صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ليلة القبض على ميشيل و أوباما متلبسين بجريمة عشق امريكا!/د.على حمد إبراهيم
Sep 8, 2008, 23:49

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

  ليلة القبض على ميشيل و أوباما  متلبسين بجريمة عشق امريكا!

د.على حمد إبراهيم

 فى ساحة المؤتمر العظيم فى مدينة دنفر فى ولاية كلورادو الفى الديمقراطيون المدعوة ميشيل اوباما، والمدعو باراك اوباما ، الفوهما وهما متلبسين بجريمة حب امريكا. واستدعوا شهودا مهمين للشهادة على جرمهما الكبير . وكان من ضمن الشهود اؤلئك  الذين بحلقوا بعيون مندهشة فى الشاشات البلورية وهى تنقل خطابى السيدة ميشيل اوباما ، والسيد باراك اوباما فى مؤتمر الحزب الديمقراطى  . نعم ،  شهدت الملايين على جرم آل أوباما ،  واكدت عليه. وهم مستعدون ان يعيدوا الشهادة و ايديهم على الكتاب المقدس . وقالوا انهم سمعوا ورأوا عيانا بيانا آل اوباما وهم يتحدثون من القلب الى القلب عن أمريكا ، البلد الذى اخذ اسمه من اسم المكتشف العظيم. وقال الشهود ان المتهمة ميشيل ، على عين التحديد ، ارتكبت جريمة اضافية هى تحوير اقوالها السابقة التى قالت فيها انها لم تفخر يوما بانتمائها لبلدها امريكا ، وانها تفخر الآن فقط بعد أن صار زوجها احد ابرز المرشحين الامريكيين للرئاسة الامريكية. أو كما قيل. .  

                                                                                                                                                                                                                               ويذكر الناس فى امريكا ،  الديمقراطيون منهم والجمهوريون ، المستقلون منهم وغير المستقلين ، يذكرون غضبة الامريكيين البيض الذين اعتبروا السيدة ذات الاصول الزنجية  امرأة ناكرة للجميل. فامريكا اتاحت لها التعلم فى اعظم جامعتين _ جامعة برنستون وجامعة هارفارد . وتحصلت على ارقى درجة فى القانون من هارفارد التى لا تقع شهاداتها على الارض ابدا . و لا ينسى احد فى امريكا (الزنقة) التى تعرضت لها السيدة ميشيل بسبب تلك التصريحات التى نسبت اليها، والتى كادت أن تلقى بأحلام زوجها فى الرئاسة الامريكية من ضربة البداية. ولا ينسى احد كيف احتدم الجدل حول الذى كانت تعنيه او لا تعنيه السيدة ميشيل  بتصريحاتها تلك .وكيف  أنتبه  الناخب الامريكى لذلك الجدل فى الوقت المناسب وقبل فوات الاوان ، وهو قليلا ما ينتبه قبل فوات الاوان .وكيف  اخذ  يصيخ السمع باهتمام شديد. وكان من حظ اوباما والسيدة ميشيل ان الشعب الامريكى التقط شعار التغيير ، فاصاب منه هوى عظيما،  لأن الشعوب بطبعها نزاعة للتغيير ، و لا تركن للجمود  الطويل.بل ان الثورات التى حدثت فى التاريخ البشرى  هى ، فى حقيقتها ، نوع من البحث عن التغيير حتى ولو عن طريق القوة الباطشة.و الشعب الامريكى ، بطبعه ،   هو شعب بحاث  عن التغيير . فاجداده الاوائل هجروا وطنهم البريطانى كراهة فى قسوة الكنيسة الكاثوليكية وجبروتها. وجاءوا الى الدنيا الجديدة خفافا ، وتركوا من خلفهم كل اثقال تاريخهم القديم .  وبنوا وطنا جديدا. ورسموا له مسارات اقتصادية وسياسية وتشريعية خالية من التعرجات. وفتحوا حدودهم وقلوبهم  للمهاجرين اللاحقين حتى فاضت الارض بهم والديار. ومع مرور الزمن طفح سيل القادمين الجدد الذين ضاقت بهم  امريكا بما رحبت. فقد اغرتهم امريكا بما انجزت ، وبما تعد فى مستقبل قادم . لقد كان طبيعيا ان ينضب كرم امريكا القديمة ، وأن تغلق الابواب المشرعة الى حين ، بعد أن كثرت الثقوب فى النظام المثالى الذى اقامه الاباء والاجداد.واضطر الشعب الامريكى للبحث عن تغييرات ومخارج جديدة ، يبدل بها  اساليب حياته الحالية بصورة  تحفظ له الايجابى منها ، وتضعها فى حرز مكين للاجيال القادمة.

 و اصاخ الشعب الامريكى السمع بحميمية خاصة لما يقوله داعى  التغيير الاكبر ، السناتور اوباما ومن بعده  ميشيل اوباما فى يوم المهرجان العظيم. وقد كان خطابا الافتتاح فتحا مبينا للسادة آل اوباما. وقد فسر تقدم السادة آل اوباما فى استطلاعات الرأى ، فسر نجاح آل اوباما فى ملامسة الاوتار الحساسة فى الوجدان الشعبى الذى كان حتى وقت قريب عصيا عليهم .لقد جاء تقدم آل اوباما فى استطلاعات الرأى   من كل  الاتجاهات الجغرافية : من الشمال،  من الجنوب ، من الغرب الاوسط ، من الشرق ، ومن  الوسط. وجاء التقدم الديمغرافى من الشباب والكهول و النساء . فى المهرجان الكبير اكتملت اللوحة. وأمّن  المحللون والمراقبون على ظاهرة باراك اوباما التى سبق أن اخذت الجميع على حين غرة حتى انهم حسبوها سحابة صيفية عابرة لن تلبث أن تنقشع . وعندما ترسخت الظاهرة وبقيت ، عمّ فى افئدة المحللين شئ من الاندهاش . وكانت هناك اسبابا موضوعية لهذا الاندهاش : أن يستطيع شاب قليل الخبرة السياسية ،  بفصاحته وقوة بيانه ، أن يستطيع تحريك افئدة مستمعيه ومشاهديه من الامريكيين البيض بتلك القوة ، فهو أمر احتاج ومازال يحتاج لمزيد من البحث والتقصى المتأنى. لقد كان المرشح الشاب   يحدث الناس  احاديث لم  يسمعونها من سياسيهم القدامى والمعاصرين. كان يحدثهم عن ضرورة  التغيير الآنى. وكان يحرضهم ضد عالم واشنطن المتكلس و الماكث فى مكانه القديم كما هرم خوفو الكبير  .كان يحرضهم على الثورة السياسية ضد عالم واشنطن الذى ظل يراوح فى نفس مكانه القديم ولأجيال غبرت، حتى أن الناس فيه لم يمضوا بعيدا عن المكان الذى تركهم فيه رؤساؤهم الأول.

فى يوم مهرجان الترشيح  كان مدهشا تراص الامريكيين البيض  ووقوفهم طوابير طويلة لكى يحصلوا على التذاكر التى تؤهلهم لدخول ساحة المهرجان العظيم ليكونوا شهودا على  الحدث التاريخى الفريد. وعندما اعلن رئيس اللجنة القومية العليا للحزب الديمقراطى ترشيح السناتور باراك اوباما لخوض انتخابات الرئاسة الامريكية انفرط هدؤ الامكنة. ولم تمض الا لحظات قليلة حتى القى الشعب الامريكى القبض على المدعوة ميشيل اوباما وهى متلبسة بجريمة حب امريكا ، مثلما كان يحدث فى الماضى البعيد ، عندما يحاول  الامريكي الاسود  بأن يكون امريكيا كاملا، كان يلقى عليه القبض متلبسا بجريمة الحب الممنوع بنص القانون ، وكان يعاقب على ارتكاب ذلك الحب المنوع بالحبس  ، وبالقتل احيانا. ألم يقتل  الدكتور مارتن لوثر كنج لأنه أراد ان يكون امريكيا كاملا مثله مثل جورج واشنطن . لقد تعدى الحدود بحلمه الكبير وكان الثمن رصاصة فى الدماغ العنيد. ولكن التغيير بدأ منذ الوقت. حتى اذا كان يوم المهرجان العظيم ، سجل التغيير بمداد من ذهب  : وشهد الجميع لآل اوباما أنهم ارتكبوا ذلك الحب الكبير فى ليلة المهرجان العظيم  دون أن يقتلهم المجرمون ، كما قتلوا مارتن لوثر كنج.

 فى يوم المهرجان العظيم ارهف الشعب الامريكى السمع لنداء التغيير يأتيه من السناتور الشاب صادقا وحميما ، فتجاوب مع ذلك النداء بنفس الحميمية و الصدق. ويذكر أن بعض المتشككين اعتقدوا  أن ظاهرة اوباما ليست اكثر من فقاعة لن تلبث أن تذوى عندما تلامس الريح الساخن حين يشتد اوار الحملة الانتخابية ، تماما مثلما ذوت من قبل فورات مالكوم اكس، وجسى جاكسون ، وآل شاربتون ، من زعماء الامريكيين السود . ولكن ماء الحقيقة كذّب الغطاس هذه المرة. فهاهى حملة السناتور الشاب تمضى قدما ، وتبقى قلب المعركة ، بل وتقودها  باقتدار ، و هى تزداد قوة ومراسا مع مرور الزمن .لقد وضح الآن أن الفوز بولاية " ايوا" البيضاء بالكامل عند بداية الحملة كان بمثابة  فتح شهية للسناتور اوباما ،ولم يكن ضربة حظ كما زعم بعض خصومه. لقد كان مهرجان الترشيح انتصارا اضافيا "لحفيد الوادى المتصدع"  فى وقت كان المراقبون يتوقعون فيه أن يذوى "مشروع اوباما" سريعا تحت وطأة الخلاف وتمرد النساء فى حزبه عليه انتصارا للسيدة الاولى السابقة. خصوصا أن بعض العناصر النرجسية اخذت  تعيد  الجدل من جديد حول جدوى ترشيح سناتور اسود ، و صغير السن وقليل الخبرة لرئاسة امريكا، زاعمين بأن الوقت ما زال مبكرا لكى ينتخب الشعب الامريكى رئيسا اسودا لبلادهم. وعاود اهل هذا الرأى النصح لقيادة الحزب بأن تقنع السناتور اوباما لكى يؤجل مسالة ترشحه لرئاسة الجمهورة فى الوقت الحاضر على الأقل. وعادوا يقولون إن الأمر ليس مستحيلا ، ولكنه غير مضمون. وكرر هؤلاء الزعم بأن مشروع اوباما هو مغامرة غير محسوبة  ، وسوف تؤدى الى  ضياع فرصة الفوز  على الحزب وهى  فرصة تبدو مواتية و شبه اكيدة. وضرب هؤلاء على الوتر الحساس بتذكير قيادة الحزب بتلك الفرصة الاكيدة التى اضاعها السناتور جون كيرى على الحزب فى انتخابات عام 2004 . ولكن أهل هذه النصائح ذابوا فى الامواج العاتية التى اجتاحت المكان فى يوم المهرجان العظيم .بل ان هيلارى كلينتون التى راهن هؤلاء على تمرد مؤيديها حركت هى دون غيرها  الموجة العاتية الاولى بخطابها الجامع الذى اوقفت به نداءات الترشيح واستبدلتها بنداء واحد هو الصياح باسم اوباما مرشحا باسم الحزب الديمقراطى لتتجاوب الوفود بالتصفيق الحاد. وهكذا  مرّ ترشيح اوباما بالاجماع . اما خطاب الرئيس السابق بيل كلينتون فقد كان هو جماع الكلم الجميل ، وجماع الحنكة السياسية والكياسة الدبلوماسية كعادة الرئيس الذى يصفه الصحفيون والاعلاميون بأنه the greatest communicator .

ربما كان شعار التغيير الذى طرحه السناتور اوباما ، والتجاوب الضخم الذى وجده ذلك الطرح للوهلة الاولى ، ربما مثل اللحظة التى ارخت لبداية الفتح جديد فى مسيرة الشعب الامريكى دون أن ينتبه لها أحد فى بداية الأمر . فمسيرات  الشعوب تمر بهل   كثير من اللحظات الدالة على حدث جلل دون  أن ينتبه لها احد فى بادئ الأمر ، حتى اذا ما حدث الحدث ، و اخذ الناس على حين غرة ، تذكروا وتبينوا وعرفوا تلك اللحظة العابرة .

لقد سبق للشعب الامريكى الصغير العمر أن فرض التغيير  فى سلوكيات الانسان الامريكى فى قت متقدم من عمره القصير ، وفرض على قياداته احداث ذلك التغيير الضرورى . حدث ذلك عندما رفض احفاد المهاجرين الامريكيين الاوائل ممارسات آبائهم غير الانسانية التى خلفوها لهم من بعدهم  ، من بيع للبشر كسلع ، والاتجار والاستثمار فيهم ، ومن استحوازهم  على اراضى السكان الاصليين  بالقوة ، واخلاء تلك الاراضى عن طريق تقتيل سكانها وابادتهم حتى تعود ملكيتها للسيد الذى جاءهم على حين غرة من وراء المحيط .

 لقد بدأ الآباء المؤسسون ، كما يطلق عليهم ، لقد بدأوا المسيرة السالبة فى العام 1608 عندما اسسوا أول مستوطنة فى الدنيا الجديدة وأسموها James Town ثم اخذوا  يستوردون العبيد لتعمير هذه المستوطنة . و  انتشرت المستوطنات فى الدنيا الجديدة وتوسعت. وتوسعت معها الحاجة لمزيد من العبيد للعمل فى مزارع القطن والتبغ والارز والسكر. وكانت نتيجة ذلك النشاط الاستثمارى المحموم فى البشر  أن ثلاثة ملايين من العبيد قد تم(استيرادهم) من افريقيا بصورة من القسوة لا يمكن تصور حدوثها  من أناس زعموا أنهم يحملون عبء  تمدين هذا الانسان الأسود وعبء ادخال "الايمان بالمسيح" فى قلبه .

لقد كان الدافع الحقيقى لذلك الجهد هو الاستحواز على خيرات الدنيا الجديدة .وقد احتاج استخراج تلك الخيرات الى استيراد العبيد من وراء البحار. وهكذا اخترع الاباء المؤسسون تجارة الرقيق وقديما قيل ان الحاجة هى ام الاختراع ! ولكن احفاد الآباء المؤسسين انتبهوا لذلك الواقع الاليم ، ورفضوا المضى فى ممارسات اجدادهم الساقطة ، واوقفوها بالقوة المسلحة فى حرب اهلية دائمة قادها رئيسهم الخامس عشر ابراهام لينكولن لتنتصر ارادة الخير على ارادة الشر .

 صحيح ان باراك اوباما لا ينحدر من سلالة   العبيد الذين بيعوا فى اسواق النخاسة البشرية . فوالده جاء الى امريكا مبعوثا للدراسة الجامعية فى امريكا من قبل حكومته . الا ان ظلال الثقافة السالبة التى سيطرت على وجدان الانسان الامريكى فى يوم من الايام ، احتوته مع من احتوت ، وحشرته غصبا عنه مع احفاد اولئك الضحايا القدامى. فصار يشار اليه باعتباره رجل اسود مثله مثل السود الذين بيع اباؤهم كما كانت تباع حزم السبانخ فى اسواق الخضر الامريكية .فقد هصرته ثقافة اعتماد اللون فى التعريف بالهوية فاصبح"-BLack American بينما اصبح غيره White American فى واحدة من احط المفاهيم التى تذمها كل الاديان السماوية.

لقد مثل تدافع الشعب الامريكى فى يوم المهرجان العظيم لكى يستمع للسناتور اوباما وهو يلقى خطاب قبول الترشيح ،  مثل حقيقة  الفتح الجديد فى المجتمع السياسى الامريكى ، وارسل ذلك التدافع رسالة شديدة العبارات تحدث عن امريكا الجديدة التى تأمل الاجيال الامريكية الصاعدة ان تكون مختلفة عن امريكا القديمة التى كانت  عدوة لطموحات شعوب العالم الثالث. أليست هى امريكا التى اسقطت وكالة استخباراتها المركزية ، الCIAالقادة الوطنيين فى العالم الثالث الواحد تلو الآخر ابان حربها الباردة ضد الشعوب وليست ضد السوفييت كما زعمت . ألم تسقط دكتور مصدق فى ايران ، وباتريس لوممبا فى الكونغو وسلفادور اليندى فى شيلى  وكوامى نكروما فى غانا وغيرهم فقط لأنهم لم ينصاعوا لتوجهات الدولة الاعظم. نعم كان هذا فى الماضى . ولكن ماذا تفعل امريكا اليوم. أليس الفيتو الامريكى هو طوع بنان اسرائيل ، ترفعه ضد الفلسطينيين وضد العرب ، حتى وان كان المطروح لا يتعدى الكلام الذى لا يقدم ولا يؤخر فى قضية الشعب العربى الأولى. ألم ترسل امريكا بوارجها وطائرتها وسفنها لقتل الشعب العراقى وتهديم مدنه. الم تغزو دويلات صغيرة فى حجم جرينادا  وهايتى وبورت ريكو ، وتضرعت فيها بعضلات القوة الغاشمة امام شعوب تلك الدويلات التى من بؤسها لا تقتل ذبابة!

تلك هى امريكا التى يحلم السناتور براك اوباما بتغيير سلوكها .  انه حلم كببر ؟ ولكنه  غير مستحيل.  لقد تدافع كثيرون من ابناء الشعب الامريكى من الذين يؤيدون اطروحات الحزب الديمقراطى السياسية ، تدافعوا فى يوم المهرجان العظيم ليؤمنوا على ترشيح اوباما لرئاسة الجمهورية .وقبلهم وقفت ميشيل اوباما  طويلة ونحيفة مثل غصن ابنوس يتدلى من اصوله لتحدث الشعب الامريكى ردا على الذين اتهموها فى وطنيتها كما اتهموا  زوجها وشرحت لهم بهدؤ جاذب كيف نشأت فى جو عائلى ملغوم بالكبرياء والعزة  ومشمول بالحب والعطف والحنان الابوى. وكيف انها شقت طريقها الى النجاح المدهش بعد ان أهلت نفسها فى اعظم معاهد التعليم الامريكية مثل زوجها تماما. وكيف انها تحب بلدها مثلها مثل اى امريكي قدم له هذا الوطن اسباب الحياة الحرة الكريمة . وحملقت ميشيل فى اوجه منتقديها لتقول لهم بكلمات حاسمة " انها لا تستجدى شهادة من احد تثبت بها وطنيتها او تثبت بها حبها لبلدها" واخرج الشعب الامريكى افئدته كلها وهو يهتف ويصفق للسيدة التى قد تكون غدا سيدة البيت الابيض الذى لم تدخله سيدة سوداء من قبل .

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج