صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عدم المعرفة مصيبة 1-4 د. حسن بشير محمد نور – سانت بطرسبورغ – روسيا
Sep 13, 2008, 20:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع



 

د. حسن بشير محمد نور – سانت بطرسبورغ – روسيا

 

عدم المعرفة مصيبة 1-4

 

في العام 2003م ، عام الغزو الامريكي للعراق صدر تقرير عن وضع التنمية البشرية في الدول

Brookings Insitute) . ركز ذلك التقرير الذي جاء في سياق اعادة هيكلة الشرق الاوسط وفقا للرؤية الامريكية الشاملة للمنطقة و وضعها في مسار جديد يتوافق مع المفاهيم الغربية للديمقراطية و تحديث المجتمعات، ذلك قبل ان تنشغل الولايات المتحدة بورطتها في العراق و قبل ان يسقط اقتصادها في ازمة مستحكمة ، ركز التقرير اذن علي " اقامة مجتمع المعرفة " باعتبار ان المعرفة هي الشرط الاساسي لاقامة الحكم الرشيد المستند الي عدد من المباديء الاساسية المتلخصة في خمسة محاور هي: الحوكمة؛ التعليم؛ العلوم و التكنولوجيا؛ الابداع و المعرفة كقاعدة لصناعة المجتمع علي اسس معرفية جديدة. يمكن ذلك من اطلاق حرية المرأة و تفعيل دورها الاجتماعي و وضع اساس متين للحكم الراشد القائم علي الديمقراطية و حقوق الانسان و السيطرة علي اسباب تراجع المعرفة المتزايدة في الدول العربية.

 لتقييم ذلك التقرير بعد مضي خمس سنوات علي صدوره عقد مركز سابان حلقة نقاش حول احد تقاريره الجديدة عن " الالفية الجديدة للمعرفة " الصادر في ابريل الماضي. و قد تناول التقرير الجديد الاجراءات المتخذة في الدول العربية لتحقيق مجتمع المعرفة و فقا للمباديء الخمسة المشار اليها سابقا. رصد التقرير ان اصلاح نظم الحكم يقوم علي عدة اسس منها الانتخابات الحرة النزيهة و المساءلة و المحاسبة و تعزيز حكم القانون و حريات التعبير و المعارضة و حق التجمع. اشار التقرير الي تطور سبع دول عربية في مجالات الانتخابات و المحاسبية و المساءلة و هي الجزائر؛ البحرين ؛ العراق ؛ السعودية و سوريا بينما اخفقت دول اخري في تحقيق تقدم يذكر في تلك المجالات و الدول هي : الاردن ؛ ليبيا ؛ المغرب و الامارات العربية المتحدة و الدول الاكثر اخفاقا هي الدول الاكثر قربا للولايات المتحدة حسب التقرير.

لاحظ التقرير انه و بعد مضي خمس سنوات ، وهي سنوات التدخل الامريكي المباشر و السافر في المنطقة تزايدت سلطوية الانظمة التي تتبني في نفس الوقت " منهج حرية السوق" و زادت الانظمة من قمعها لجماعات المعارضة السياسية و شددت الرقابة علي وسائل الاتصال و التعبير. حتي الحكومات التي استجابت لضغوط الخارج لتحقيق الاصلاح السياسي قامت بتكوين حكومات هجين سلطوية تنحرف عن الاصلاح عبر الانتخابات و تعزيز دور الاحزاب السياسية و تفعيل دور منظمات المجتمع المدني و اورد التقرير اشارة مهمة حول الاصلاح القانوني وهي سعي العديد من الانظمة الي اعادة كتابة قوانينها بدلا عن احداث تغييرا فيها.

                                                                                          نواصل

 

عدم المعرفة مصيبة 2-4

 

يشير تقرير معهد سابان الذي استعرضنا جزاءا منه بالامس الي تراجع حرية الاعلام و الاتصال خلال السنوات الخمسة الماضية و هي من الوسائل الاساسية لنقل و انتشار المعرفة فقد زادت الرقابة علي الوسائط الاعلامية من صحافة و تلفزيون و انترنت و قد شكلت وثيقة الاعلام الجديدة ( Arab Media Charter ) التي اعتمدتها واحدة من قمم جامعة الدول العربية وسيلة جديدة للتضييق علي حرية التعبير بحظر بث البرامج التي يري انها تنتقد او تنال من القيادات السياسية و الوطنية و الدينية.

اخطر ما جاء بالتقرير هي الجوانب المحيطة بالتطورات في المنظومة التعليمية في الدول العربية . و بالرغم من ان التقرير المنشور باللغة العربية علي الانتر نت قد خلا من أي اشارة للسودان و يجعل ذلك من المنطقي التسليم بان السودان لم يدخل ضمن ( الدول العربية ) المعنية بالتحليل و لكن و باعيبار ان السودان يحسب نفسه من ضمن الدول العربية و خاصة في مجال النظام التعليمي الغالب و اللغة و المنهج الاعلاميين و الثقافة و العديد من مكونات المعرفة الاخري فعليه الاعتبار بذلك التقرير و وضع نفسه في مكان اسوأ من الدول الواردة فيه في مجال المعرفة و خاصة في تطور المنظومة التعليمية. لقد سجلت بعض الدول العربية معدلات جيدة ، اذ سجلت " و لاول مرة في التاريخ" اعلي من المتوسط العالمي في مادة العلوم اضافة لزيادة نسبة التمدرس من الجنسين. هنالك ايضا مبادرات اشار اليها التقرير منها قيام جامعة الملك عبدالله للعلوم و التكنولوجيا بالسعودية و المدينة التعليمية بالدوحة بقطر و التي تضم خمس جامعات غربية و مستشفي تعليمي و و مكتبة مركزية " منتزه قطر للعلوم و التكنولوجيا.

بالرغم من تلك النجاحات الا ان الحكومات العربية تنفق في المتوسط حوالي 5% من ناتجها الاجمالي ( في السودان اقل من 1%) علي التعليم و معظم الدول العربية لا تحقق أي نتائج مقبولة في العملية التعليمية. و هنا يشير التقرير الي موضوع هام يجب اخذه في الاعتبار في الحالة السودانية و هو ان زيادة عدد التلاميذ بالمدارس و زيادة المصادر التعليمية لم تصحبه اجراءات في تدريب المعلمين و رفع كفاءتهم كما ان السياسات التعليمية لم تتطور. و رغم زيادة الانفاق في التعليم العالي الا ان خريجي الجامعات لا يتمتعون بقدرات تناسب سوق العمل و هنالك اخفاق في التواصل بين اصحاب العمل و الجامعات في ما يتعلق بمخرجات التعليم التي تلبي احتياجات سوق العمل و يجعل ذلك من الباحثين عن العمل في المستقبل يواجهون مشكلات في الحصول علي العمل الذي يناسب قدراتهم.

                                                                               نواصل

 

عدم المعرفه مصيبه 3-4

 

جانب مهم يشير اليه التقرير الذي يضع مؤشرات مهمة تنطبق الي حد كبير علي السودان ذلك هو اهمية الالتفات لجانب الكيف بجانب التوسع الكمي في التعليم و يعني ذلك بشكل بالغ الوضوح " ان المدرسين يجب ان يكونوا مؤهلين ، و ان تكون مخرجات التعليم الجامعي متوافقة مع متطلبات سوق العمل من حيث النوع و الكفاءة اضافة لانفاق الاموال اللازمة التي تجعل من خريجي الجامعات مؤهلين للعمل في المستقبل مع تسارع التطور و التحديث".

يأتي التقرير بعد ذلك الي نقطة موجعة و هي تلك المتعلقة بالتقدم في مجالات العلوم و التكنولوجيا و الابداع. و اهم ما في ذلك الجانب هو " الابداع "، اذ نج ان النظام التعليمي لدينا غارق في التلقين و الحشو غير المفيد الذي يحول التلاميذ الي ادوات لاجترار المعرفة و الاستذكار و الحفظ و حل الواجبات مما يقلل من قدراتهم الفكرية و يحد من الامل في الابداع و يستمر معهم ذلك الي المرحلة الجامعية ليتحولوا الي ملتهمين للمذكرات و الترديد الحرفي لما يقوله الاستاذ.

يقول التقرير ان الانفاق العربي علي العلوم و التكنولوجيا يتسم بالثبات رغم التطور السريع في هذا المجال . و بالرغم من ان الدول الخليجية البترولية اصبحت اكثر استثمارا في العلوم و التكنولوجيا و لكن هنالك تحديات كبيرة تواجه الدول غير النفطية . و يتناول التقرير مدخلات أربعة يري انها مهمة لتحقيق تقدم في العلوم و التكنولوجيا و هي عمال علي درجة واسعة من المعرفة؛ مشتغلين بالبحث و التطور "باحثين" ؛ نفقات علي البحث العلمي و التطور و معاهد" و هي جوانب ضعيفة الحضور في السودان بالمعني الدقيق لها ان لم نقل انها معدومة. يؤكد التقرير هنا علي حاجة الدول العربية الي التوجه نحو سوق العمل و نحو ان يجد الخريجون العمل الذي يتناسب مع مؤهلاتهم. و قد تم الاستنتاج بان الانفاق العربي علي البحث العلمي و التطوير ضعيفا رغم وجود مبادرات التي تهدف الي تحقيق بعض التقدم مثل التعهد الجزائري بتخصيص1.5 مليار دولار كزيادة في ميزانية البحث العلمي و التقدم التكنولوجي.

يشير التقرير الي انه و بالرغم من ارتفاع مؤشرات النمو بدول الشرق الاوسط نتيجة لارتفاع اسعار البترول ( و التي اخذت في التهاوي الان ) الا ان دول المنطقة ( اخفقت في ادراك قوتها الكامنة ) . رغم ذلك استطاعت بعض الدول احداث تغيير هيكلي في صناعتها بعدم الاعتماد علي المصادر الطبيعية مثل الاردن و المغرب و السعودية التي حققت نموا في صادراتها التكنولوجية و تستثمر دول اخري مثل الامارات و قطر في المعامل و المراكز البحثية و هو امر يبدو ان السودان لم يفكر فيه بعد                                                                        نواصل

 

 

عدم المعرفة مصيبة 4-4

 بذلك تحتاج ثقافة المعرفة في الدول العربية الي المزيد من الاهتمام و ذلك بتوفر ثقافة تقدر الابتكارات و الابداع و الاستكشاف العلمي. في كثير من الدول العربية كما يشير التقرير تسجل النساء نسبة كبيرة في مجال العلوم و التكنولوجيا تفوق مثيلاتها في الولايات المتحدة و لكنهن لا يواصلن ذلك التقدم في الاشتغالين في هذا المجال ، كما ان الكثير من خريجي الجامعات العربية لا يستقرون في بلادهم ، فدول مثل المغرب ، سوربا ، مصر ، الجزائر و ليبيا تعد من اكبر الدول التي تهاجر عقولها العلمية الي الخارج نسبة للمعاناة الاقتصادية في دولها. في خلاصة التقرير نادي المنظمون الي ضرورة التعاون بين الحكومات و منظمات المجتمع المدني و المؤسسات الثقافية ووسائل الاعلام  و المثقفين و المواطنيين لتحقيق ثقافة المعرفة. لكن السؤال كيف يتم ذلك التعاون و ما هي ادواته ؟ ارجو ان لا تكون تلك حلقة مفرغة تدور بنا الي اقامة الحكم الرشيد و بسط الحريات العامة و اقامة انظمة ديمقراطية. و حتي لا يكون هنالك جدل عقيم فان ارساء قواعد الحكم الرشيد و تعميقها هو هو الطريق الذي يؤدي في رأينا الي تحقيق ثقافة المعرفة و من ثم اقامة مجتمع المعرفة.

تجدر الاشارة هنا الي وجود جانب مشرق في التقرير اذا قامت الدول المعنية بالتفات اليه فيمكنها تعديل وضعها الخاص بثقافة المعرفة ذلك الجانب هو ان الدول العربية تاتي في مرتبة اعلي بالعديد من المؤشرات المعرفية مقارنة بدول مثل الصين " لاحظوا جيدا الصين " و الهند و فيتنام و بعض دول اوربا الشرقية و بعض دول امريكا اللاتينية . الا انه لا زالت هنالك العديد من المشكلات و العقبات التي تلوح في الافق منها علي سبيل المثال ان 35% من سكان الدول العربية تحت سنال 15 عاما و يعني ذلك انه و بحلول العام 2020م ستحتاج تلك الدول الي اكثر من 100 مليون فرصة عمل . بذلك اذا لم تتحقق التغيرات المطلوبة التي تعوق التقدم و مواكبة التطور فان المعرفة في الدول العربية الي اندثار و سيكون مستقبل الاجيال المقبلة مظلما و لكن هنالك دائما الامل و الثقة في قدرة الانسان في هذه المنطقة الذاخرة بالحضارة علي تجاوز المشكلات و صنع المعجزات و الامل معقود علي الشباب نفسه بالضغط لاحداث التغير المطلوب.    


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج