ياسر عرمان .. مبعوث بالريموت كنترول !!
بقلم : عمر قسم السيد
انا يساري !!
وليس لدى ما اندم عليه !
احلامي في سودان كبير بدأت تتراجع !
هذه عبارات قالها ( الرفيق ) ياسر سعيد عرمان في حوار كانت قد اجرته معه " مجلة الخرطوم الجديدة " .
ياسر عرمان الذى – يتحكّر – الان افخم مقاعد الحركة الشعبية الغير معلنة – بالدس – ويديراموره بذكاء شديد مستعيناً بأذياله من الكوادر الشيوعية كما يشاء ، وكيفما يشاء لتنفيذ اجندته الخفية !
فياسر عرمان هو ذلك الطالب المجتهد الذى تسرب من بين عيون وثقوب الحياة في شمال السودان منذ زمن بعيد متجهاً الى ادغال الجنوب ناشداً حركة الدكتور جون قرن ..
الان يرى انه حقق احلامه بالالتقاء بجون قرنق حتى صار – الاب الروحي – له . بعد مسيرة طويلة وطريق ممتد وسط دهاليز الحزب الشيوعي ، فبعد وفاة د. جون قرن دي مبيور اصبح عرمان – شيّال التقيلة – والوصى الاكبر على مستقبل الحركة الشعبية بالرغم عن عدم تبوءه لمنصب يجوز له إصدار القرارات الاستراتيجية والفاعلة لدى " حزب الحركة الشعبية " . الرفيق عرمان اصبح يقود حراكاً سياسياً غير منظور – خفى – خاصة وسط قطاع الشمال الذى يعول عليه كثيراً في حال إنفصال الجنوب ليكون منه حزباً سياسياً منفصلاً يحقق من خلاله تطلعاته وطموحاته الرئاسية ، ويصبح الآمر والناهى وصاحب " السرايا " !
المتتبع لمسيرة قطاع الشمال يجد انه – يترنح- في ولايات الشمالية والبحر الاحمر ودارفور ! نعم دارفور !!
عمل ياسر عرمان على تنصيب الكوادر الشيوعية على رئاسة كل السكرتاريات بقطاع " دنقلا " حتى شعر الاخرون بالتهميش الذى ترفعه الحركة الشعبية لاستبزاز الناس وإثارة عطفهم وكسب ودهم ! حتى حدث ما حدث .
ياسر عرمان هو مبعوث الحزب الشيوعي السوداني لإختراق الحركة الشعبية وإيصال الشيوعيين الى الحكم !
طبعاً هذه نظرية قديمة يعلمها كل سياسي – محنك – فعرمان يجيد الصراع خلف الكواليس لكسب تأييد الضعفاء وعامة الناس ، وهى صفة اكتسبها من خلال تجربته في الحزب الشيوعي الذى تسود فيه عقلية " عبادة التنظيم "
والغريب ان ياسر عرمان لا ينكر انتماءه للحزب الشيوعي وتبنى الفكر الماركسي ، فقد اعترف بذلك عندما سئل عن تكريس جهده للعمل لمصلحة الحزب الشيوعي ! فقال ( جون قرنق نفسه يعمل لمصلحة الحزب الشيوعي ) .
فقبل ايام قليلة طالب د. رياك مشار بفصل الدين عن الدولة !
اذن الحركة الشعبية تريد تقسيم السودان على اساس عرقي وديني ويصبح– دلق منتوف من أي كفن – كما قال الشاعر المناضل محمد الحسن سالم حميد .
فأى مصلحة عامة يريدها عرمان للسودان وهو اصلاً – مفرّغ – من قبل الحزب الشيوعي للعمل بالحركة الشعبية و" تغطيس حجرها " الى ما لا نهاية .
فما حدث بشمال دارفور امس الاول لم يكن الا احدى سيناريوهات عرمان – المحبوكة – " لفرتكة " مكتب الحركة هناك ، ولكن من سوء حظه العاثر دائماً ان قواعد حزبه بولاية شمال دارفور كانت اكثر حرصاً منه على قيادة واستمرار المسيرة بدارفور ، لذا طالبت بابعاده عن ملف دارفور بعد الكشف عن تخطيطه لإقصاء مجموعة من الكوادر الدارفورية لصالح كوادر شيوعية .
كيف يحدث ذلك يا ترى ؟
شيوعية في دارفور !
دارفور ارض القرآن !
دارفور مفوجة وفود كسوة الكعبة الشريفة في عهد السلطان على دينار .. بالله درك يا دارفور !
الان وبهذا الحدث يعود بعد الرشد بعد ان طالبت الكوادر هناك من رئيس الحركة الفريق اول سلفاكير ميارديت بابعاد عرمان عن ملف دارفور حتى يتحقق السلام والامن والاستقرار لانسان دارفور البسيط .
الان " اتت الرياح بما لا تشتهى السفن يا عرمان "
الحركة الشعبية – بشلاقة – ياسر عرمان فقدت قواعدها بدارفور وهتف كثيرين بعدم " التصويت " لها في الانتخابات القادمة باعتبار انها ثمثل الشيوعية .
يأأا
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة