طبعا لا ومليون لا فكل طفل وكل
امراءة ورجل وشيخ دارفورى قد قررا فرادا وجماعات خوض النضال الشرس والمستمر وانهم على استعداد دائملمواصلة الكفاح حتى تتحقيق
الحرية والكرامة ولا حيدة عن هذا الهدف ولقد ظنت الحركة الاسلامية المتمثلة فى نظامها
الانقاذى انها قادرة على تركيع الدارفورين , مساكين جلابة لا يعرفون قدر الدارفورين فلا يغرهم امتلاكهم للسلاح . فالسلاح بلا رجال مجرد
مفراكة ملاح , فى الواقع ان الانقاذيون لم يشاهدوا الا كليبات من من بروفات فلم الثورة فالعرض الحقيقى لم يبدأ بعد,عنوانه غضبة الصابرين وهو بركان يقذف حمم الثورة سيتحطم امامها وينهار اى جدارعازل المكون من عناصر الامن ومليشيات النظام وجيشه فالمخابئ السرية تكون ستكون قبورهم فلا
امكانية للهروب الى خارج البلاد ,فالجرائم التى ارتكبوها فى حق شعب دارفور لن تغتفر ابدا ولابد ان يطالهم العقاب امام محاكم الثورة ان الحركة الارهابية المسماة اسلامية والتى لا تعرف الا القتل والتدمير قد عزمت الثورة على قبرها نهائيا والى الابد
ان الغرور والعجرفة والجهل بحقائق الاشياء وطبائها والنزوع الكامل
نحو ممارسة الجرائم .لن يتيح لنظام الحركة الاسلامية المسمى الانقاذ ان
يفهم بانه يسبح عكس تيار الشلال الجارف وهو ارادة الشعب الدار فورى
الذى قرر وبحزم وعزم على تحقيق النصر ومهما كلف الثمن وانه ايضا
اعتبر نفسه فاديا للشعوب المحبة للحرية والسلام والكرامة من شرور
الحركة الظلامية المنتشرة فى بعض البلدان والنشطة فى زرع المتفجرات فى الاسواق والمقاهى والمركبات والمرافق العامة والانفاق وحيث يكتظ الناس , انها مجموعات ارهابية اجرامية متعطشة لسفك الدماء
فقد شاء القدر ان تغتصب هذه الحركة السلطة فى السودان فافسدت ما كان صالحا ودمرت كل ما هو سليم وسرقت الكنز الدفين فقد
كان هذا افضل سانحة لممارسة اصناف الشرور مستخدمة امكانات
الدولة وادواتها لشن الحروب وقتل الناس بالجملة متفاخرين ومعتزين
بذلك , فما فعلوه فى الجنوب و فعلوه ويفعلونه حاليا فى دارفور من
ابشع انواع الجرائم شهادة سافرة لسلوكهم الاجرامى ولكن فى نظرهم ليست هذه جرائم وقد قال البشير
ان الذين قتلوا فى دارفور عشرة الف فقط وليس مئتان الف كما يقول
الاعلام ومن ثم لم يبدى اسفا لذلك وكأنما يقول ان الامر لا يحتاج الى
كل هذه الضجة الاعلامية او المبالغة فى العدد ,هذا يؤكد النهج الدموى لهذه الزمرة المجرمة والاستهتار البالغ بارواح الدارفورين وانسانيتهم
ان كل من يفكر فى التفاوض مع نظام الانقاذ لابرام اتفاق فقد خان
الشهداء ومبتهج لمعانات الاحياء لا مكان له مع الشرفاء فهو محتقر
فى نظر الاعداء قبل الاصدقاء ومن ثم ساقط فى المستنقع النتن قبل
اسياده الزمرة الاقاذين لا مكان له فى دارفور .