صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


إعدام خمسين سودانى... عفوك يا عمر /عوض مختار
Sep 12, 2008, 20:12

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
 

                                                       إعدام خمسين سودانى... عفوك يا عمر                                                                 abojarear@hotmail.com                             

        قال القضاء كلمته ....شنقا حتى الموت ...لا راد لكلمة القضاء ...إرادة الله ثم عفو الرئيس ...خمسين أم ثكلى ...خمسين أرملة تلبس السواد حزنا ...عشرات الأيتام ...

         جاؤوا للأحنف بن قيس بإبن أخيه مقيدا ...قتل إبنك ...فرد الأحنف ويحكم روعتم الفتى فكوا وثاقه واعطوا أم القتيل الديّة من مالى ...يا إبنى قتلت إبن عمك ...وأنقصت عددك وكشفت ظهرك ...لا تعد إليها ...وسجّل فى التأريخ الأحنف بن قيس أحلم العرب ...

       رحى معركة القاديسة تدور ...أبو محجن الثقفى يرفل فى قيده  حدا له فى شرب الخمر ...أطلقته زوجة سعد بن أبى وقاص ... وأمتطى البلقاء فرس سعد ...إن عاد وضع نفسه فى القيد وإن إستشهد فبها ...وقال سعد الطعن طعن  الثقفى والقفز قفز البلقاء ...الثقفى فى القيد والبلقاء فى أسطبلها ...ثم عرف القصة ..فقال للثقفى لن أحدك فى خمر أبدا ..فقال الثقفى لن أشربها أبدا ...لله درهم ...

إذهبوا فأنتم الطلقاء ..

الطلقاء أرادوا قتله

الطلقاء قتلوا حمزة

الطلقاء عذبوا بلال  

الطلقاء ضربوا الغفارى

الطلقاء هجّروا المسلمين ...إلى شعاب مكة ..إلى النجاشى ...إلى المدينة ...حاصروا المسلمين حاربوهم ...فعفا عفو المقتدر المتمكن ...لله درك يا رسول الله

        سيدى الرئيس ...إعدامهم لن يوقف حركات دارفور ....وإطلاقهم لن يحرر دارفور ...إعدامهم يزيد الحقد حقدا والغضب غضبا ...والعفو سيد الأحكام فلما لا ...

     سيدى الرئيس إعدامهم لن يعيد مئتى قتيل فى حوادث أم درمان ....ولن يعوّض البلاد عن فقدها البشرى والمادى ...لكنها ثمار الحرب ...والحرب سجال ...والرجال شجعان ... فلما  لا ندخرهم ليوم كيوم القادسية ..والأعداء يتربصون بنا ...من البعد ...ومن الجوار ...بل من داخل قبة البرلمان ...

سيدى الرئيس لماذا لا تكن الأحنف ؟؟؟

ولما لا تكن سعد ؟؟؟

يا عمر ...الرسول مثلك الأعلى فلما لا تغتفى الأثر ؟؟؟

يا عمر الرسول غدوتك فلما لا تغتدى ؟؟؟؟

يا عمر الرسول هادينا وبه نهتدى !!!!!!

كثر الأيتام فى البلاد فلا تزدهم يتيما

كثرت الأرامل فى البلاد فلا تزيدهن أرملة ...

كم من أم ثكلى ...فلا تزيدهن ثاكلة ...

يا لمأساة شيخ يحبس الدمع فى مآقيه حزنا على ولد ينتظر الأعدام ...وفرائصه ترتعد ...أأعدم اليوم أم غدا ..

سيدى يا عمر ...أغفر لهم ...وأعف عنهم ...وأكرمهم ....قتلتم الناس فعفونا ...حرقتم  وكسونا ..جئتم بالسيارات وها أنا أعيدكم بالطائرات ...فاختاروا ...إنجمينا ....الفاشر ...نيالا ..الجنينة ...ولا تعودا لها ...إضمم إبن إمك عليك يا دكتور خليل ...وتعال نبنى بلدنا !!!!

سيدى يا عمر لا خير فينا إن لم يكن فى الكرم بقية !!!

سيدى يا عمر لا خير فينا إن لم يكن فى العفو بقية !!!!

سيدى يا عمر لا خير فينا إن لم يكن فى المروءة بقية !!!

فلنكذب الشاعر حين قال

وقفت على المروءة وهى تبكى .....فقلت علاما تنتحب الفتاة

فقالت كيف لا أبكى وأهلى.......... جميعا دون خلق الله ماتوا

كثير من دول العالم أوقفت الإعدام فلما لا نوقفه فى بلادنا ....ولنكتب أوقف الإعدام فى عهد عمر ...وحتما لابد أن تتوقف أسباب ودوافع الحكم بالإعادم ...ولتذهب حرابنا ...وبنادقنا ...إلى متاحفنا ...وليذهب أوكامبو إلى جهنم وبئس المصير ...

عوض مختار

ملبورن أستراليا


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج