صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الحــرية والعـمل والنضال ضـد الإمـبريالية على شرف اليوم العـالمي للـديمقـراطـية/خـالـد اصـلاحي
Sep 15, 2008, 19:51

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الحــرية والعـمل والنضال ضـد الإمـبريالية

على شرف اليوم العـالمي للـديمقـراطـية

 

 

لم يصبح العمل جزءاً من المفاهيم القيمية والفلسفية Epistemological إلا في أعمال كارل ماركس. أما مفهوم الحرية فقد تمت مناقشتها في الأعمال الفلسفية في القرون الوسطى وصارت موضوعاً مركزياً لدى اسبينوزا ولكن تغيير مضمون الحرية بعد ان أدخل ماركس مفهوم العمل كأحد المقولات الأساسية للفلسفة لتدريس الوجود والمعرفة. فعند اسبينوزا يرتبط مفهوم الحرية مع الجوهر Essence فان كان السلوك الموضوع Subject يرتبط بالجوهر (أي دون احتياج لعوامل خارجية) فهو يمثل الحرية ومن هنا يمكن ان نستخلص مفهوم هيقيل بمعنى مفهوم الضرورة.

وما قام به العلم التجريبي الإنساني هو دمج مقياس الحرية والضرورة حيث تنتقل التجربة من حتمية "ضرورة" النتائج المتوقعة بين التحليل الى وضع تصور (عقلي) لحتمية التغييرات التي ادخلت بـوعـي للعمليات الطبيعية ولكن هذه التغييرات تكون حرة بمعنى تحرير الجوهر الى تفاصيل التغيير الطبيعي الذي يؤكد على ان الحرية عند سبينوزا هي ابراز الجوهر.

أما المجتمع فإن جوهره هو العمل وجوهر العمل هو الحرية ولاحظ في ان تكرار وإعادة انتاج العمليات الخاصة بالعمل لا يبرز جوهر العمل معرفياً بل يظهر العام والمتكرر إجرائياً والذي ثبت نجاحه بالتكرار وهو ما يسمى بالأهداف الآنية(مثلاً تحقيق الربح فقط) وبالتالي فان قيمة وجوهر العمل في سطحه لا تضيف لجوهره بل تخصم من هذا الجوهر ومن هنا يبرز ان حرية الإختيار هي التنمية الأساسية المستدامة وامام الطبقة العاملة ونعني بها عمال الياقات الزرقاء والبيضاء لا خيار لهم إلا في نظام ينتج بصرامة مبادئ تكافؤ الفرص والمساواه وأي مستوى من انحراف في معاملي التكافؤ والمساواه يكون انحرافاً يمينياً لصالح الطبقات المعادية واذا كان قلب حركة الحرية هو الطبقة العاملة فان قلب حركة معاداة الحرية هو الرأسمالية وتظل المنافسة مستقرة بين الطبقتين في جذب الطبقات الأخرى وعلى الأخص البرجوازية الصغيرة من جانب الطبقة العاملة والرأسمالية المنتجة من جانب الطبقة الراسمالية.

إن التناقض الثانوي بين حدّى المعادلة في الصراع الطبقي والذي يتراكم كمياً ليؤدي لتحول كيفي فالرأسمالية المنتجة لديها مصلحة في الحماية الوطنية أي مكان انتاج السلع والبضائع والخدمات) لأنه أقل تكلفة وأعلى ربحاً ويسهم في سرعة دوران رأس المال أما الطفيلية فهي وكيل لرأسمال وخدمات أجنبية وتشترك الطبقة العاملة ايضاً مع الرأسمالية المنتجة في حماية سوق العمل الوطني من المنافسة الأجنبية وفي نقيض التطور التاريخي في أن توسع الإنتاج يزيد من قوة ومنعة الطبقة العاملة ويقرب من يوم سيطرتها الكاملة على وسائل الإنتاج اما الطفيلية فهي ادآة تجميد الصراع الإجتماعي وتفريغ محتواه الثوري لصالح إنتاج واقع التخلف ولذا فان الرأس المال المالي وهوالفئة المسيطرة حالياً على مقاليد الحكم في الدولة الرأسمالية فهي طفيلية تقدم أموالاً نقدية وتأخذ العائد تماماً كما يفعل المرابي في القرية او المدينة. ولذا تسحق حتى التطلعات الوطنية للشعوب وتحطم الدولة الوطنية لصالح منظومات وأشكال هي نفسها تعزر نقيضها بمساعدة الطبقة العاملة في توسيع قدرتها على الحركة والتعبئة وكلما تكسر رؤوس الأموال الحدود وتتدول تصبح حركة الطبقة العاملة دولية ايضاً وكلما حاولت أن تغطي سوءه نهبها للقيمة الفائضة بأن تدعي الإنسانية وحماية حقوق الإنسان تساعد الطبقة العاملة في تقصير المسافة لحسم الصراع الإجتماعي لصالح الإنسان. ولمعالجة هذا الناتج الإيجابي لصالح الطبقة العاملة ولتحويله لرصيد سالب تقوم الإمبريالية بتشكيل فرق ومنظومات إجتماعية خاوية مهمتها عرقلة ان لم يكن لجم حركة الطبقة العاملة بمعنى وقف نمو الحركة الديمقراطية لحد معين لا يسمح له بالتطور لآفاق أرحب في المجال. فالحكومات التابعة وهياكلها العسكرية وأحزابها السياسية ما هي إلا حالة من الصراعات الثانوية بين فئات مرتهنة للإمبريالية. وظل جوهر الصراع بين الشيوعية: وهي حرية العامل في إمتلاك أجر كل ساعات عمله مقابل الإمبريالية وهي حرية الرأسمالية في تحقيق أعلى ربحية اذا كان هذا هو أبسط تعريف بجوهر الصراع الإنساني فهل يستطيع أفندية الشيوعية – أي اللذين كانوا في الماضي – قد اختارهم زملائهم لتنظيم العمل النضالي ثم قاموا بإنقلاب نصبوا انفسهم حزباً يعين ويفصل ويقرر في أضابير شللية صفقات افندية تافهه لم تساعدهم حتى في تحسين أساليب عيشهم. هل يمثل هؤلاء أعضاء الحزب اللذين يعتنقون مبادء الشيوعية بكدهم ويكافح ويناضل ولا أحد يستطيع ان يقول ان نضاله هذا للدفاع عن مرتبه او عربته وخاصة اذا كان من يستخدم العربة والتي وفرتها عضوية الحزب الكادحة هو من حيث مبدأ تكافؤ الفرص وتدني مقدراته المعرفية (وبعامل السن تدنت قدرته الحركية). فإن هذا الشخص لا يستطيع إن باع قوة عمله في السوق أن يحصل على ما يصرفه على نفسه. ماذا نتوقع من شخص تدنى وعيه الإجتماعي العام ناهيك عن الوعي الشيوعي؟؟ (لأنه يتصف بأعلى درجات نكران الذات) هذا الشخص بهذا المستوى الوضيع من الأنانية يمكن أن يكون أي شئ عدا أن يكون شيوعياً فلا هو قد قطع ايضاً لصالح الشيوعية لا يرغب في أن يترك ظهراً لها.

 وعلى شرف المؤتمر الأول للتيار اليميني التصفوي المسمى زوراً وبهتاناً بالمؤتمر الخامس لحزب عبدالخالق والشفيع وحوزيف وعلى فضل وهاشم العطا وشهداء العمال في الأدوات المنزلية ببحري. انه مؤتمر المدجنين وتشهد وثائقهم على ذلك. هل يعقل أن تقوم هذه الحفنة (التي تدافع عن مرتباتها) تدعي أنها تمثل الشيوعية لا تدري أو تتجاهل أبسط حقوق أعضاء المؤتمر حين تقرر مسبقاً إحالة عدة موضوعات للمؤتمر السادس؟؟ وأي موضوع هو للإحالة إنه موضوع أزمة القيادة. ودون الخوض في التفاصيل فان المعروف في أكثر الأحزاب شمولية وبعداً عن الديمقراطية هو أن المؤتمر يمثل طرحاً للثقة بالقيادة ويفترض أنه – حتى مؤتمرات الإتحاد الإشتراكي – تسقط فيها قيادات وتبرز فيها أخرى هذا دليل آخر على بؤس طبقة الأفندية وهي التي تمثل التيار اليميني والذي يتجه نحو التصفية بقوة وثبات. وحين نقول ذلك نعني أن محلة الثورة الوطنية الديمقراطية على اعتبار ان برنامج الأفندية البائس المنشور على صحيفة أكثر بؤساً مسماه زوراً وبهتاناً بالميدان هو برنامج الثورة الوطنية الديمقراطية طبعاً برنامج الأفندية ليس له سقف زمني ولا تعرف وسائل تنفيذه فتأتي الأموال وترصد لضمان المشرب البذئ والنهب البيروقراطي.

إن أضخم مكسب للحركة الشيوعية السودانية والأممية هو في تصفية بؤرة الثورة المضادة التي تسمي نفسها قيادة الحزب الشيوعي. والتي لا تتسم بأي أخلاق سياسية تجاه نفسها بالمحاسبة وتجاه أعضائها بالشفافية وتجاه وطنها بتقديم كشف أموالها للشعب حتى يعلم الجميع أساليب التنظيم السياسي البرجوازي ناهيك عن الشيوعي.

 إن الزملاء الشيوعيين الحقيين اللذين يحضرون هذا المؤتمر لديهم مشروع قرار واحد وحاسم وهو نحن أعضاء الحزب الشيوعي في هذا المؤتمر نرى أنه تتحدد هوية هذا الحزب بانه شيوعي أو حزب يميني يتسربل بالشيوعية كما قال ماركس " إن أنجح ايديولوجية ظالمة هي التي يعتنقها المظلوم ويرفعها لمستوى مبادئه". فإنه إذا كان التيار اليميني بلغ مستوى من النضج والهيمنة ويرغب في ان يعمل اما باسم الشيوعية اي شكل شيوعي ومحتوى معاد للشيوعية أو يرغب في تغيير إسم الحزب ليتطابق الشكل مع المحتوى فأننا نطالب إجراء تصويت مبدئي على قرار مبدئي وهو حل جهاز المتفرغين وتشكيل لجنة لإعداد المؤتمر يشترك فيها كافة مجالات الحزب وتكوين قيادة مؤقته من كل القطاعات والمدن بعد أن تقوم هذه المجالات بإنتخاب قيادتها وفق مبادئ النقد والنقد الذاتي.

إننا يا ساده أمام مجموعة أفندية تدافع عن عيشها الشحيح والبائس وتحاول أن تطيل عمرها بالتمشدق بالنظرية وأزمة الماركسية والأزمة هي فقط بؤس الأفندية اللذين يرغبون في إعادة إنتاج مخصصاتهم. فأما أن يتجه الشيوعيون نحو تصفية هذه الحالة سواء عقد مؤتمر أم لم يعقد فعلينا أن لا نخدع أنفسنا وننجر حول تمويهات السر بابو وأخيه الشفيع وقائد اوركسترا المهرجين محمد ابراهيم نقد. فالشيوعية قامة لا يطالها إلا الملتزم بمبادئ الحرية والعدالة ومبدأ تكافؤ الفرص والأنضباط الصارم بالديمقراطية الثورية. والى أن يعود هؤلاء لرشاد الإجتماع السياسي في إحترام الرأي والرأي الآخر فأنهم يظلون في عزلة سياسية تجعلهم يخافون حتى من ظلهم. 

 

خـالـد اصـلاحي

Khalid_Islahi@hotmail.com

 

ع/ وحـدة الشفيع أحمد الشيخ


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج