بسم الله الرحمن الرحيم
فالتذهب حكومة البحر الأحمر غير ماسوف عليها
بقلم الاستاذ/ محمد عثمان عبد الرحمن
يبدو ان مواطني ولاية البحر الأحمر قد بلغوا حد اليأس من سياسات حكومة الولاية الغير واضحة والتي تصر إصرارا عجيبا بان التنمية هي الطرق التي غطت حتى الازقة. جوز الماء في مدينة بورسودان 2000 جنيه (بالقديم) وبرميل الماء في اوسيف ب 25000 جنيه. والدليل أن المواطنين ضد سياسات هذه الحكومة هو هزالة المسيرة ضد اوكامبو. الخرطوم اجتهد كثيرا لدعم مسيرة التنمية ولكن تنفيذ التنمية به كثير من الخلل وكثير من الدخن فيما يختص العطاءات. هنالك إهدار للمال العام والصرف علي مدينة طوكر الجديدة بطريقة بلهاء أدى الي عدم تفاعل المواطنين ورفضوا السكن فيها حتى يومنا هذا ويمكن للخرطوم أن يراجع التقارير الكاذبة من الولاية علي ارض الواقع ويذهب الي طوكر الجديدة التي ينعق البوم فيها مثلها مثل القري النموذجية. لا ادري لماذا يصر الخرطوم علي بقاء هذه الحكومة التي يتشوق مواطني الولاية الي ذهابها غير مأسوف عليها. تشتيت النسيج الاجتماعي جار علي قدم وساق فليسأل الخرطوم عن معاناة طلاب جنوب طوكر ومواطني حي الوحدة الذين تم تشليع مستشفاهم. فالناس اصبحوا لاول مرة منقسمين الي قبائل ونظارات ضد بعضها البعض. وهنالك أصحاب المعاشات الذين لم يجدوا معاشهم حتى الآن ويتندرون بان معاشهم اصبح ظلطا.
ولاية البحر الأحمر المؤتمر الوطني فيها هزيل والتقارير كاذبة والدليل النشاط السياسي الكسيح. يقاد المؤتمر الوطني بالولاية بعقلية الاتحاد الاشتراكي التقليدية التي توفر الحشود حسب الطلب. ومن ثم يتفرقون أيدي سبأ. خير للخرطوم أن يستمع الي نصيحة الصادقين يدا ولسانا. وخير للخرطوم أن يأخذ الحكمة من الحكماء قبل فوات الأوان. سياسة الإقصاء وسياسة الخصومات الغير ضرورية وسياسة العجرفة والتمدد علي أحلام بالية لا تفيد حين تجد الأمور ويحتاج السودان الي مواقف واضحة لا لبس فيها. ليت هنالك ابتلاء واحد حتى نتأكد من جدية المؤتمر الوطني بالولاية. وليت الحكومة الاتحادية تجرب نوعا واحدا الامتحان الجاد مع المؤتمر الوطني بالولاية حتى تتأكد من ثباتهم يوم الحارة. ونقول للخرطوم إن الذي يمارس الكذب في التقارير لا يمكن أن يكون قائدا فالقائد لا يكذب أبدا أبدا. والغريب في ولاية البحر الأحمر أن المراجع الداخلي يعمل بالمشاهرة منذ اكثر من سنتين. طبعا مصير المراجع السابق كان قد تم رفضه لاسباب لا يدري بها أحد وتم اخطاره بالرفض عبر الإذاعة علي عينك يا تاجر .
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة