صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لويس أوكامبو .. شطارة الاستخدامات السرية لحجب الادلة بقلم : عمر قسم السيد
Sep 9, 2008, 20:27

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

لويس أوكامبو .. شطارة الاستخدامات السرية لحجب الادلة

بقلم : عمر قسم السيد

سقوط السقوط !!

بعد إعلان المدعي العام للجنائية الدولية الشهر الماضي بطلب إلقاء القبض بتهمة الابادة الجماعية على الرئيس السوداني عمر البشير – وهى اول سابقة تاريخية – لإيقاف رأس الدولة وهو على كرسي الحكم !

أشار " اليكس دى وال " البريطاني الجنسية والذى يعمل ضمن فريق دعم الوساطة التابع للاتحاد الافريقي في دارفور ، اشار الى – صدمته – بعد الاعلان ! وقال بوضوح ان أوكامبو يدعو الى " تغيير النظام " مما يجعل البيان سياسياً !

إعلان محيّر !!

اما " انطونيو كاسيس " رئيس لجنة الامم المتحدة للتحقيق الدولية بشأن دارفور فانه وصف الاعلان بأنه - محيّر - !!

فقد كشفت صحيفة الغارديان البريطانية الصادرة بتاريخ 18 اغسطس عن قيام إئتلاف من جماعات حقوق الانسان من المحاميين والاكاديميين والمنظمات غير الحكومية بانتقاد كفاءة وسلوك مدعي عام الجنائية الدولية الارجنتيني "  لويس أوكامبو " بعد سعيه لإستصدار مذكرة لتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة الابادة الجماعية .

فقد أثار تقرير الغارديان حفيظة الرأي العام لمذكرة أوكامبو في كل انحاء العالم !!

فأنصار الجنائية يرون ان اسلوب إدارة اوكامبو سيشكك في مصداقية المحكمة الجنائية وقدرتها على محاكمة المسئولين عن الجرائم المرتكبة ضد الانسانية خاصة بعد ان قام أوكامبو بفصل المستشار الاعلامي بعد مواجهته له بالتحرش الجنسي لصحافية في جنوب افريقيا . والجدير بالذكر ان المستشار " كريستيان بالمي " كان قد حصل على مرتب سنتين كتعويض عن الفصل التعسفي ومبلغ 25,000 الف يورو كتعويض عن الاضرار المعنوية وذلك من قبل محكمة منظمة العمل الدولية !!

انتهاك حقوق الانسان والمحكمة الدولية !!

 فقد خلص الامر الى ان المدعي العام لم يتبع الاجرءات القانونية الواجبة وقام بانتهاك خطير لحقوق الانسان ، فمن المتوقع ان تدعو المنظمات غير الحكومية التى تدعم المحكمة الى آلية رقابة جديدة على المحكمة نتيجة لتلك التصرفات الغير مسئولة من قبل أوكامبو

وعلى النقيض تماما رفض اوكامبو الانتقادات الموجهة اليه ، واشار الى انه طبق الاجراءات القانونية الواجبة عليه وانه يدافع عن طريقته في معالجة القضايا . ويجدر ان لويس اوكامبو كان قد برز اسمه في ذروة الحرب القذرة من قبل المجلس العسكري الارجنتيني ضد معارضيه بين عامي 1976م و 1983م ، وكان يعمل وقتها كمحامي عام ودخل في الاضواء في سن الـ 31 عام 1984م  بعد مرور سنة واحدة على إنهيار النظام العسكري واصبح مدعي عام في المحكمة التاريخية للشخصيات المتهمة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بما في ذلك اختفاء 30,000 الف شخص ، ثم عين بعدها في منصب المدعي العام في العاصمة الارجنتينية بونس إيرس ، حيث شارك في محاكمة ضباط الجيش المسئوليين عن جزر الفوكلاند عام 1982م ، واشار مدير منظمة مراقبة حقوق الانسان التابعة لبرنامج العدالة الدولية في لقاء صحافي بان هناك عدد لايكفي من المحققين للتعامل مع المطالب الحالية للتحقيقات ، مما يؤثر سلباً على العدالة ، واضاف انه تلاحظ ارتفاع معدل مغادرة الموظفين ذوي الخبرة للمحكمة منذ العام 2005م

محاكمة " توماس لوبابنغا " !!

الاحداث التى وقعت مؤخراً والمتعلقة بمحاكمة الكنغولي " توماس لوبابنغا " في جرائم حرب فقد دفعت بانتقادات للمحكمة نتيجة عدم توفيرها لمحاكمة عادلة له وذلك بحجب الادلة التى يمكن ان تشير الى براءته ، فوجود أوكامبو في منصبة يعتبر إنتهاك جسيم لحقوق المحكمة الجنائية الدولية

فالنقد الكبير من قبل الرأي العام الاوربي والغربي لسياسات أوكامبو داخل محكمة الجنايات الدولية وسوء إدارته للامور هو الذى أثار عليه بركان الغضب الدولي وخروج – الاحرار – في كثير من بلدان العالم منددة بهذه – التخاريف الاوكامبية – بما في ذلك بعض الولايات الامريكية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فقد كشفت صحيفة الغارديان البريطانية الصادرة بتاريخ 8 اغسطس عن قيام إئتلاف من جماعات حقوق الانسان من المحاميين والاكاديميين والمنظمات غير الحكومية بانتقاد كفاءة وسلوك مدعي عام الجنائية الدولية الارجنتيني "  لويس أوكامبو " بعد سعيه لإستصدار مذكرة لتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة الابادة الجماعية .

فقد أثار تقرير الغارديان حفيظة الرأي العام بين مؤيد ومعارض لمذكرة أوكامبو !!

فأنصار الجنائية يرون ان اسلوب إدارة اوكامبو سيشكك في مصداقية المحكمة الجنائية وقدرتها على محاكمة المسئولين عن الجرائم المرتكبة ضد الانسانية خاصة بعد ان قام أوكامبو بفصل المستشار الاعلامي بعد مواجهته له بالتحرش الجنسي لصحافية في جنوب افريقيا . والجدير بالذكر ان المستشار " كريستيان بالمي " كان قد حصل على مرتب سنتيين كتعويض عن الفصل التعسفي ومبلغ 25,000 الف يورو كتعويض عن الاضرار المعنوية وذلك من قبل محكمة منظمة العمل الدولية ، فقد خلص الامر الى ان المدعي العام لم يتبع الاجرءات القانونية الواجبة وقام بانتهاك خطير لحقوق الانسان " بالمي " فمن المتوقع ان تدعو المنظمات غير الحكومية التى تدعم المحكمة الى آلية رقابة جديدة على المحكمة نتيجة لتلك التصرفات الغير مسئولة من قبل أوكامبو

وعلى النقيض تماما رفض اوكامبو الانتقادات الموجهة اليه ، واشار الى انه طبق الاجراءات القانونية الواجبة عليه وانه يدافع عن طريقته في معالجة القضايا . ويجدر ان لويس اوكامبو كان قد برز اسمه في ذروة الحرب القذرة من قبل المجلس العسكري الارجنتيني ضد معارضيه بين عامي 1976م و 1983م ، وكان يعمل وقتها كمحامي عام ودخل في الاضواء في سن الـ 31 عام 1984م  بعد مرور سنة واحدة على على إنهيار النظام العسكري واصبح مدعي عام في المحكمة التاريخية للشخصيات المتهمة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بما في ذلك اختفاء 30,000 الف شخص ، ثم عين بعدها في منصب المدعي العام في العاصمة الارجنتينية بونس إيرس ، حيث شارك في محاكمة ضباط الجيش المسئوليين عن جزر الفوكلاند عام 1982م ، واشار مدير منظمة مراقبة حقوق الانسان التابعة لبرنامج العدالة الدولية في لقاء صحافي بان هناك عدد لايكفي من المحققين للتعامل مع المطالب الحالية للتحقيقات ، مما يؤثر سلباً على العدالة ، واضاف انه تلاحظ ارتفاع معدل مغادرة الموظفين ذوي الخبرة منذ العام 2005م ، اما الاحداث التى وقعت مؤخراً والمتعلقة بمحاكمة الكنغولي " توماس لوبابنغا " في جرائم حرب فقد دفعت بانتقادات للمحكمة نتيجة عدم توفيرها لمحاكمة عادلة له وذلك بحجب الادلة التى يمكن ان تشير الى براءته ، فوجود أوكامبو في منصبة يعتبر إنتهاك جسيم لحقوق المحكمة الجنائية الدولية .  


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج