صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هــــذا الصـــــراع لا يخـــدم انســـان الشــــرق د,ابومحـــمد ابوامــــنة
Sep 11, 2008, 09:27

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

هــــذا الصـــــراع لا يخـــدم انســـان الشــــرق

هل يخضــع مــؤتمر البــجا للمــؤتمر الوطــني؟

 

 

د,ابومحـــمد ابوامــــنة

 

المشاحنات التي نشهدها هذه الايام بين قياديين قي تنظيم جبهة الشرق ليست بالشيء الجديد وانما لازمت التنظيم منذ انشائه في ارتريا قبل عدة اعوام ليكون تحالفا بين قوتين عسكرتين موجودتين في الاراضي المحررة وتحاربان نفس العدو وهو السلطة الانقاذية في الخرطوم .هاتان القوتان هما مؤتمر البجا والاسود الحرة. عند بدء المباحاث وكذلك عند نهايتها ظهرت الكثير من الكيانات, وكل منها يدعي انه يمثل هذه او تلك الاثنية, ومعروف للجميع ان هذه الكيانات التي ظهرت كالنبت الشيطاني لم يكن لها, بل ليس لها حتي اللحظة وجود في الساحة السياسية في السودان ولا اي وجود في ساحات القتال. وفوق ذلك لم تفوض الكيانات الاثنية المختلفة الموجودة في الشرق هذا او ذاك للتحدث باسمها ـ

 

كونت ارتريا هذا التنظيم وحشدت فيه فيما حشدت العديد من التنطيمات الهلامية التي لا وجود لها علي ارض الواقع. وعينت له قيادة ثلاثية ووضعت له دستورا فضفافا, قوبل بمعارضة شديدة من قبل اغلب القيادات في مؤتمر ربدة الاخير , فاضطرت لسحبه.

 

تلك القيادة الثلاثية لا تجتمع قط لبحث الارتقاء بالتنظيم ووضع دستور وهيكلة له, هي في عراك وصـراع متواصل فيما بينها منذ تكوينها, هي غير متجانسة مع بعضها البعض. همها الاول والاخير هو الصراع حول المناصب والمال, ولا شيء غير ذلك.

 

حتي الان لم تحسم هوية جبهة الشرق, هل هي تحالف بين تنظيمات سياسية متعددة ام هي حزب سياسي يضم الاعضاء بصفتهم الشخصية فقط.. عدم حسم الهوية فتح الباب علي مصارعيه للاختلافات والاجتهادات التي تشهدها الساحة السياسية الان. لم يعقد اي مؤتمر للجبهة ليقر دستورها او حتي ينتخب قيادتها. فالجماعة التي عينتها ارتريا لا زالت تسيطر كل علي حسب هواه علي هذه المنظمة الاجنبية. هذه المنظمة جاءت تحمل بذور فنائها في احشائها, هي جاءت غريبة وستذهب غريبة كما جاءت.

 

جماهير الشرق لم تنتخب هذه القيادة ولم تستشار فيها. جاءت القيادة معزولة عن الجماهير و لا تتجاوب مع معاناتها وتطلعاتها.

 

ان ما نراه من مشاحنات لا يخـدم انسان الشرق, لا من قريب او بعيد.

 

حتي الجماعات التي تدعي بانها هي اللجنة المركزية هي جماعات اتت بها ارتريا, الجماهير لم تنتخب هذا او ذاك منهم. اما الحديث عن لوائح ودستور المنظمة هو ضرب من خيال, فلا وجود لهذا او ذاك. وكذلك الادعاء بانها حزب مسجل, أذ ان السلطة لا زالت تماطل حتي الان في تكوين لجنة تسجيل الاحزاب, فبالتالي كل الاحزاب لم تسجل حتي الآن, الا اذا كان هناك استثناء خاص بجبهة الشرق ومؤتمر البجا. علي المسطحين والمضللين ان يفيقوا ويستوعبوا هذه البديهيات ويكوفوا عن التضليل والهراء ـ.

 

الجماهير لا تهتم فيما يدور بين الانتهازيين من صراع.

 

هذا الصراع لا يخدم الجماهير.

 

لقد ادي مؤتمر اركويت الي انفجار المشاحنات الي السطح, اذ انفردت مجموعة معينة بالدعوة له والسيطرة عليه.

 

تحدت بذلك المناشدات المتعددة المنادية بتأجيله,اذ لم تسبقه اي مؤتمرات قاعدية كما لم تنشر الاجندة بوقت كاف كما حددت القيادة المندوبين بالاسم, وما كان من المؤتمرين الا البصم علي القرارات الجاهزةـ

 

لقد تدخل د. اسماعيل عثمان بالامس في الصراع الدائر ووعد بايقاف موسي عند حده, فما دخله بالتنظيم؟ هل صار مؤتمر البجا رافدا من روافد الحزب الحاكم وموسي قطعة شطرنج يحركها د. أسماعيل كما يشاء؟ لو كان غير ذلك فليتكرم السيد موسي وينفي ذلك كما كان سيفعل ذلك اي رئيس حزب كريم .

 

 ان الانقاذ وجدت في الجماعة التي جاءت من ارتريا ولقيت المناصب المريحة اذنا صاغية, يأتمرون باوامرها وينفذون كل ما تطلبه. الا ان تاريخ مؤتمر البجا حافل بالمواقف البطولية والنضال الصلب ضد السلطة الديكتاتورية ومن اجل الديموقراطية ورفع المعاناة عن انسان الشرق ووضع حدا للمجاعات المستديمة والاوبئة وحالة التخلف المزرية. حين تقدمت جمـاهير البجا بهذه المطالب للسلطة كان جزاؤهم الضرب بالنار الحية وقتل العشرات منهم. والجزارون يجلسون ويتسامرون مع من باع القضية, ورضخ للانقاذ, يأتمر وينفذ التعليمات.

 

ان تصريحات د. اسماعيل عثمان تفضج تدخلهم السافر في شئون الحزب الداخلية, وتكشف عن المتعاونين معهم داخل الحزب..

علي المخلصين من ابناء البجا ادانة سياسة الرضوخ والانصياع التي صارت تمارسها مجموعة اسمرة الانتهازية. يجب وضع حد لسياسة التدخل التي تمارسها الانقاذ, فمؤتمر البجا حزب ذو تاريخ معاد لسياسة القهر والكبت والاستبداد  والديكتاتورية التي تمارسها السلطة. ان الشرفاء من ابناء الاقليم لن يرضوا ان يضعوا أيديهم في ايدي الانقاذ الملطخة بدماء الابرياء, لن يضعوا ايدهم في ايدي من مارس فيهم سياسة التقتيل والتجويع والابادة وسبب تخلفهم ومعاناتهم ـ.

ان الموقع الطبيعي  لمؤتمر البجا هو وقوفه في صف واحد مع كل القوي الديموقراطية التي تسعي لخلق سودان جديد ديموقراطي لا مجال فيه للهوس الديني, والاستعلاء والاستغلال. اننا نسعي لضرب الرجعية لا التعاون معها.

قد حذر المكتب القيادي لمؤتمر البجا منذ امد من المؤامرات الانقاذية لشق الصف البجاوي ونشر

ـ الفتن القبلية وهاهو المؤتمر الوطني جاء بالعرض ليكشف عن حقيقته ـ

نواصل الكشف.ـ.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج