صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


إذا لم تستح!! »٢-٢« الطيب مصطفى
Sep 10, 2008, 20:35

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

زفرات حرى

الطيب مصطفى

إذا لم تستح!! »٢-٢«

  خصصت مقال الأمس للحديث عن اتهام زهير السراج لي بأني أدعو إلى إعادة الاستعمار إلى السودان وبالانتهازية والركاكة وتبني »الفكر العنصري البغيض« وبدّل الرجل كلامي وحرّف وتعمد أن يتعامى عن الحقيقة.. حقيقة أني ما دعوت إلى ما دعوت إليه إلا للتصدي للاستعمار الامريكي ولحماية  هذه الارض وعقيدتها وهويتها.

  أقول مقسماً بالله إن زهيراً لا يستحق أن أرد عليه بمقالين لولا أني أردت أن أُجلِّي بعض الحقائق والنقاط التي وردت في ثنايا مقاليه وأن أفضح توجهات دعاة ثقافة الاستسلام من المارينز السودانيين وأحصنة طروادة الذين يجوسون بين ظهرانينا وفي ديارنا متقدمين صفوف الأعداء كما فعل كل من علاوي والجلبي وكرزاي الذين دخلوا بغداد وكابول على ظهور الدبابات الأمريكية.

  زهير حاكمني- ويا للغرابة - بالمنهج القرآني وتساءل »أين الكاتب الأسلامي من المنهج القرآني الذي يمنع موالاة اليهود والنصارى«؟! وأحمد الله أن زهيراً بدأ يهتم بالمنهج القرآني ويحرص على الأخذ به الأمر الذي يتيح لنا أرضية مشتركة ومرجعية نتحاكم اليها بعد أن كانت المساحة التي تباعد بيننا أكبر من تلك التي بين السماء والارض أو بين المشرق والمغرب الأمر الذي يدعوني لأن أنصح زهيراً بأن يخصص وقتاً أطول للتفقه في الدين طالما أنه حوّل وجهه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي (العظيم) وسقوط الماركسية التي كان الرجل يتخذها منهجاً في مزبلة التاريخ.. حول وجهه نحو قبلة الآباء والأجداد وأرجو منه أن يبدأ غداً بقراءة تفسير آية »لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم إن الله يحب المقسطين.. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم...)

  هل تذكرون كيف احتفى زهير السراج بمقدم وزير الخارجية الامريكي السابق كولن باول الى السودان وبزيارته لدارفور؟! كولن باول الذي وقف أمام الجمعية العامة للامم المتحدة وأمام مجلس الأمن ليكشف بالوثائق (الدامغة) تورط العراق في امتلاك اسلحة الدمار الشامل وقامت امريكا بناء على تلك الكذبة الكبرى باحتلال العراق وقتلت وشردت الملايين من نسائه وشيوخه وأطفاله وظلت تحتل أرض الرافدين حتى بعد أن ثبت كذب تلك الادعاءات وحتى بعد أن وقف كولن باول نفسه مرة أخرى بعد نحو عام مطأطئاً رأسه ومعترفاً بأنه كذب حين تحدث عن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل!!

  زهير السراج احتفى بمقدم ذلك المنحط الكذوب وبزيارته لدارفور وكتب عن تلك الزيارة بإعجاب شديد متغزلاً ومعظماً بمقال منحه عنوان »المهمة النبيلة«! تلك المهمة القذرة التي عاد بعدها كولن باول إلى أمريكا وتحدث عن الإبادة الجماعية التي تشهدها دارفور!! نفس الكذبة التي دمروا بها العراق واستباحوا أرضها وقتلوا اهلها ولا يزالون... نفس الكذبة التي يذرفون بها دموع التماسيح على شعب دارفور ويحتضنون بها العملاء الذين يبحثون عن السلطة سلطة كرزاي وعلاوي والجلبي على أنقاض وطنهم وجثث شعبهم الذي شردوه  وسمعة بلادهم وأهلهم الذين جعلوهم أحاديث ومزقوهم شر ممزق أين يا تُرى ذلك المنهج القرآني في كتابات العشق لأمريكا ومهامها النبيلة؟! بل أين ذلك المنهج من زيارة زهير إلى البيت الأبيض الامريكي بدعوة من وزارة الخارجية الامريكية بتذاكر الدرجة الأولى وفنادق الخمس نجوم والمظاريف المليئة بالورق الأخضر؟! لماذا تدعو وزارة الخارجية الامريكية زهير وثلة قليلة من المغرمين المتيمين دون غيرهم من عباد الله؟!

  هل تذكرون عندما كتب زهير السراج وطالب بوقف بث الأذان أو النداء للصلاة من المايكرفونات؟! على كل ربما أجد العذر لزهير إن كان بيته مجاوراً لمسجد يزعجه أذانه خاصة في صلاة الفجر حين يحلو النوم وينشط الشيطان!!

  زهير كتب معقباً على حديثي عن معسكرات دارفور التي قلت حولها بالنص »إني لأرجو أن تمضي الحكومة في اخلاء معسكراتها« ثم قلت »إن الوقت ملائم تماماً لاخلاء معسكرات العار التي لن تحل مشكلة دارفور ما لم يتم أخلاؤها« وقلت إن الظرف موات تماماً في ظل الأزمة التي ضربت العلاقة بين امريكا وروسيا مما يحد من قدرة امريكا على استخدام مجلس الأمن.

  انظروا بربكم فيما كتبه زهير السراج لتعلموا مدى صدقه وإذا ثبت لكم كذبه ان تحكموا بعد ذلك بأنفسكم... هل يستحق رجل يكذب ويتحرى الكذب الاحترام والتبجيل بل هل يستحق أن أرد عليه أصلاً؟!

  قال زهير إنني طالبت (بتصفية المعسكرات من سكانها المسلمين وتشريدهم في الفيافي وإعادة ارتكاب الجرم الفادح مرة أخرى وتوطين الاستعمار الصيني الروسي بدلاً عنهم لإخافة العرب والمسلمين)!!

  هذا ما كتبه زهير بالنص ثم قال (فهل يدعو الاسلام لتشريد المسلمين وإلقائهم في التهلكة ودعوة الملحدين لاستعمار البلاد)؟!

  بربكم هل دعوت إلى تصفية المعسكرات وتشريد سكانها في الفيافي وتوطين الصينيين والروس بدلاً عنهم؟! كثيراً ما كتبت عن اخلاء المعسكرات ليس بالقوة وإنما بإرجاع أهلنا في دارفور إلى مدنهم وقراهم ومساكنهم الأصلية بدلاً من معسكرات العار التي تصورهم فيها فضائيات الدنيا وهم يتلقون الاغاثات من المنظمات الأجنبية التي تكتنز باسمهم المليارات وتعطيهم الفتات وتمرغ سمعتهم وسمعة بلادهم وشعبهم أمام العالمين.. لطالما طالبنا بأن تبذل الأموال في سبيل إكرام أهلنا في دارفور بدلاً من تركهم في العراء لتتاجر بهم الدول الاستعمارية وتحقق بهم أجندتها الشريرة ويتاجر بهم ثوار فنادق الخمس نجوم ويتنقلون بين عواصم الغرب في ملابس نظيفة وجيوب ممتلئة وبأوداج منتفخة.

  لكن زهيراً يقول إنني أطالب بتصفيتهم وقتلهم وتشريدهم أما الدول العربية التي قال إني أردت إخافتها من خلال إقامة القواعد العسكرية فقد خذلنا معظمها والله خاصة مصر الغافلة التي لا تدري ما يُراد لها وما يُكاد لأمنها القومي من خلال ما يجري في السودان ويحي على مصر التي قال عنها فهمي هويدي إنها تمثل عمود الخيمة العربية فما أن سقط العمود حتى سقطت الخيمة على من بداخلها.

   إنه لمما يؤسف له أن مجلس الأمن وهو ينظر في قضية محكمة الجنايات الدولية لم يشر مجرد إشارة إلى جامعة الدول العربية التي يجتمع أمينها العام ويصرح ويحشر أنفه فيما لا يعنيه وليته سكت ونأى بنفسه عن الشأن السوداني فنحن نعلم تماماً الدور المرسوم له ولدولته في الشأن السوداني... أقول إن مجلس الأمن لم يشر إلى الجامعة العربية بينما قال في قراره (أخذ المجلس علماً بتوصية الاتحاد الافريقي) ألا ينبغي لذلك أن يجعل عمرو موسى يستحي وينزوي خجلاً ويصمت؟!

  زهير السراج لم ينس طبعاً فترة عملي في التلفزيون وتهكم من تعاملي مع العُري في المسلسلات المصرية وأود أن أقول لزهير الذي تحدث عن المنهج القرآني واحتج به في مواجهتي إنني والله لست خجلاً من محاولات أسلمة التلفزيون لأننا شعب مسلم ولن أشعر بحرج من ذلك حتى لا أخرج عن دائرة الايمان »ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً« لكني أود أن اذكره بآية في كتاب الله لعله يرعوي من التهكم من السعي لإعمال القيم الاسلامية.. يقول الله تعالى »إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة...«

  أما رميي بالعنصرية فهذا حديث ممجوج وإني لأرجو من شعب السودان الجنوبي ان ينتهز فرصة منحه حق تقرير المصير ويصوت للإنفصال حتى يعيش في وطنه الحر المستقل... أما العنصرية فقد كتبت عنها كثيراً ولا أزال ولا ينبغي لمسلم مؤمن أن يكون عنصرياً وهذا يكفي.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج