صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هل يقرأ الطيب مصطفى هذا المقال .. ؟! بقلم : ذوالنون التجانى أحمد
Sep 9, 2008, 20:32

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

هل يقرأ الطيب مصطفى هذا المقال .. ؟!

 

بقلم : ذوالنون التجانى أحمد

 

أخى الطيب مصطفى عبد الرحمن

حفظكم الله

 

قرأت مقالكم المنشور فى عمودكم المقروء ( زفرات حرى ) بتاريخ 2 رمضان 1429هـ الموافق 2 سبتمبر 2008م ، بصحيفة الإنتباهة ، وقفتُ طويلاً فى الفقرة قبل الأخيرة التى تقرأ كالآتى : (( ... وأظن أن الوقت موات للسودان ، لو سكت المنبطحون قليلاً للتحرك فى عدة جبهات خاصة جبهة دارفور التى أرجو أن تمضى الحكومة فى إخلاء معسكراتها ولن يستطيع مجلس الأمن أن يفعل شيئاً فى هذه الأيام ولا ينبغى أن ترتجف الحكومة من موجة الإحتجاجات التى صاحبت أحداث معسكر " كَلمة " ووالله إن الوقت ملائم تماماً لإخلاء معسكرات العار التى لن تحل مشكلة دارفور مالم يتم إخلاؤها . )) .

لقد كتبنا كثيراً عن مشكلة دارفور ، وكتب غيرنا أكثر ، كانت كتاباتنا تعكس تجربة ميدانية حية على مدى عشرين شهراً ، وكانت خلاصة ما خرجنا به ، أن الإنقاذيين لا يقرأون إلا ما يكتبون ، ولا يسمعون إلا صدى صوتهم ، كل ذلك نعلمه تماماً ، فهؤلاء القوم هم الذين عناهم الشاعر بقوله : ( ولم يسمعوا النصح إلا ضحى الغد ) .. لذلك هجرنا القلم ، ومع ذلك أرجو أخى الطيب أن تُعيد قراءة كتاب : ( دارفور حقيقة الثورة والإبادة ) .. ولكن حتى أُوفر لكم مشقة القراءة ، أكتفى بما كتبه الأستاذ الصحفى والكاتب المحترم يوسف عبد المنان فى عموده المقروء – خارج النص – بعنوان ( رسائل الجمعة ) ، بصحيفة آخر لحظة العدد 644 بتاريخ الجمعة 16 مايو 2008م ، الموافق 9 جمادى الأولى 1429هـ :

(( إلى الباحث والضابط المحترف ذوالنون التجانى ، كل من قرأ كتابك عن دارفور حقيقة الثورة والإبادة أيقن تماماً إنما ورد فى الكتاب من معلومات وتحليل وقراءة ما بين السطور صدر عن رجل وطنى غيور عركته التجارب وخبرته ميادين العسكرية ، أخذته حركات التمرد لصفها لكنه إكتشف بنفسه حجم المؤامرة وقذارة المسعة وخيبة المشروع الذى تنفذه بعض حركات دارفور ، لكننا أخى ذوالنون ، إننا لا نقرأ وإن قرأنا لا نفهم وإن فهمنا لا نستفيد ، لو كنت وزيراً للدفاع مثل الفريق عبد الرحيم محمد حسين لجعلت من أمثال ذوالنون خبراء فى الكليات العسكرية ومستشارين فى الأجهزة الأمنية ولسمعت إليهم وأخذت من تجاربهم العبر والدروس .. ))

وفى مكان آخر من علق أحد قيادات الزغاوة المستنيرين عن الكتاب : أنه لولا حسن الحظ أن قيادات الإنقاذ لا يفهمون .. لأمكن حسم التمرد قبل توقيع إتفاق أبوجا الهزيل .. ولهذا السبب أدخل هؤلاء الناس أنفسهم ومعهم السودان فى مستنقع يصعب الخروج منه بدون خسائر جسيمة .

نعود لموضوع السؤال ، إننى أوافقك الرأى بأن سبب محنة السودان هؤلاء الموظفون ( الكبار ) الذين يحيطون بالرئيس ، الذين أسميتهم ( المنبطحون ) ، فهم كالمنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى .. هؤلاء المنبطحون يمارسون أسوأ أنواع خداع النفس والإغترار .. بأن ما حدث فى بلاد أخرى شبيهة بحالنا ، يستحيل أن يحدث لنا .. لأن هذه الرقعة الجغرافية المسماة السودان أرض مقدسة محمية ، بإذن الله ، لن تطأها أرجل الكفرة .. أمثال هؤلاء ( المنبطحون ) النافذون الذين يسوسون أمر الناس ويتعاملون مع العالم الخارجى بإستخدام ألفاظ ومصطلحات يعف عنها السوقة والرجرجة والدهماء .. وهنالك آخرين لا يقلون عنهم سفسطة وثرثرة وتضليل وهم ( جهابزة القانون ) فقد تباروا فى تكرار سخيف ومضلل ومضيع للوقت الثمين ، الذى كان ينبغى أن يوظف بصورة عقلانية ، للخروج من محنة أوكامبو ، بأقل خسائر ممكنه ، فقد أضاعوا الوقت فى أن محكمة الجنايات الدولية لا ولاية لها على السودان .. ولماذا تستثنى أمريكا من ولايتها .. وقضاؤنا مشهود له بالنزاهة والحيدة والإستقلالية .. والمحكمة سياسية وغيرها من الدفوع الفجة التى حفظها العامة وحتى بائعات الشاى – إحترامنا لهن – لتكرارها مئات المرات حتى ملها الناس .. إنهم أشبه بالدب الذى قرأنا قصته بالمدارس الأولية عندما أراد طرد ذبابة أزعجت صاحبه وكان نائماً فأخذ حجراً كبيراً وضرب به الذبابة التى كانت وقتها على وجه صاحبه .. ولكن يبقى السؤال من هو القادر على إسكات هؤلاء المنبطحين ..؟!

نعود  لمعسكرات العار .. نعم هى معسكرات العار .. لكن عار على من ..؟!

.. إنها عار على السودان كُلِه ..

.. إنها عار علينا جميعاً ..

.. إنها عار على الذين أحرقوا دارفور ومازالوا طلقاء ..

.. إنها عار على حكومة الإنقاذ التى لم تستطع إطفاء حريق صغير بجبل مرة فتركته حتى قضى على الأخضر واليابس وسيقضى على السودان إذا لم يتداركه الله برحمته ..

إن وجود هذه المعسكرات لأكثر من خمسة سنوات وصمة فى جبين السودان ، لهو أمر أكبر من العار .. لكن أخى الطيب مصطفى ألا تتفق معى بأن إزالة ( معسكرات العار ) بإبادة سكانها البؤساء مثلما فعل والى جنوب دارفور على محمود لهى جريمة بشعة لا تقرها كل الشرائع السماوية وعلى رأسها الدين الإسلامى ؟ فضلاً عن القوانين الإنسانية والوجدان السليم ؟

إن على محمود والى جنوب دارفور موظف يجيد عمله فى تدقيق الحسابات منذ أن كان موظفاً فى هيئة تنمية السافنا ، ثم وزير دولة بوزارة مالية السودان ، ودفعت به حكومة الإنقاذ ليكون والياً على جنوب دارفور .. فمنذ أن وطأت أقدامه مدينة نيالا ، تضاعف الإحتراب القبلى خاصة بين القبائل العربية وتعدى عدد القتلى المئات وتراجعت المصالحات القبلية .. تلك من أخطاء الإنقاذ الكبرى التى إعتمدت معيار الولاء والقبيلة فى إدارة أمور الناس .. إن الذين جاءوا بعلى محمود والياً على جنوب دارفور فى هذا الظرف الإستثنائى الحرج هم من يُسألون عن كارثة معسكر كلمة ..

هل وقفنا لنسأل أنفسنا من هم سكان .. كلمة .. ودريج .. وعطاش وأبو شوك وغيرها فى غرب دارفور ..؟ هذه المعسكرات يتكون سكانها بنسبة 80% من الأطفال والنساء والشيوخ .. إنما قام به على محمود والذين أمروا بهذا الفعل القبيح ، لا أجد له تفسيراً إلا إن كانوا يستعجلون محكمة الجنايات الدولية بإصدار توقيف الرئيس البشير مسنوداً بأدلة حية للإدانة .. فقد صرح أوكامبو قبل مجزرة " كلمة " في جريدة أخبار اليوم الصادر بتاريخ 16 رجب 1429هـ الموافق 20 يوليو 2008م ، العدد 4950 نقلاً عن رويتر بالقاهرة : " إن حملة الإبادة الجماعية في دارفور أسفرت على نحو مباشر عن مقتل 35 الف شخص و100 ألف تعرضوا للموت البطئ بسبب تردي الأوضاع " وفي مكان آخر صرح بأنه لن يترك الرئيس البشير حتى يتم توقيفه .. قبل أن يقتل مليونا من أهل دارفور .

أخى الطيب مصطفى أنا أربأ بك وأنا أعلم تمام العلم مدى المرارة التي تشعر بها نتيجة للهوان الذي صرنا نتمرغ فيه وفي أقوال هؤلاء الصغار الذين تولوا أمر الناس في غفلة الزمن -ان تدعو لإخلاء معسكرات النازحين .. حتى لو أدى هذا الفعل لموت الكثيرين منهم - وهو نتيجة حتمية مؤكدة .. إن مثل هذا الفعل لو تم ، وأرجو ألا يحدث سيعجل بكل السناريوهات السيئة والتي لن يجدى معها الإستنصار بروسيا والصين ، فالذين قاموا بهذا الفعل الشنيع قد حفروا قبراً عميقاً للإنقاذ بدارفور .

إن من الأسباب الرئيسة التي إستند عليها والى جنوب دارفور في إقتحام معسكر " كلمة " هو وجود أسلحة تهدد مطار نيالا والمدينة فما حقيقة وجود هذه الأسلحة ؟

والإجابة على هذا السؤال هي نعم .. توجد بعض الأسلحة الصغيرة بالمعسكر وهي بضع عشرات من بنادق الكلاشنكوف ولماذا أدخلت هذه البنادق للمعسكر؟! ..

لابد أولاً من التعرف على نوعية سكان " كلمة " تقيم بمعسكر " كلمة " أربعة قبائل كبيرة وحسب تعداد تلك القبائل ، ترتيبها كاللآتي : قبيلة الفور تليها قبيلة الداجو فالمساليت وأخيراً الزغاوة ، هنالك قبائل أخرى كالبرقد لكنها أقل عدداً داخل معسكر " كلمة " ، كل قبيلة من هذه القبائل تسكن في حى لوحدها تجنباً للحساسيات ، لكن وجود الزغاوة داخل المعسكر كان سبباً في تعكير صفو التعايش السلمي نتيجة للقهر والإضهاد الذي مارسه أبناء الزغاوة المتمردين ضد هذه القبائل المسالمة ، فحدث إستقطاب بين هذه القبائل فتحالف الفور والداجو لحماية أنفسهم من إعتداءات وتحرشات الزغاوة وفي الجانب المقابل تضامن المساليت والزغاوة في حلف مضاد وبالتالي أدى هذا الموقف لقتال بين الطرفين كان نتيجته بعض الضحايا من الجانبين .

عند إجتياح حركة الزغاوة التي يقودها مني أركو مناوي مناطق الداجو والبرقد ، إلتحق بعض الشباب من هاتين القبيلتين بحركة التمرد ، ولكنهم إكتشفوا أن الحركة تخص الزغاوة ويبقى وجودهم هامشياً حتى تم توقيع إتفاق أبوجا فصار واضحاً تماماً أن الزغاوة إستأثروا بكل غنائم أبوجا من مال ووظائف وسلطة ، ولم يتركوا حتى الفتات لأبناء هذه القبائل فإنشق أبناء الداجو عن حركة مني وإلتجأوا لمعسكر " كلمة " كنازحين حتى يجدوا ما يسد رمقهم بجانب توفير الحماية لأهلهم من تسلط الزغاوة الذين لحقوا بهم حتى داخل معسكرات النزوح .. وكان من الطبيعي أن تكون معهم أسلحتهم الشخصية وهي بنادق الكلانشكوف.

وهذا هو سبب وجود بعض الأسلحة الصغيرة بمعسكر " كلمة " وهي بالطبع لا تهدد مطار نيالا أو المدينة ، فالأسلحة الموجودة داخل المدينة بأيدي الأهالى تفوق الأسلحة المدعاة مئات المرات .. فالأسلحة التي يمكن أن تهدد نيالا وغيرها بيد قوات مني محمولة على عربات اللاندكروزر الجديدة .. ومثل تلك الاسلحة التي إقتحمت بها حركة العدل والمساواة مدينة أم درمان العاصمة الوطنية ، فى العاشر من مايو فى وضح النهار .. والذين نتوقع منهم معاودة مهاجمة العاصمة بصورة أكبر وأعنف مما حدث بكثير ، عند صدور مذكرة محكمة الجنايات الدولية .. فالواجب يقتضى الإستعداد الجيد لمقابلة أسوء الإحتمالات .. وألا تصرف جهود الحكومة وتبدد في مقاتلة نازحي " كلمة " البؤساء الذين لا يملكون من أمر أنفسهم شيئاً .

فكل ما قيل ذلك الفعل غير المسؤول من وجود أسلحة ، هو غير صحيح تماماً وسيعود بعواقب وخيمة ليس على حكومة الإنقاذ وحدها بل على بقاء كيان الدولة السودانية موحداً .

أما سبب بقاء بعض المسلحين من أبناء الداجو والفور بمعسكر " كلمة " هو زهدهم في التمرد ودعاوي الثورة ، وكلما يطلبونه إعادة أهليهم إلي قراهم وهم على إستعداد للقيام بحمايتهم من المتمردين سواء كانوا من الزغاوة أو الجنجويد .. كلما ما كانوا يطلبونه من الحكومة المساعدة في إعادة بناء تلك القرى مع توفير ضروريات الحياة من ماء وصحة وتعليم .. لم يطلبوا تعويضات فردية أو جماعية كان يمكن أن يشهد العام 2007م ، عودة طوعية مقدرة من معسكرى " كلمة ودريج " لو كان المسؤولون يتحلون بروح المسؤولية والتقدير السليم .. ولذلك لم يكتب لهذا العمل الكبير أن يري النور ..؟؟! وفضلوا عليه برامج العودة الطوعية الإعلامية المضللة .. وهذه هي حقيقة السلاح الذي قيل أنه يهدد مطار ومدينة نيالا .

أما موضوع المخدرات ( البنقو ) فقوات مكافحة المخدرات تعلم تماماً أن عصابات البنقو تملك عربات اللاندكروزر قوية التسليح وأن طريق المخدرات يمر على بعد مئات الكليو مترات جنوبا من معسكر " كلمة " وهو أحد الطرق الذي إستخدمتها قوات حركة العدل والمساواة عند إقترابها من أم درمان ويعرف بطريق البنقو فنازحوا " كلمة " كلما يحلمون به هو عصيدة فتريتة بملاح (كول) ، فهذا التبرير لا يستحق المناقشة ..

وختاماً أن حل مشكلة دارفور لن يكون بإخلاء ( معسكرات العار ) عن طريق القتل العشوائي بإبادة سكانها من الأطفال والنساء وكبار السن .. والتي يجب إدانتها بقوة ومحاسبة المتسببين فيها ، كما أن المبادرات الكثيرة لن تزيد المشكلة إلا تعقيداً بجانب إهدار الوقت الذي شارف على النفاذ ..فمبادرة الرئيس الأخيرة والمعروفة بمبادرة أهل السودان .. والتي لا يعرف أحد ملامحها حتى الآن .. لن تكون أفضل من سابقاتها ، وستكون مثلها مثل عشرات المبادرات والتي بلغت 36 مبادرة .. فالرئيس مطلوب منه إتخاذ القرارات وليس التوسط فحل مشكلة دارفور بيد الرئيس البشير فقط ، وهي الفرصة الأخيرة مع نفاذ الزمن الذي أضاعته تلك المبادرات ، فعلى الرئيس إصدار قرارات باهظة الثمن بالإستجابة لجميع مطالب المتمردين الأساسية والمتمثلة في الإقليم الواحد وحدود دارفور التي تم تغييرها في عهد الرئيس الأسبق نميري عام 1974م ، والتمثيل في رئاسة الجمهورية بنائب رئيس ، وحكم فيدرالي كامل الصلاحيات والقسمة العادلة للسلطة والثروة ، وهذه المطالب لم تعد مطالب المتمردين وحدهم ، بل صارت اليوم مطالب أهل دارفور بجميع إثنياتهم .. وقبل ذلك لا بد من تطبيع العلاقات مع دولة تشاد .. كل هذا ليس كافياً فلابد للرئيس أن يشرف بنفسه مباشرةً على التنفيذ .. وألا يترك هذا الأمر لمساعديه ومستشاريه (أصحاب اللولوة) .. وإلا سيكون وضع السودان كارثي وسيتمزق إرباً إربا .. وسيختفي من خرط الجغرافيا .. ويبقى التاريخ فقط ..

 

 

 

 

المكان :الخرطوم

التاريخ :7/9/ 2008م

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج