صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ا بعد 11 سبتمبر/د.حسن بشير محمد نور - سانت بطرسبورغ - روسيا
Sep 11, 2008, 19:42

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
د.حسن بشير محمد نور - سانت بطرسبورغ - روسيا
 

ا بعد 11 سبتمبر

 

بعد مضي سبع سنوات علي  احداث 11 سبتمبر لا زال الغموض يكتنف تلك الاحداث من حيث الدواعي و التخطيط و التنفيذ . لا زال العديد من الناس في مختلف انحاء العالم لا يصدقون ان القاعدة هي من خطط و نفذ تلك العمليات بعيدا عن اعين اقوي مخابرات العالم و اكثرها حداثة و رصدا لمجريات الامور صغيرها و كبيرها علي مدار الساعة. ما يهم اليوم هو التداعيات التي جاءت نتيجة لتلك الاحداث و حساب المكاسب و الخسائر التي خرج بها العالم او أقاليمه المختلفة او أي دولة علي حده.

انتهزت الولايات المتحدة تلك الاحداث كفرصة لفرض سيطرتها علي العالم و الانفراد باتخاذ القرار في مسائل كبري تهم البشرية جمعاء و خرجت بذلك علي الشرعية الدولية مسجلة سابقة خطيرة في القوانين و الاعراف الدولية ستستغل لاحقا من قبل دول اخري لتحقيق مكاسب خاصة بها و كذريعة للحفاظ علي امنها القومي.كانت النتيجة المباشرة هي الحرب علي الارهاب و تطلب ذلك غزو افغانستان للقضاء علي طالبان و القاعد المتمركزة هنالك و من ثم جاء الدور علي العراق بحجة حيازته اسلحة للدمار الشامل تشكل تهديدا علي الامن العالمي بحكم ان العراق برئاسة صدام حسين دولة مارقة.

بالنتيجة تم الاستيلاء علي افغانستان و تنصيب حكومة تابعة اصبحت تأخذ كنموذج للتبعية و الإذعان يعرف الان بنموذج ( كارازاي ). من ناحية ثانية تم تدمير العراق وشنق رئيسه و ازلال شعبه و نهب ثرواته و تدمير ارثه الثقافي و غرس الفتنة و الشتات بين طوائفه و اثنيا ته. لكن الحصاد لم يكن مشجعا لا عسكريا و لا سياسيا و لا اقتصاديا . من الناحية السياسية لم يتحسن وضع الديمقراطية و حقوق الانسان و الاصلاح السياسي في العالم اما في الدول التي تم غزوها فالوضع يحمل عنوان عدم الاستقرار السياسي. من الناحية العسكرية فان القاعدة لم تهزم و اسامة بن لادن لم يقتل او يأسر حتي الساعة و اعادة القاعدة تنظيم نفسها بتكوين جيوب اقليمية للتنظيم تضرب كل يوم في موقع جديد. اما من الناحية الاقتصادية فقد كانت تداعيات الحرب الامريكية علي الاقتصاد مدمرة فقد شهد العالم ارتفاعا جنونيا في اسعار الطاقة تبع ذلك موجة عارمة من التضخم و شهدت اسعار الغذاء ارتفاعا جنونيا اصبح يهدد العالم بمستويات غير مسبوقة من الجوع و الفقر في العالم المعاصر. يضاف لكل ذلك توالي الازمات المالية في دفعات متتابعة مثل الاعاصير المدمرة و كان ( مسك ) ختام كل تلك الازمات ازمة الرهن العقاري التي شهدتها امريكا و جرت الاقتصاد العالمي في مجمله الي ازمة مستحكمة ستستمر لعدد من السنين. كان حصاد ما بعد 11 سبتمبر ازمة طاحنة تجتاح العالم الذي لا زال يبحث عن الاستقرار و ربما استدعي الامر الان تحرك قوي اخري فاعلة في العالم تتصدي للسياسات الامريكية و تعيد للعالم توازنه المفقود و للاقتصاد ثباته و استقراره و نموه بمعدلات مضطردة تتوفر لها عناصر النجاح و تتجه نحو العدالة و الحفاظ علي الامن الاجتماعي و تحقيق العيش الكريم لغالبية سكان المعمورة الذين يعانون من الفقر و التهميش.


Dr.Hassan.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج