صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قصة حديقتين للحيوانات.. توفيق عبدا لرحيم منصور (أبو مي)
Sep 14, 2008, 20:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

قصة حديقتين للحيوانات..

توفيق عبدا لرحيم منصور (أبو مي)

mansourtewfik@hotmail.com

http://www.tewfikmansour.net

 

  حدائق الحيوانات .. ترفيه.. وعلم.. وتعلم.. وأبحاث.. وحفظ للنادر من الحيوان .. وحدائق الحيوانات فكرتها قديمة بدأت في الصين بعقود قبل الميلاد.. وفي مصر بدأت كحدائق عامة مع الأسرة الثامنة عشر، ويقال أن الملك سليمان قد احتفظ بمجموعات كبيرة من القرود والطواويس.. ونبوخذ نصر بعدد من الأسود.. وكذلك بطليموس الثاني .. وظهرت أول حديقة إنجليزية عام 1100.. أما في السودان (فقد كانت ثم ماتت).. مع الأسف والحسرة!!..

  في بلد عربي قريب منا .. زرت مع حفيدي حديقة حيواناتهم .. وعلى الرغم من أن هذا البلد بعيد.. بعيد.. عن أدغال أفريقيا وعن كل غابات العالم، إلا أن حديقتهم تعج بأنواع الحيوانات المختلفة وبالأخص النادر منها مثل الخرتيت الأبيض أو فرس النهر (القرنتية) التي يمكن رؤيتها في بلادنا على الطبيعة بالقرب من (أبيي).. كذلك فإن حديقتهم مجهزة بأنجع الأقفاص ذات الامتدادات الخلفية الطبيعية بحيث أن المرء يمكنه مشاهدة الأسد داخل القفص وكذلك على الطبيعة خلف القفص وهكذا..

  المهم الآن هو أن تلك الحديقة ذات الطبيعة الساحرة بجانب حيواناتها الرائعة بها مواقف سيارات ضخمة من أمامها.. وبها مدخل سيارات داخلي بحيث أن الأسرة يمكنها أن تلج للحديقة بباب خاص للسيارات بعد دفع أجرة دخول الحديقة بالسيارة مع أية أسرة ترغب في ذلك.. أي أن لديها موقف مجاني خارجي وآخر داخل الحديقة، لكن بالطبع لا يمكن التجول داخل الحديقة بالسيارة..

  في أحدث زيارة لي للحديقة وجدت إعلانا مهذبا يشير إلى أن الحديقة ستُنقل لرقعة أرض جديدة يتم تجهيزها بأحدث وآخر المواصفات العالمية الخاصة بحدائق الحيوانات.. هذا وتعتذر إدارة الحديقة عن الإزعاج المؤقت الذي يواجهه زوارها إلى حين الانتقال لمقرها الجديد.. وعليه فإن الحديقة أغلقت موقف السيارات الخارجي والداخلي وقامت بتسويرهما.. هذا وقد شاهدت بداية أنشطة معمارية بموقفي السيارات وشاهدت لافتات تشير لشركات خليجية بدأت البناء لعمارات وناطحات سحاب متنوعة الأمر الذي سيشمل بقية مساحات الحديقة بعد أن تنتقل لمقرها الجديد..

  ما يجب أن نقف عنده هو أن الحديقة استفادت من بيع أرضها بمبالغ تكفيها لإنشاء حديقة عالمية جديدة بل تزيد، كذلك فإن العائد المجزي سيدعم جميع أنشطة الحديقة الداخلية الجديدة.. بمعنى أن الحديقة كسبت الكثير من جراء تلك العملية وستحظى بموقع استراتيجي جديد.. ومع هذا فإن أسرة الحديقة آثرت على نفسها بأن لا تترك فراغاً لحديقتها ولو لبضعة أشهر!. واعتذرت عن المضايقات التي ستسببها لمرتاديها.. وأصرت بأن تبقى الحيوانات بجزءٍ من الحديقة لحين الانتهاء من الحديقة العالمية الجديدة.. كذلك فإن ثمن بيع رقعة الحديقة القديمة عاد بالكامل وغير منقوص لصالح ميزانية إدارة الحديقة.. كذلك تم الاتفاق مع الشركات التي اشترت أرض الحديقة لاستثمارها على دعم إنشاء وتنمية الحديقة المرتقبة..

  تأملت كل ذلك وتحسرت على حديقتنا السابقة وأسلوب تصفيتها وبيع أرضها.. فحديقتنا على الرغم من تواضعها ولكنها كانت معقولة في تجهيزاتها وحيواناتها، وقمة في موقعها.. ولا أدري هل ثمن الأرض عاد على الحديقة بأي شكل من الأشكال لأجل تجهيزها مستقبلاً ولو بجزءٍ من ذاك المال؟ وهل من الممكن أن نتشاور مع من استثمروا الأرض في شأن دعم الحديقة المرتقبة مستقبلاً؟!..

  وخلاصة القول.. حرام علينا أن نبقى بدون حديقة حيوانٍ ويستمتع أطفال الدول الأخرى بحيواناتنا!. ومن يريد حصراً لحيواناتنا البرية أحيله للمرجع الهام الذي أصدرته (الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس) والذي يشمل تقريباً جميع حيواناتنا البرية والتي يبلغ عددها 79 حيواناً (عدا الطيور بالطبع).. منها؛ الخرتيت أبيضه وأسوده، والفيل الأفريقي، والقرود بأنواعها والأسد والفهد والغزال والزرافة والقرينتية وما إلى ذلك.. هذا وقد كان (الإهداء) في ذاك المرجع كالتالي (إلى المهتمين بالحياة البرية من الباحثين والسياح وعلماء البيئة).. ولا شك في أننا نطمح لأن تكون لدينا حديقة حيوان محترمة نهديها لمواطنينا من أجل الترفيه وكذلك لأطفالنا من أجل التعلم وإلى الباحثين وعلماء الحيوان والسياح وطلبة العلم وما إلى ذلك.. فهل نحلم أو نأمل بذلك؟!.

توفيق عبدا لرحيم منصور (أبو مي)

mansourtewfik@hotmail.com

http://www.tewfikmansour.net

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج