صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دار فور, الحقائق : بعيون المنظمات الدولية ... ( 3 )/حــــاج على
Sep 9, 2008, 20:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دار فور, الحقائق : بعيون المنظمات الدولية ... ( 3 )

((.. وتشكل الحالة في تشاد والعلاقات المتدهورة , بين السودان وتشاد أيضاً مصدراً شديد القلق , وعرقلة شديدة للتوصل إلي تسوية سياسية لأزمة دار فور . وتعد عملية تطبيع العلاقات الثنائية أساسية بالنسبة لنجاح عملية السلام في دار فور و للاحتمالات الطويلة الأجل للسلام في كلا البلدين ... ))

المصدر : تقرير الأمين العام للأمم المتحدة , عن نشر العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دار فور. 14 / فبراير 2008 م

  العقلاء وحدهم هم الذين ينظرون للأشياء قبل حدوثها , وإن حدثت فهم يتداركونها قبل استفحالها , وهنا نود أن نشير إلي نظام الإنقاذ وما أصابه من عمى بخصوص علاقاته الخارجية عموماً وبدول الجوار على وجه الخصوص , فهذا النظام ومنذ أيامه الأولى بدأ بمعاداة القاصي والداني , بسبب وغير سبب , فعلاقة السودان بتشاد ـ على مستوى الحكومات ـ بدأت جيدة وطيبة في أول أمرها وذلك في مستهل التسعينيات من القرن الماضي و حتى أواخرها , حتى أن كثير من السودانيين في تلك الفترة قد وجدوا لهم ملاذاً آمناً بتشاد , واحتضنتهم وآوتهم كما لو أنهم بنيها فشغلوا مناصب رفيعة ومهن جيدة وما زال الكثيرون منهم يعشون كجزء أصيل من أبناء الشعب الشادي وعلى المستوى الشعبي فإن الشاديين يقدرون السودانيين ويحبونهم بل ويحترمونهم ويرون فيهم مثالاً يحتذي للعلم والمعرفة والثقافة , وهناك حكاية يرويها الناس في أواخر التسعينيات عن الرئيس إدريس دبي , تقول الرواية : ( أنه أصدر توجيهاً لقوات أمنه , بأن كل من يأتي بالبوابة الشرقية ـ في إشارة للسودانيين ـ يسمح له بالدخول , لأنه يحمل معه الثقافة , و أن كل من يأتي بهذه البوابة الغربية ـ في إشارة للكمرونيين وبقية الرعايا الأفارقة ـ يتم التحقق معه لأنهم يحملون الايدز , حمانا الله و إياكم ) , طبعاً أيً كانت صحة الرواية أو عدمها , إلا أنها تدل على حسن النية وطيب الخاطر الذي يبديه الشاديين تجاه السودانيين حتى على المستوى الرئاسي , وأنا أشهد على ذلك بحكم معرفتي الوثيقة بتلك الشعوب ومعايشتي لهم لسنواتٍ طيبة . على مستوى التمثيل الدبلوماسي , كان السفير السوداني , في ذلك الوقت عميداً للسلك الدبلوماسي العربي , فضلاً عن أن جميع القبائل السودانية يمكن أن تجد لها نظيراً  في شاد , ولا تدعى وتقل لي أنا من سلالة العباس أو من ذرية بني هاشم , فحتى هذه لها وجود في شاد .

قصدنا من هذه المقدمة الطويلة أن ندلل على متانة العلاقات بين الشعبين , بل حتى على مستوى حكام شاد على الأقل , إن لم نقل حكام الخرطوم , فالعلاقة مع شاد لها خصوصيتها وتفردها , حتى أنني أصل إلي درجة وضعها في الأولوية على العلاقة السودانية المصرية .

وذلك لأسباب ربما تحتاج منا إلي بحث منفصل .

نأتي إلى واقع اليوم , فلو أننا نظرنا إلى وضع النظام الحاكم في شاد بشكل منفصل عن علاقته بالسودان , نجد أنه يعانى أزمة داخلية تتفاقم يوماً بعد يوم , تتمثل في الجبهات المعارضة التي حملت السلاح لتغيير النظام بصيغةٍ أو بسواها , وهذا من حقها لو أخذنا الأشياء بمنطق العقل , فتلك ديارهم وهم أولى بها وأدرى بشعابها وليس لأي أحد كائناً من كان أن يتدخل فيها , وهم ليسوا النموذج الوحيد الذي يحمل السلاح في وجه حكومته على مستوى العالم .

أما فيما يخص نظام الإنقاذ , فهو الآخر يعاني من نفس العلة , علة الجماعات المقاتلة والتي تنتشر بنفس خط  انتشار الفصائل الشادية , ولكن هنالك  اختلاف جذري بين الأمرين , فالأول أي المعارضة الشادية فقد فرضتها معطيات ترتبط بطبيعة النظام الحاكم في شاد كسيطرة القبيلة مثلاً , حيث أن شاد ومنذ أن عرفت الحكم الوطني , أي بعد عام (1960 م) وإلى اليوم تحكمها القبائل , أي أن القبيلة التي يستولى أحد أفرادها على الحكم هي التي تسيطر وتتسلط وتستحوذ على كل شي , الأمر الذي يولد غبناً ـ ولو بعد سنوات ـ لدى أفراد القبائل الأخرى , مما يجعلهم  يتمردون على النظام ويحملون السلاح لتغييره , وهذا شأنهم كما ذكرنا , وحكومة الخرطوم تعلم ذلك جيداً , فهي التي دعمت إدريس دبي وزودته بالسلاح و الأرض للوصول للسلطة , حيث كانت نقطة انطلاقه هي مقر القيادة الغربية  بالفاشر والتي تحتفظ بشي من عتاده حتى كتابة هذه السطور .

 أما المعارضة السودانية ونعني بها الفصائل الثورية المسلحة في دار فور , فهي لم تتحرك بدافع قبلي أو اثني أو حتى جهوي  ـ على الأقل في بداية أمرها ـ حباً في تغيير النظام والاستيلاء على  السلطة , بدليل أن أغلبية قادة هذه الفصائل كانوا جزءاً من النظام ومناصريه بل ومخلصين له , يؤدون كل فروض الولاء والطاعة , لا ينظرون لأبعد من مصلحة الوطن وسلامة أراضيه ورفعته , إذاً فما الذي جعلهم يحملون السلاح في وجه من كان وليٌ حميم بالأمس ؟؟ لابد أن هنالك من سبب بل أسباب أدت إلي هذا التحول , أيضاً في هذا الجانب الحكومة في الخرطوم تعلم ذلك , هي تعلم الأسباب لأنها هي :

  أولاً : من خلقت أزمة دار فور وأوجدتها من العدم , وذلك بتأليب القبائل بعضها على بعض

  ثانياً : هي من ألغت دور الجيش القومي والشرطة القومية , واستعاضت عنهما بمليشيات الجنجويد الاثنية الطابع التي عاثت في الأرض فساداً وفتنة .

  ثالثا : هي التي آوت المعارضة الشادية لتساوم بها نظام دبي , وتحاربه بها بالإنابة .

   رابعاً : هي التي  بادرت بانتهاك سيادة شاد , وبدأت بالعداء والبادي أظلم .

نخلص من كل هذا إلي أن جزءاً أساسياً من أسباب التوتر الداخلي في شاد هو مسؤولية الخرطوم , والمسؤولية الكاملة عن الذي يدور في دار فور تقع على عاتق الخرطوم , وذلك لأن هؤلاء الذين يقاتلون ويحملون السلاح الآن في الأحراش و يتغربون عن أعزائهم ويحتسبون أفلاذ أكبادهم , ويرملون نسائهم , ويفارقون أوطانهم , لم يكن كل ذلك جزءاً من هواياتهم ولا أحلامهم التي كانت  تراودهم في طفولتهم , فهم بشر أسوياء  أصحاء , يحفظون كتاب الله ويؤمنون باليوم الآخر , لكنهم أيضاً يدركون أن حاجتهم للخبز كحاجة أهل الخرطوم والشمالية .

وحاجتهم لسد مروى وكجبار كحاجة أهل المناطق النيلية , وأنهم مؤهلون تماماً لشغل المناصب القيادية والسيادية , حملوا السلاح لأنهم صبروا فنفذ صبرهم لأن للصبر حدود , حملوا السلاح لأنهم أدركوا أن من بايعوه على مصالحهم ومصلحة الوطن أراد لهم أن يسبحون بحمده لا بحمد ربه , يسخرهم كيف يشاء ومتى يشاء , فإذا شقوا عصا الطاعة وحملوا السلاح فهم مأبورون في دينهم وهم ( تورا بورا ) وهم خوارج وهم خونة ومارقين

وعملاء لإسرائيل , لا يا سيدي أن من حملوا السلاح , هم جزء أصيل من هذا الوطن الكبير

الوطن الذي يمتد بمساحة قارة لهم الحق في أي شبر من ترابه أعزاء مكرمين وليس منحة من أحد , هؤلاء المقاتلون سيضعون السلاح متى ما أدركت ذلك وحينها ستضع الحرب أوزارها ويعم السلام .

  عودة إلي أعلى الصفحة , إلي تقرير الأمين العام للأمم المتحدة , تلك الأسطر البسيطة , تبدو تافهة من حيث حجم الحبر الذي كتبت به , إلا أنها تشكل منفستو كامل للحل , نعم أنها بمثابة خارطة للطريق الذي يؤدي لا إلي روما لا ولا إلي الهلاك وإنما إلي استتباب الأمن في دار فور وتحسن العلاقة مع الشقيقة شــــــــــــــــــــاد .

  نواصـــــــــــــل

حــــاج على /

السعودية

Tuesday, September 09, 2008

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج