 30 منظمة حكومية حول العالم , وما يقارب أكثر من 130 منظمة غير حكومية بصفة مراقب , ويسعدنا  أن نذكر في هذا المقام الشخصيات التي شاركت في هذا المؤتمر الدبلوماسي من المنطقة العربية والتي كانت تمثل المنظمات الغير الحكومية , من تلك الشخصيات الأستاذ الفاضل / ناصر محمد أمين, والذي كان له إسهامات ملموسة فى المؤتمر الدبلوماسي ,و حاليا يرأس المذكور سالف الذكر  التحالف العربي من اجل المحكمة الجنائية الدولية, حيث أن التحالف العربي من اجل المحكمة الجنائية له إسهامات مقدرة في ترويج نظام روما الاساسى للمحكمة الجنائية في المنطقة العربية , من اجل دفع الحكومات العربية من للتصديق على  النظام الاساسى 1998 م(نظام روما المنشىء للمحكمة الجنائية الدولية  .

وفى نهاية الأمر تمخض المؤتمر الدبلوماسي بمجموعة من القرارات والتوصيات , نلخص جزء منها , حيث صوت لصالح إنشاء المحكمة الجنائية الدولية عدد مقدر من الدول ,   بينما امتنعت عن التصويت 21 دولة , في حين عارض إنشاء المحكمة  عدد 7 دول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية ,ودولة إسرائيل , وكان المبررات التي ساقتها أمريكا ,  أنها كان تطالب بان يكون لمجلس الأمن سيطرة على الادعاء , أما بالنسبة لدولة إسرائيل فكان تخوفها يتمثل في أن المحكمة بهذه الطريقة يمكن أن يطال رؤساء ووزراء فى حكومات الدول .  ومن الجدير بالذكر أن هناك عدة دول عارضت إنشاء المحكمة الجنائية الدولية من بينها الصين والهند .

 

ولنا عودة

حماد وادي سند

المحامى والباحث القانوني بالتحالف العربى من اجل المحكمة الجنائية الدولية

Hammadsand_arco@yahoo.com



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج