ترشيح سلفاكير لرئاسة السودان انتحار سياسي للحركة الشعبية
دانيال يوردينق اوين
10/9/2008م
وفقاً لحرية الصحافة المنصوص عليها في اتفاقية السلام الشامل أرفع قلمي وأكتب عما يدور في الساحة السياسية وبصفة أخص الانتخابات المقبلة على السودان.
ومن المعروف جداً أن الانتخابات تحتاج لزخم إعلامي وخطط وبرنامج مطروح لكسب الانتخابات أو تنزيلها على أرض الواقع نجد الفريق سلفاكير لم يزر أقصى الشمال منذ استلامه منصب نائب رئيس حكوم السودان ولأن الخطاب السياسي للحركة الشعبية يتحدث عن وحدة السودان من نمولي لحلفا ومن طوكر للجنينة ولكن قبل أن يقع الفأس على الرأس لابد أن نبرز الحقائق والتاريخ يشهد على ذلك والمثل السوداني يقول "الناس في شنو والحسانية في شنو؟".
نعم كل جنوبي يتمنى أن يفوز مرشح الحركة الشعبية لرئاسة السودان بما فيه أنا الكاتب، ولكن على الطبيعة نجد أن جنوب السودان مصاب بأمراض الطفولة الستة "الوعي السياسي،الفساد المالي،وقبلية، وعدم ايمان بديمقراطية، عدم احترام الحاكم" وهذا ليس مقصوراً على عاتق رئيس حكومة الجنوب وحده بل على التخبة السياسية في جنوب السودان.
فإذا لم يتمكن رئيس حكومة الجنوب أن يسيطر على هذه الأزمة فكيف يتمكن أن يقود السودان بكامله ناهيك عن أن المؤهلات الأكاديمية وشيان التفاصيل وبكل صراحة وتكراراً ومراراً قطاع الشمال في الحركة الشعبية لم يفعل شئياً تجاه جماهير الحركة الشعبية خاصة الفئة المهمشة على أقصى الشمال والشيء المعروف في الانتخابات هو وضع خطط للتحالف مع القوى السياسية والتنظيمات اللابية في الجامعات يسمعون بتجربة نقابية منذ استقلال السودان حتى يومنا هذا.
والكل يترقب أن تقوم الحركة الشعبية بالتحالف مع الأحزاب السياسية والتنظيمات الطلابية ووضع برنامج واضح للشعب السوداني حتى نتمكن من العور إلى بر الأمان والمثل السوداني يقول "ود البدري ثمين.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة